... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
136513 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8435 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

ملتقى الرواية الشفوية في رام الله: الذاكرة الفردية كخط دفاع أخير ضد محو التاريخ

العالم
صحيفة القدس
2026/04/08 - 15:58 502 مشاهدة
احتضن مركز خليل السكاكيني في مدينة رام الله فعاليات ملتقى الرواية الشفوية الذي نظمته وزارة الثقافة الفلسطينية، في اختيار رمزي لمكان يجسد بحد ذاته قصة تهجير عائلة فلسطينية عام 1948. وجمع الملتقى نخبة من الأكاديميين والمؤرخين والباحثين الذين ناقشوا على مدار ثلاث جلسات علمية آليات تحويل الذاكرة الفردية إلى أرشيف وطني موثق يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية. شدد وزير الثقافة عماد حمدان خلال كلمته الافتتاحية على الأهمية القصوى لتطوير أدوات التوثيق الوطني عبر استخدام الوسائط الرقمية الحديثة لضمان عدم اندثار الرواية الفلسطينية. وأوضح حمدان أن بناء أرشيف وطني جامع بات ضرورة ملحة لمواجهة محاولات طمس الهوية، خاصة في ظل الظروف السياسية المعقدة التي تعيشها الأراضي الفلسطينية المحتلة وحرب الروايات المستعرة. من جانبه، استعرض رئيس الملتقى حسام أبو النصر الجذور التاريخية لبروز التاريخ الشفوي الفلسطيني، مؤكداً أنه ظهر كحاجة وجودية عقب نكبة عام 1948 حين فقد اللاجئون وثائقهم الرسمية وسجلاتهم. وأشار إلى أن الذاكرة الفردية أصبحت منذ ذلك الحين الوعاء الوحيد المتاح لحفظ تفاصيل الحياة في القرى المهجرة، مما جعل الفلسطينيين من رواد هذا النوع من التوثيق في المنطقة العربية. حين تقصف المكتبة، يبقى صوت الجدة التي تروي كيف كانت الحياة قبل التهجير، ويظل الشاهد الحي وثيقة متحركة لا تحتاج رفوفاً. تطرق المشاركون إلى الجهود المؤسساتية السابقة، ومن أبرزها برنامج التاريخ الشفوي في جامعة بيرزيت الذي انطلق عام 1998، بالإضافة إلى إسهامات المؤرخ وليد الخالدي في موسوعته الشهيرة 'كي لا ننسى'. وتأتي هذه الجهود لتكمل مسيرة الباحثين الأوائل الذين أدركوا مبكراً أن الرواية الشفوية ليست مجرد ترف أكاديمي، بل هي أداة نضالية في معركة الوعي والسردية الوطنية. وفي ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة، اكتسب الملتقى أهمية استثنائية نظراً لتعرض المئات من المواقع التراثية والمكتبات والأرشيفات المادية للتدمير الممنهج وفقاً لتقارير دولية. وتبرز الرواية الشفوية هنا كخط دفاع أخير عن الذاكرة الجماعية، حيث يظل صوت الشهود والناجين هو الوثيقة التي لا يمكن قصفها أو تسويتها بالأرض، مما يضاعف من مسؤولية المؤسسات الثقافية في تسجيل هذه الشهادات. خلص الملتقى إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في عامل الوقت، حيث أن جيل النكبة الأول الذي عاصر الأحداث ب...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤