... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
114383 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9166 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

مقصلة "بن غفير": حين يتحول الانتقام إلى قانون وشرعنة للقتل

العالم
أمد للإعلام
2026/03/31 - 09:09 504 مشاهدة
أمد/ تتجلى اليوم التحولات العميقة في البنية التشريعية والسياسية داخل دولة الاختلال للاسرائيلي، لترصد بدقة كيف يتحول الانتقام من مجرد خطاب تحريضي في المسيرات والمهرجانات الانتخابية إلى أداة قانونية مكرسة ومؤسساتية. بعد إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، سنسمع قريباً من الذين سنّوه في الحكومة الإسرائيلية عن إعداد القوائم وتحديد الأسماء، وربما عن موعد الاحتفال أيضاً. هكذا يفكر من صاغوا هذا التشريع: تحويل الأسرى إلى مجرد أسماء على قوائم قتل يقودها إيتمار بن غفير ومجموعة من الفاشيين في الكنيست. إننا أمام مشهد يكشف العقلية التي تقف خلف هذا المسار؛ فحين يتحول الأسرى إلى أرقام في قوائم الموت، يصبح واضحاً أن المشرّع يفكر مسبقاً في ضحاياه، ساعياً إلى تحويل الثأر السياسي إلى نصوص قانونية ملزمة. إن هذا التوجه يمثل مأسسة واضحة للقتل وتجميلاً للجريمة؛ فالاحتلال لم يعد يكتفي بـ الإعدام الميداني الذي مارسه تاريخياً في عتمة العمليات العسكرية، بل بات يسعى اليوم إلى "احتفالية" قانونية تمنح القاتل حصانة كاملة أمام جمهوره المتطرف. تتناقض عقوبة الإعدام مع قدسية الحياة وكرامة الإنسان، وتعتبرها منظمات حقوق الإنسان عقوبة قاسية ومنافية لاتفاقية مناهضة التعذيب. وفي وقت يتجه فيه العالم نحو إلغائها أو وقف تنفيذها إدراكاً لضررها ودورها في تغذية دوائر العنف، تختار إسرائيل السقوط الأخلاقي والقانوني بتبني عقوبة نبذتها معظم المجتمعات الحديثة، مما يسقط عنها آخر أقنعة "الديمقراطية" التي طالما حاولت تسويقها. وعلى عكس ادعاءات الردع التي يروج لها المشرّع الإسرائيلي، فإن هذه العقوبة لا تمنع العمليات، بل تفتح الباب أمام تصعيد خطير قد يقود إلى تنفيذ إعدامات جماعية بحق الأسرى الفلسطينيين.  والحقيقة التاريخية تقول إن دولة الاحتلال تمارس الإعدام فعلياً منذ عقود بوسائل متعددة خارج إطار القانون؛ من خلال آلاف الاغتيالات، والقنص، وإطلاق النار العشوائي على المدنيين والمعتقلين. الجديد اليوم ليس فعل "القتل" بحد ذاته، بل محاولة إضفاء الشرعية القانونية عليه. يكمن الخطر الأكبر في هذا القانون في سريانه بـ أثر رجعي، وهو سابقة قانونية وخرق فاضح للمبادئ المستقرة التي تفرض سريان القوانين الجزائية بأثر مباشر فقط.  إن هذا البند يفتح الباب أمام إصدار أحكام إعدام جماعية بحق مئات الأسرى، وخصوصاً أولئك الذين اعتقلوا منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023؛ مما يجعل القانون بمثابة مقصلة جاهزة تم إعدادها لتصفية عناصر المقاومةتلبيةً لنزعات الثأر السياسي. يكرس هذا التشريع تمييزاً عنصرياً فجاً؛ إذ يقتصر تطبيقه على الفلسطينيين دون غيرهم، ولن يشمل أي إسرائيلي يقتل فلسطينياً. هذا الفصل العنصري يؤكد أن القانون لا يستهدف  الجريمة، بل الهوية والإثنية، وينتهك مبدأ المساواة القائم على تصنيفات عنصرية محظورة دولياً. علاوة على ذلك، فإن تطبيق القانون الإسرائيلي الداخلي على سكان الضفة الغربية والقطاع يشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة؛ إذ لا تملك الكنيست، وفقاً لاتفاقية لاهاي، أي صلاحية للتشريع للسكان الواقعين تحت الاحتلال. إن ما نراه اليوم هو قيادة الوزير إيتمار بن غفير وحلفائه من اليمين الفاشي لمسار يحول السجون إلى ساحات لتصفية الحسابات السياسية. إن هذا القانون هو المسمار الأخير في نعش ما يسمى بالمنظومة القضائية الإسرائيلية، وتحولها الكامل إلى ذراع تنفيذية لأيديولوجية التطهير العرقي والقتل المتعمد بدم بارد. أميركا تعلق على قرار إسرائيل بشأن تشريع عقوبة إعدام الأسرى: "حق سيادي" اليوم 32 في حرب إيران..يوميات "ملحمة الغضب - زئير الأسد × الوعد الصادق 4" و س جورنال: ترامب مستعد لإنهاء حرب إيران دون فتح مضيق هرمز جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من عناصره في جنوب لبنان الدول الخليجية بعد حرب إيران: إعادة تموضع استراتيجي وشروط جديدة على واشنطن نتنياهو يكشف عن خطة "موانئ المتوسط": مشروع لربط طاقة الخليج بأوروبا وتجاوز مضيق هرمز عبري: دعم استخباراتي إسرائيلي لأمريكا بشأن عملية برية محتملة في إيران البيت الأبيض يرد على مقولة بابا الفاتيكان.. "الرب لا يستجيب لمن يخوضون الحروب" تورك يؤكد أن المقترحات التشريعية بشأن عقوبة الإعدام بحق الفلسطينيين يجب إسقاطها دول عربية وإسلامية: نرفض القيود الإسرائيلية المستمرة على حرية العبادة في القدس البيت الأبيض: ترامب مهتم بدعوة دول عربية للمساهمة في تحمل تكاليف الحرب روسيا: العناصر الأساسية لخطة ترامب في غزة لم تتحقق جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤