مخزونات النفط في الفجيرة تهبط لأدنى مستوى منذ 9 سنوات وسط توترات إقليمية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
كشفت بيانات إحصائية حديثة عن تراجع حاد في مخزونات المنتجات النفطية المكررة بميناء الفجيرة الإماراتي، حيث انخفضت الكميات المخزنة إلى ما دون 10 ملايين برميل. ويعد هذا المستوى هو الأدنى الذي يتم تسجيله في المركز الاستراتيجي منذ تسع سنوات على الأقل، مما يعكس حجم الضغوط التي تتعرض لها سلاسل توريد الطاقة في المنطقة. وأرجعت مصادر هذا التراجع إلى تداعيات المواجهة العسكرية المستمرة بين الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي أدت إلى اضطرابات واسعة في إمدادات الطاقة بمنطقة الخليج. وقد تأثرت عمليات التحميل والتصدير في الميناء بشكل مباشر بالتوترات المتصاعدة، مما أدى إلى ارتباك في حركة الشحن والتخزين داخل واحد من أهم مراكز تزويد السفن بالوقود عالمياً. وكانت المنطقة قد شهدت في منتصف مارس الماضي توقفاً مؤقتاً لبعض عمليات تحميل النفط في الفجيرة، وذلك في أعقاب هجوم بطائرة مسيرة تسبب في نشوب حريق بالمنشأة. وأدى هذا الحادث إلى تعليق جزئي للأنشطة التشغيلية، وجاء في توقيت حساس تزامن مع تصعيد عسكري استهدف منشآت حيوية في المنطقة، مما زاد من مخاوف شركات التجارة والملاحة الدولية. تراجعت مخزونات المنتجات النفطية المكررة في إمارة الفجيرة إلى أقل من 10 ملايين برميل، وهو أدنى مستوى تُسجله منذ تسع سنوات على الأقل. وتأتي هذه التطورات الميدانية عقب هجوم أمريكي استهدف مواقع عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية، التي تعتبر الشريان الرئيسي لتصدير النفط الإيراني. ورداً على ذلك، لوح الحرس الثوري الإيراني باعتبار المصالح الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك الموانئ والمنشآت البحرية في دولة الإمارات، أهدافاً مشروعة لعملياته في حال استمرار التصعيد العسكري ضد طهران. ويتمتع ميناء الفجيرة بموقع جيوسياسي بالغ الأهمية، حيث يطل على خليج عُمان ويبعد نحو 70 ميلاً بحرياً عن مضيق هرمز، مما يجعله المنفذ البديل الأبرز لتجارة النفط العالمية بعيداً عن المضيق المهدد بالإغلاق. ويؤدي الميناء دوراً محورياً في استقرار أسواق الطاقة، إذ يستقبل آلاف السفن سنوياً ويتعامل مع مئات الملايين من الأطنان المترية من الخام والمشتقات المكررة. وتشير الأرقام التشغيلية إلى أن الميناء يخدم حركة تجارية ضخمة تشمل زيارة نحو 12 ألف سفينة للمنطقة العائمة التابعة له سنوياً، مع حجم تداول بضائع يقدر بـ 120 مليون طن متري. ومع است...





