... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
126313 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9927 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

مخاطر الخطاب العنصري ضد الفلسطينيين في سوريا: قراءة في خلفيات التحريض

العالم
صحيفة القدس
2026/04/07 - 13:42 501 مشاهدة
يشهد الفضاء الرقمي السوري مؤخراً تصاعداً مقلقاً في لغة الخطاب المنحدرة التي تستهدف الوجود الفلسطيني في سوريا، حيث تزامنت هذه الموجة مع مظاهرات التضامن مع الشعب الفلسطيني وأسراه. وقد حاول البعض ربط التحركات الشعبية السورية بأجندات خارجية، مدعين أن الفلسطينيين المحسوبين على تيارات معينة هم من يحركون الشارع السوري لأهداف خاصة. تجلت هذه التوترات بشكل واضح عقب الهجوم الذي شنه البعض على سفارة دولة الإمارات في دمشق، رداً على اعتقال قيادات عسكرية سورية سابقة. وبدلاً من حصر الحدث في سياقه السياسي أو الأمني، سارع البعض لاتهام اللاجئين الفلسطينيين بالوقوف وراء هذه الفوضى، مما يعكس رغبة في تحميلهم مسؤولية الأزمات الداخلية. الحقيقة الميدانية تشير إلى أن مظاهرات مخيم اليرموك التي خرجت نصرة للأسرى الفلسطينيين كانت منضبطة تماماً والتزمت بحدود المخيم الجغرافية وشعاراتها الوطنية الصرفة. إن محاولة خلط الأوراق بين حراك المخيمات وبين الاحتجاجات في دمشق أو الجنوب السوري تفتقر إلى الدقة وتهدف فقط إلى شيطنة الوجود الفلسطيني. لا يحتاج السوريون، الذين يواجهون اعتداءات إسرائيلية متكررة على أراضيهم، إلى تحريض من أي طرف للتعبير عن وطنيتهم أو تضامنهم مع القضايا العادلة. فالدفاع عن الأرض والكرامة هو فعل غريزي نابع من صلب الهوية السورية، ولا يمكن اختزاله في كونه مجرد استجابة لمؤثرات فلسطينية أو إيرانية كما يروج البعض. إن الإفصاح عن هذه العنصرية الرديئة من قبل بعض المحسوبين على النخب الثقافية أو السياسية يكشف عن خلل عميق في فهم طبيعة الصراع. هذه الثقافة الانعزالية ليست وليدة اللحظة، بل هي امتداد لترسبات قديمة حاولت الأنظمة المتعاقبة ترسيخها لتفتيت النسيج المجتمعي المشترك. من المؤسف أن يتم تصوير التضامن الشعبي السوري مع فلسطين كجزء من 'مؤامرة' أو أجندة غير وطنية، في وقت تتعرض فيه البلاد لتهديدات وجودية. إن الدعوات لطرد الفلسطينيين أو تسخيف مطالبهم تعكس حقداً دفيناً يتجاهل عقوداً من العيش المشترك والمصير الواحد في مواجهة الاحتلال. لقد امتزجت الدماء الفلسطينية والسورية في خنادق المواجهة وفي أقبية التعذيب على حد سواء، وتشهد 'حفر الإعدام الجماعي' في حي التضامن ومخيم اليرموك على وحدة المعاناة. إن القفز فوق هذه التضحيات المشتركة ومحاولة مسح الذاكرة الجمعية هو فعل فاجر يخدم بالدرجة الأولى أعداء الشعبين. إن...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤