... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
224970 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7812 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

مخزون اليورانيوم الإيراني: هل اقتربت طهران من العتبة النووية العسكرية؟

العالم
صحيفة القدس
2026/04/20 - 13:27 501 مشاهدة
لا يزال الملف النووي الإيراني يمثل العقدة الكبرى في مسار المفاوضات الدولية، خاصة مع استمرار طهران في تعزيز مخزونها من اليورانيوم المخصب رغم سلسلة الضربات العسكرية التي استهدفت بنيتها التحتية. وقد تركزت الهجمات الأخيرة على مواقع استراتيجية شملت مفاعلات فوردو ونطنز ومنشآت أصفهان، بالإضافة إلى مراكز الأبحاث الحيوية في طهران وكرج التي تعنى بتطوير أجهزة الطرد المركزي. تؤكد التقارير الفنية أن هذه الضربات، رغم قسوتها، لم تنجح في تقويض البرنامج النووي بشكل كامل، إذ تحتفظ إيران بالقدرات التقنية والأدوات اللازمة لإعادة البناء. وتشير بيانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن إجمالي المخزون المخصب لدى طهران وصل إلى نحو 9900 غرام، موزعة على مستويات تخصيب متفاوتة الأهمية والخطورة. يبرز اليورانيوم المخصب بنسبة 60% كأخطر عناصر هذا الملف، حيث يقدر حجمه بنحو 4400 غرام، وهي نسبة تقترب بشكل حرج من مستوى الاستخدام العسكري. وتفيد مصادر مطلعة بأن نصف هذا المخزون الحساس يتركز في منشآت أصفهان، بينما لا يزال موقع النصف الآخر غير معلوم، مما يثير قلقاً دولياً واسعاً بشأن سرعة التحول نحو التسلح. تمر دورة إنتاج السلاح النووي بمراحل معقدة تبدأ باستخراج اليورانيوم الخام وتحويله إلى 'الكعكة الصفراء'، وصولاً إلى تحويله لغاز سداسي فلوريد اليورانيوم. وتعتمد إيران على أجهزة الطرد المركزي لرفع نسب التخصيب تدريجياً، حيث تهدف للوصول إلى نسبة 90% المطلوبة لتشكيل لب القنبلة النووية ودمجه في منظومات الإطلاق الصاروخية. تعتبر نسبة التخصيب التي وصلت إليها إيران (60%) مرحلة حساسة للغاية، حيث لا تفصلها عن المستوى العسكري المطلوب لإنتاج القنبلة سوى فجوة تقنية تقدر بـ 30%. تتفاوت استخدامات اليورانيوم بناءً على نسب التخصيب، حيث تستخدم النسب المنخفضة (3-5%) كوقود لمحطات الطاقة المدنية، بينما تخصص نسبة 20% للأغراض البحثية والطبية. ومع وصول إيران إلى عتبة 60%، فإنها عملياً قد تجاوزت المراحل الأكثر صعوبة تقنياً، ولم يعد يفصلها عن المستوى العسكري سوى فجوة بسيطة تتطلب قراراً سياسياً للعبور. على طاولة المفاوضات، تبدي طهران مرونة مشروطة بخفض نسب التخصيب مقابل رفع شامل للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، لكنها ترفض بشكل قاطع التخلي عن مخزونها أو نقله للخارج. وفي حين برز المقترح الروسي باستلام المخزون كما حدث في عام 2015، ل...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤