🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,024,458 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,253 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

مكرم احد الطراونة : الخيانة بضاعة ليست أردنية

سياسة
أخبارنا
2026/07/22 - 03:28 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

مع عودة الحرب الأميركية على إيران، وغياب مؤشرات قرب الوصول إلى اتفاق لإنهائها، بدأت طهران في انتهاج سلوك أقرب إلى مفهوم "حلاوة الروح"، وكأنما النظام هناك يعيش مرحلة النزاع الأخير، وقد بدا هذا واضحا في...

وإلى جانب ذلك، يخوض النظام الإيراني حرب تضليل إعلامية تستهدف سكان هذه الدول، عبر بث أخبار كاذبة لخلخلة الأمن المجتمعي من جانب، ولكسب تأييد شعبي لم يستطع النجاح في كسبه حتى الآن.

زعم طهران أن أردنيين قدموا معلومات ساعدتها في استهداف ما قالت إنها قواعد أميركية في الأردن، وتقديم الشكر لهم، هو تهور كبير، وادعاء يتجاوز كل حدود المنطق.

هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

مع عودة الحرب الأميركية على إيران، وغياب مؤشرات قرب الوصول إلى اتفاق لإنهائها، بدأت طهران في انتهاج سلوك أقرب إلى مفهوم "حلاوة الروح"، وكأنما النظام هناك يعيش مرحلة النزاع الأخير، وقد بدا هذا واضحا في تخبطه وجنونه بمواصلته شن هجمات على دول الخليج والأردن، وهي هجمات تجاوزت ما تزعم أنه استهداف لقواعد عسكرية في هذه الدول، إلى قصف منشآت مدنية واقتصادية، وبنى تحتية أساسية.
 
وإلى جانب ذلك، يخوض النظام الإيراني حرب تضليل إعلامية تستهدف سكان هذه الدول، عبر بث أخبار كاذبة لخلخلة الأمن المجتمعي من جانب، ولكسب تأييد شعبي لم يستطع النجاح في كسبه حتى الآن.
زعم طهران أن أردنيين قدموا معلومات ساعدتها في استهداف ما قالت إنها قواعد أميركية في الأردن، وتقديم الشكر لهم، هو تهور كبير، وادعاء يتجاوز كل حدود المنطق. ولكننا، كمراقبين، نتفهم هذا السلوك بعد أن تم وضع طهران في "الزاوية الضيقة"، وتجريدها من كثير من نقاط قوتها، فباتت تسعى وراء أي وسيلة لحفظ ماء الوجه، حتى لو كان ذلك من خلال دفع المنطقة إلى حرب شاملة لا ناقة للعرب فيها ولا جمل، فالعرب لن يدفعوا ثمن أطماع طهران التوسعية والاستعمارية على مدار عقود من الزمن، وهي التي دمرت العراق وسورية واليمن ولبنان، وتسعى جاهدة لمد الخراب إلى غيرها من البلدان.
ولكن، لماذا بلغت طهران هذا المبلغ من الانحطاط السياسي والإعلامي والعسكري؟
لقد بنت إيران سرديتها عن نفسها، وطوال عقود، باعتبارها قوة إقليمية قادرة على فرض معادلات جديدة في الشرق الأوسط. لكن الحرب الأخيرة كشفت أن جزءاً من هذا الخطاب كان أكبر من القدرة الفعلية على تحقيقه، فخطاب "الردع الكامل" و"القدرة على منع أي اعتداء"، كلها شعارات ذهبت أدراج الرياح، وهي تعاني اليوم من أزمة مصداقية، خصوصا بعد انكشاف حدود العقيدة الأمنية الإيرانية التقليدية القائمة على الردع غير المتكافئ والصواريخ والوكلاء.
لكن أكبر الضربات الموجعة لطهران جاءت بواسطة الاختراق الاستخباري، فالقدرة على اغتيال شخصيات عسكرية وعلمية، وضرب أهداف دقيقة داخل إيران، تعني أن هناك اختراقات عميقة، سواء عبر تجنيد مصادر بشرية، أو وسائل تقنية، أو حرب سيبرانية. فشل الاستخبارات أخطر معركة قد يخسرها أي بلد، لأنه يضرب الثقة في الدولة نفسها.
هذه الأسباب تحفز النظام الإيراني لدفع المنطقة للدمار، خصوصا أنه يعيش أسوأ أوضاعه، من غياب الاستقرار والتناغم بين المستويين؛ العسكري والسياسي، وإدراكه أن الضغط الشعبي الإيراني بدأ يتشكل بهدف التأثير على النظام للعمل فورا على إنهاء الحرب، ومع التقارير الإعلامية التي تشير إلى بدء تحرك للقوى الكردية، والتي يمكن لها أن تبدأ معركة ضارية ضده، وهي ورقة خطيرة قد تسرع من انهيار النظام.
طهران، لم يعد في جعبتها أوراق كبيرة تلوح بها، خصوصا بعد فشل ورقة مضيق هرمز الذي كانت تعتبره وسيلة ضغط مهمة على دول العالم، وهي تسعى بكل جهدها إلى استنزاف صبر دول الجوار عبر استمرار استهداف منشآت اقتصادية ومدنية وحيوية بزعم استهداف قواعد أميركية. كل ذلك من أجل توسيع جغرافية الحرب للتخفيف عليها.
لقد راهنت طهران، ومنذ بدء الحرب، على كسب تأييد شعوب المنطقة، باعتبارها تخوض حرب "الأمة ضد الأعداء"، لكنها وبعد كل هذه الشهور باتت مدركة أنها فشلت في تحقيق ذلك، فلا يمكن لشعب أن يتعاطف مع دولة تستهدف وطنه بالصواريخ والمسيرات، وتبث السموم والإشاعات والأكاذيب. لن يفعل ذلك إلا خائن!
بالنسبة للأردن، فإنه لا يتعامل مع ادعاءات طهران إلا من باب التندر والسخرية، فهذا البلد الصغير الذي يعيش وسط الأزمات منذ وجد، لم يكن لينجو لولا طهر أبنائه وإخلاصهم وتقديمهم أرواحهم في سبيله. الخيانة بضاعة ليست أردنية أيها الملالي!
ــ الغد

المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free