مقتل المغربية سلمى دينار بالإمارات.. توقيف مصري وسوري متهان في القضية
ألقت سلطات إمارة العين الإماراتية القبض على مشتبهين رئيسيين في قضية مقتل الشابة المغربية سلمى دينار، البالغة من العمر 22 عاماً، والتي عُثر عليها جثة في قرية ضاحبة بالعين، في حادثة هزت الرأي العام المحلي والمغربي على حد سواء.
وأكدت مصادر أمنية أن المشتبه الأول، سوري الجنسية، تم تحديده بعد مراقبة كاميرات المراقبة وهو يصعد إلى العمارة التي كانت تقيم فيها الضحية. وبعد فراره إلى سلطنة عمان، تمكنت الشرطة الإماراتية بالتنسيق مع السلطات العمانية من توقيفه وإعادته إلى العين لاستكمال التحقيق.
وأوضحت المصادر أن المشتبه السوري أرشد المحققين إلى المشتبه الثاني، مصري الجنسية، الذي كان آخر شخص شوهد مع الضحية، وتم توقيفه كذلك، وما زال التحقيق جاريًا لكشف كامل ملابسات الحادثة.
وتعود وقائع القضية إلى أن أسرة الضحية “سلمى دينار” في المغرب أبلغت السلطات المحلية بانقطاع الاتصال بسلمى لمدة ثلاثة أيام، قبل أن تتلقى اتصالات من الإمارات تفيد بمقتلها على يد المشتبه المصري، وهو ما أدى إلى تفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأثار الحادث جدلاً كبيراً بين المغاربة حول الظروف التي دفعت بعض الفتيات للعمل في الخليج، وسط اتهامات باستغلالهن في مجالات غير قانونية والاتجار بهن مسغلين لهثهن وراء المال، على الرغم من عقود عمل محددة لم تكن تنص على ذلك، ويثير الحادث تساؤلات حول حماية الفتيات المغربيات العاملات في الخارج وضرورة تكثيف الرقابة على عقود العمل لضمان سلامتهن وحقوقهن.
التحقيقات مستمرة في الإمارات لتحديد دوافع الجريمة ومحاسبة جميع المتورطين في مقتل سلمى دينار، فيما تبقى الأسرة المغربية في حالة صدمة وحزن شديدين بعد فقدان ابنتهم.





