... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
144882 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3162 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

مخاوف من تحويل لبنان إلى 'نموذج غزة' وسط تصعيد عسكري وانهيار اقتصادي

اقتصاد
صحيفة القدس
2026/04/10 - 20:14 504 مشاهدة
يواجه لبنان في المرحلة الراهنة تصعيداً عسكرياً مفتوحاً يتجاوز في أبعاده الحسابات الميدانية التقليدية، حيث يتسع نطاق الغارات الإسرائيلية لتشمل مناطق جغرافية جديدة وبكثافة نارية غير مسبوقة. هذا المسار يثير تساؤلات وجودية حول مستقبل الدولة والمجتمع، وسط مخاوف من سعي الاحتلال لتحويل الأراضي اللبنانية إلى نموذج مكرر لما يحدث في قطاع غزة. وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الاستراتيجية الإسرائيلية تعتمد على التدمير المنهجي للبنى التحتية، ومحاولة فرض مناطق عازلة في الجنوب اللبناني. هذا التوجه يهدف بالأساس إلى دفع السكان نحو النزوح القسري والهجرة، مما يعيد تشكيل الواقع الديموغرافي بما يخدم الأهداف الأمنية والسياسية للاحتلال على المدى الطويل. وفي سياق المساعي الدبلوماسية، تبرز حالة من الريبة تجاه دعوات المفاوضات الحالية، خاصة وأن دعوات سابقة أطلقها الرئيس جوزاف عون قوبلت بتجاهل إسرائيلي تام. ويرى مراقبون أن الحديث عن التفاوض في ظل القوة المفرطة قد يكون فخاً يهدف لتفجير الأوضاع الداخلية اللبنانية وفرض شروط استسلامية تحت وطأة النار. وما يعزز هذه المخاوف هو غياب لبنان عن أي تفاهمات واضحة بين القوى الإقليمية والدولية، وتحديداً الولايات المتحدة وإيران. هذا الفراغ الدبلوماسي جعل الساحة اللبنانية مكشوفة تماماً، ومجردة من أي مظلة ردع دولية تحميها من الآلة العسكرية التي لا تتقيد بسقوف القانون الدولي أو الإنساني. لقد أثبتت التجارب السابقة، سواء في غزة أو في حروب الجنوب السابقة أن إسرائيل تعتمد سياسة 'الأرض المحروقة' لفرض وقائع أمنية جديدة. استهداف العمق المدني في بيروت وضواحيها مؤخراً يعكس تصعيداً نوعياً يهدف لخلق بيئة طاردة للسكان وإثارة الفتن الداخلية بين المكونات اللبنانية المختلفة. على الصعيد الاقتصادي، يأتي هذا العدوان في وقت يعاني فيه لبنان من هشاشة غير مسبوقة وأزمة مالية هي الأسوأ في تاريخه الحديث منذ عام 2019. فقدت العملة الوطنية قيمتها بشكل شبه كامل، وانهار النظام المصرفي، مما جعل قدرة الدولة على الصمود في وجه التبعات العسكرية محدودة للغاية. وتشير الأرقام الاقتصادية إلى تراجع حاد في الناتج المحلي الإجمالي، الذي انخفض من 55 مليار دولار إلى نحو 20 مليار دولار فقط خلال سنوات قليلة. هذا الانهيار أدى إلى شلل تام في القطاعات الإنتاجية والسياحية، وزاد من معاناة المواطنين الذين يواجهون...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤