... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
95274 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7937 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

مقامرة الصحراء: تقرير دولي يكشف كواليس العاصمة الإدارية الجديدة في مصر

العالم
صحيفة القدس
2026/04/04 - 06:48 502 مشاهدة
تناولت تقارير صحفية دولية مشروع العاصمة الإدارية الجديدة في مصر بوصفه تحولاً جغرافياً وسياسياً جذرياً يقوده الرئيس عبد الفتاح السيسي تحت مسمى الجمهورية الجديدة. ووصفت المصادر المدينة بأنها مشروع ذو أبعاد ضخمة يهدف إلى نقل مراكز القوة والثروة من القاهرة التاريخية إلى قلب الصحراء، في محاولة لإعادة صياغة الهوية العمرانية للبلاد. تتجسد الطموحات العمرانية في المدينة من خلال معالم بارزة مثل البرج الأيقوني، الذي يعد أطول مبنى في القارة الأفريقية، بالإضافة إلى مقر الأوكتاجون العسكري. هذا المقر الاستراتيجي يفوق حجم البنتاغون الأمريكي بعشر مرات، مما يعكس الرؤية الأمنية والعسكرية التي تسيطر على تخطيط المدينة الجديدة. على الصعيد الاقتصادي، يواجه هذا الطموح تحديات خانقة تتمثل في تضاعف الديون الخارجية لمصر أربع مرات خلال العقد الأخير. وأشارت مصادر اقتصادية إلى أن سداد هذه الديون بات يستنزف أكثر من 60 بالمئة من الميزانية العامة للدولة، مما يضع ضغوطاً هائلة على الاستقرار المالي الكلي. يسلط التقرير الضوء على الدور المحوري للمؤسسة العسكرية في إدارة هذا المشروع الضخم عبر شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية. وتستحوذ وزارة الدفاع على أغلبية أسهم هذه الشركة، مما يتيح لها السيطرة على مبيعات الأراضي الصحراوية وتحويل أرباحها بعيداً عن الخزانة العامة للدولة. تتقاضى الهيئة الهندسية للقوات المسلحة رسوم إدارة تصل إلى 35% من قيمة عقود المقاولات المنفذة في المدينة. هذا النموذج المالي يضمن للمؤسسة العسكرية تراكم الأرباح دون تحمل مخاطر حقيقية، حيث تقع أعباء القروض والديون على عاتق وزارة الإسكان والبنوك الحكومية والبنك المركزي. من الناحية التقنية، تُروج السلطات للعاصمة كمدينة ذكية تعتمد على التكنولوجيا الفائقة في الإدارة والأمن. ومن المقرر أن تعمل نحو 6000 كاميرا مراقبة، منسقة بواسطة أنظمة الذكاء الاصطناعي، على مراقبة حركة المرور وأمن المواطنين بشكل دائم ومكثف. يرى مراقبون أن نقل مؤسسات الحكم إلى الصحراء يهدف في جوهره إلى حماية الحكومة من أي احتجاجات شعبية مستقبلية. فالبعد عن مركز القاهرة المزدحم وميدان التحرير يقلل من احتمالات تكرار سيناريوهات التظاهرات الكبرى التي شهدتها البلاد في عام 2011. العاصمة الإدارية أصبحت مشروعاً أكبر من أن يُسمح بفشله، حيث تشبه آلية تمويله مخطط بونزي الذي يحتاج لضخ مس...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤