⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
AI اقتراحات ذكية
AI مباشر|--مشاهد مباشر
888,448مقال401مصدر نشط228قناة مباشرة4,328خبر اليوم
تتفاقم المخاطر الصحية والبيئية في قطاع غزة مع اضطرار آلاف النازحين، الذين دمرت حرب الإبادة الإسرائيلية منازلهم، إلى الإقامة في خيام قرب مكبات النفايات، في ظل أوضاع معيشية قاسية تدفعهم للبحث بين القمامة عن مواد تساعدهم على البقاء.
وتحذر جهات محلية مختصة بإدارة النفايات الصلبة من كارثة وشيكة، نتيجة تكدس كميات كبيرة من النفايات في الشوارع والأحياء السكنية ومخيمات النزوح، في وقت تعجز فيه البلديات عن التعامل مع الأزمة بسبب نقص الإمكانات.
ويعزى تفاقم الوضع إلى تعذر وصول طواقم البلديات إلى المكبات الرئيسية القريبة من الحدود الشرقية، بسبب وجود الجيش الإسرائيلي، إلى جانب نقص حاد في الآليات والوقود، ما يحدّ من القدرة على جمع النفايات ونقلها ومعالجتها.
أمراض تتفشى ووقع معيشي قاس
وقال مجلس الخدمات المشتركة لإدارة النفايات الصلبة في وسط وجنوبي القطاع، في بيان صدر الخميس الماضي، إن استمرار الأزمة ينذر بتفشي الأمراض، خاصة في البيئات المكتظة بالنازحين.
اندلاع حريق في خيام نازحين إثر إلقاء مسيرة إسرائيلية لقنابل على مفترق حي الشجاعية شرقي مدينة غزة#فيديوpic.twitter.com/KaGHbFVBy2
وفي السياق، قال مدير العلاقات العامة في بلدية غزة أحمد الدريملي إن نحو 350 ألف متر مكعب من النفايات والركام تراكمت داخل مدينة غزة، ما حوّلها إلى بؤرة للأمراض وتهديد مباشر للصحة العامة.
وأضاف أن الدمار الواسع للبنية التحتية ساهم في تكاثر القوارض والحشرات، محذرا من استخدام مبيدات عشوائية في ظل انعدام مادة “النتريم”، لأن أي بدائل غير مطابقة للمعايير الصحية قد تشكل خطرا على حياة المواطنين.
وتنعكس هذه الأوضاع على محيط المكبات، حيث تنتشر الروائح الكريهة والدخان الناتج عن حرق النفايات، إضافة إلى تكاثر الحشرات والقوارض، ما يهيئ بيئة ملائمة لانتشار الأمراض الجلدية والمعوية، لا سيما بين الأطفال.
ويزداد التدهور مع إقامة آلاف العائلات في خيام مهترئة من النايلون والقماش، في ظل استمرار الحصار ومنع إدخال المنازل المتنقلة ومواد البناء، ما يفاقم المخاطر الصحية والمعيشية.
يقول النازح عطا معروف من بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع إن العيش قرب مكبات النفايات أصبح أمرا مفروضا على كثير من العائلات، مضيفا أنهم يجمعون الورق والنايلون والحطب لإشعال النار من أجل الخبز والطهي في ظل غياب الغاز والوقود.
ويشير إلى أن انعدام فرص العمل أجبرهم على العمل داخل المكبات رغم مخاطرها، لافتا إلى انتشار الحكة والأمراض، خاصة بين الأطفال.
وخلال عامين من الحرب التي اندلعت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تعرض اقتصاد غزة لدمار واسع، ما أدى إلى فقدان آلاف العمال مصادر رزقهم. ووفقا للبنك الدولي، ارتفعت البطالة إلى نحو 80%، فيما تعتمد غالبية الأسر على المساعدات لتلبية احتياجاتها الأساسية.
مخاوف صحية متصاعدة
وفي مدينة غزة، ينبش أطفال بين أكوام القمامة بحثا عن مواد قابلة للاستخدام أو طعام يسد جوعهم.
مدير الإغاثة الطبية في شمال قطاع غزة، محمد أبو عفش: يحذر من تفاقم الأزمة الصحية صيفاً نتيجة تراكم النفايات ومياه الصرف والقوارض وغياب المبيدات وعدم توفر المياه النظيفة، في ظل اكتظاظ المراكز الصحية ما يزيد من خطر تفشي الأمراض. pic.twitter.com/YFON0ulDzu
وكانت “المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي” قد أعلنت في 22 أغسطس/آب 2025 حدوث مجاعة في مدينة غزة، متوقعة امتدادها إلى دير البلح وخان يونس.
يقول الطفل سامر وديع (13 عاما) إنه يتعرض لجروح أثناء البحث في النفايات، مضيفا أنهم يضطرون أحيانا لتناول ما يجدونه بسبب الجوع، في ظل غياب البدائل.
وتعيش عائلات بأكملها في خيام ملاصقة لهذه المكبات، وسط غياب شبه كامل للخدمات الصحية والبيئية.
وتؤكد النازحة شروق عبد العال أن أطفالها يعانون من أمراض وارتفاع في درجات الحرارة نتيجة البيئة المحيطة، مشيرة إلى انتشار الحشرات في كل مكان، وإلى اضطرارهم أحيانا لطهي طعام يجلبه الأطفال من المكبات. وتطالب بتوفير مأوى آمن، قائلة إن العائلات بحاجة إلى مكان نظيف بعيدا عن هذه الظروف.
#صور| في غزة، آلاف العائلات بلا مأوى، ينامون في خيام فوق مكبات النفايات بعد أن دمرتهم الحرب، وأصبحت حياتهم فوضى وحرمان. pic.twitter.com/a1Kwy9IWM7
وفي السياق، حذرت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط حنان بلخي، في تصريحات سابقة، من أن تفشي الأمراض في غزة قد يمتد إلى خارج القطاع، في ظل القيود المستمرة على دخول المساعدات.
كما حذرت بلديات القطاع والدفاع المدني مرارا من مخاطر تراكم النفايات قرب أماكن النزوح، إلا أن نقص الإمكانات وصعوبة الوصول إلى المكبات يعوقان جهود المعالجة.
وتأتي هذه التطورات رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، مع استمرار القيود الإسرائيلية على إدخال المساعدات.
وخلفت الحرب، التي استمرت نحو عامين منذ اندلاعها في أكتوبر/تشرين الأول 2023، أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب دمار واسع في البنية التحتية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note:
نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة المركز الفلسطيني للإعلام.
خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي.
نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق.
هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by المركز الفلسطيني للإعلام.
Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086).
We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking.
Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم صحة.
نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة.
المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام.
يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.
This article is part of Khabr's coverage of Health.
We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed.
Source: المركز الفلسطيني للإعلام.
Tags: waste, disease, Gaza.
🍪 نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض الإعلانات المخصصة. باستخدامك للموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط وسياسة الخصوصية.
We use cookies to enhance your experience and show personalized ads. By using this site, you agree to our Cookie Policy and Privacy Policy.
🔍
FREEFree 1GB Internet + Free International Calls
$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges