مقتل شابين من رهط وباقة الغربية خلال ساعات يرفع حصيلة الضحايا إلى 75 منذ مطلع العام
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
.st0{fill:#2C65A3;} nabd .img-responsive{max-width: 100%;height: auto;} الرئيسية شؤون فلسطينية تفاصيل الخبر تصاعد العنف في الداخل الفلسطيني: مقتل شابين من رهط وباقة الغربية خلال ساعات يرفع حصيلة الضحايا إلى 75 منذ مطلع العام الجمعة 03 ابريل 2026, 01:25 ص من مكان الجريمة في هرتسليا (تصوير- نجمة داود الحمراء ).jpg شهدت مناطق الداخل الفلسطيني خلال الساعات الماضية تصعيدًا جديدًا في جرائم العنف، بعد مقتل شابين في جريمتي إطلاق نار منفصلتين وقعتا بفارق زمني قصير، ما يعكس استمرار تفاقم ظاهرة الجريمة داخل المجتمع العربي. وقُتل الشاب عبد الله ضويحي البحيري (27 عامًا) من رهط، إلى جانب الشاب عدي جميل أبو مخ من باقة الغربية، إثر حادثتي إطلاق نار منفصلتين، إحداهما وقعت في مدينة هرتسليا. وفي تفاصيل الجريمة الأولى، أُصيب أبو مخ بجروح حرجة جراء إطلاق نار، حيث حاولت الطواقم الطبية إنقاذ حياته، إلا أنه فارق الحياة في المكان، فيما أُصيب فتى (17 عامًا) من المدينة نفسها بجروح متوسطة، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. وأفاد الطاقم الطبي أن الضحية وصل دون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابات بالغة اخترقت جسده، ولم تفلح محاولات الإنعاش في إنقاذه. أما في الجريمة الثانية، فقد أُصيب البحيري بجروح خطيرة في رهط، ونُقل إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع، حيث أُعلن عن وفاته لاحقًا رغم محاولات إنعاشه. وفي حادثة ثالثة منفصلة، أُصيب شاب في العشرينيات من عمره بجروح خطيرة إثر إطلاق نار في الطيبة، حيث تلقى علاجًا أوليًا قبل نقله إلى المستشفى بحالة غير مستقرة. من جانبها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية فتح تحقيق في ملابسات الجرائم، دون الكشف عن خلفياتها أو الإعلان عن اعتقال مشتبه بهم، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات بشأن تقاعسها في مواجهة الجريمة داخل المجتمع العربي. وبهذه الجرائم، ارتفعت حصيلة ضحايا العنف والجريمة في المجتمع العربي الفلسطيني داخل أراضي 1948 إلى 75 قتيلًا منذ بداية العام الجاري، بينهم نساء وقاصرون، إضافة إلى ضحايا قُتلوا برصاص الشرطة. وتشير المعطيات إلى أن الضحايا توزعوا على عشرات البلدات العربية، في ظل استمرار انتشار السلاح وتصاعد نشاط الجريمة المنظمة. ويأتي هذا التصعيد في سياق أزمة متفاقمة، حيث كان عام 2025 قد سجل رقمًا قياسيًا غير مسبوق بوصول عدد الضحايا إلى 252 قتيلًا، وسط مطالبات متزايدة باتخاذ إجراءات جدية لوقف دوامة العنف. ويرى متابعون أن استمرار الجرائم دون محاسبة يعمّق حالة انعدام الأمن، ويطرح تساؤلات متجددة حول فعالية السياسات المتبعة في مواجهة الجريمة داخل المجتمع العربي الفلسطيني. عاجل وكالة قدس نت للأنباء © 2026




