... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
240846 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7559 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

مخططات الاحتلال لتفتيت النسيج الاجتماعي اللبناني: حرب 'الفتنة' توازي القصف العسكري

العالم
صحيفة القدس
2026/04/22 - 12:37 501 مشاهدة
يواجه لبنان في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل حرباً من نوع آخر تستهدف تفتيت نسيجه الاجتماعي وضرب ركائز العيش المشترك بين مكوناته. هذه الحرب التي توصف بأنها 'قذرة' تتجاوز في خطورتها القصف المادي، إذ تهدف إلى خلق شرخ دائم بين الطوائف اللبنانية يصعب ترميمه بعد انتهاء العمليات العسكرية. كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عن جريمة مركبة يرتكبها جيش الاحتلال عبر تنفيذ سياسات تهجير غير قانونية. وتعتمد هذه السياسة على إجبار المدنيين على ترك منازلهم، ثم تهديد سكان المناطق الأخرى بالقصف والتدمير في حال استقبالهم لهؤلاء النازحين في بلداتهم. وثقت تقارير حقوقية قيام ضباط في جيش الاحتلال بإجراء اتصالات مباشرة مع رؤساء بلديات ومخاتير في ثماني قرى على الأقل ذات أغلبية مسيحية ودرزية في الجنوب. حملت هذه الاتصالات أوامر صريحة بإخلاء العائلات النازحة، التي ينتمي أغلبها للطائفة الشيعية، تحت طائلة التدمير المباشر للمنشآت والبيوت. أدت هذه التهديدات غير المشروعة إلى ضغوط هائلة على المجتمعات المحلية، مما دفع بعضها للرضوخ وإجبار النازحين على المغادرة قسراً تجنباً للقصف. ويهدف الاحتلال من وراء ذلك إلى صناعة 'جزر أمنية' وهمية للقرى غير الشيعية، لعزل حركات المقاومة عن حاضنتها الوطنية الشاملة. تتصل هذه الاستراتيجية بثقافة صهيونية-أمريكية قديمة تربط بين الرفاهية المادية والتخلي عن خيار المقاومة أو التطبيع مع الاحتلال. وتحاول هذه السياسة إغراء المكونات الاجتماعية بالهدوء والأمان مقابل نبذ النازحين أو القوى السياسية التي تخوض المواجهة العسكرية مع الكيان. إن محاولة ربط 'الأمان' بالانعزال عن الهم الوطني تهدف لتحويل المناضل إلى طرف محايد أو حتى خصم للداخل، وهو مدخل خطير لإفساد النفوس وتفكيك الجبهة الداخلية. وقد جُربت هذه الوعود بالرخاء في مناطق عديدة سابقاً، لكن الواقع أثبت أنها مجرد أدوات للسيطرة والابتزاز السياسي. تنتقل سياسة 'فرق تسد' اليوم من مستوى الدول والإقليم إلى داخل الدولة الواحدة والمجتمع الواحد في لبنان. وهذا الانزلاق يهدد بكارثة أهلية في بلد لا تزال الطائفية ترسم جزءاً كبيراً من تركيبته السياسية والاجتماعية القابلة للاشتعال عند أي احتكاك. إن مسح آثار العدوان العسكري أسهل بكثير من رتق ما انقطع من أواصر الاجتماع والعيش المشترك التي يستهدفها الاحتلال اليوم. يستهدف العدو المكون الدرزي بشكل...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤