مقتل شاب وارتفاع ضحايا القتل بين فلسطينيي 48 إلى 100

المركز الفلسطيني للإعلام
قُتل شاب في العشرينات من عمره، صباح اليوم الأحد، جراء جريمة إطلاق نار في مدينة شفاعمرو داخل أراضي الـ48، في استمرار لمسلسل العنف المتصاعد.
ووفق المعلومات الأولية، فقد أُصيب الشاب هادي سواعد (28 عاماً) بجروح حرجة إثر تعرضه لإطلاق نار، قبل أن يُعلن عن وفاته لاحقاً، فيما باشرت شرطة الاحتلال التحقيق في ملابسات الحادثة ودوافعها.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن والد الضحية خالد سواعد وشقيقه رسلان قُتلا أيضاً في جرائم إطلاق نار سابقة، في مؤشر على تكرار استهداف العائلة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق في جرائم القتل داخل المجتمع الفلسطيني في أراضي عام 1948، حيث ارتفعت الحصيلة منذ مطلع العام الجاري إلى 100 قتيل.
وتُظهر الأرقام أن نحو 90 من الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، إلى جانب جرائم طعن، فيما قُتلت امرأة حرقاً داخل مركبة، كما أن نحو 48 من القتلى هم دون سن الثلاثين، بينهم 8 نساء، في حين قُتل 3 آخرون برصاص الشرطة، دون احتسابهم ضمن حصيلة جرائم القتل.
وتشهد البلدات الفلسطينية في الداخل المحتل تصاعداً في وتيرة العنف والجريمة خلال السنوات الأخيرة، في ظل جدل متواصل حول أسبابها، بين رواية رسمية تُرجعها إلى خلافات جنائية، وأخرى تشير إلى عوامل اجتماعية واقتصادية أعمق تغذي هذه الظاهرة.

