مكافحة الفساد: ادعاءات النائب العماوي شفهية وبلا بينات.. ونحقق في القضايا احترازياً
صَرَّحَ مَصْدُرٌ مَسْؤُولٌ فِي هَيْئَةِ النَّزَاهَةِ وَمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ، يَوْمَ الاربعاء، أَنَّ الْهَيْئَةَ تَابَعَتْ بِاهْتِمَامٍ كَبِيرٍ مَا تَمَّ تَدَاوُلُهُ أَخِيراً عَبْرَ وَسَائِلِ الْإِعْلَامِ وَمَنَصَّاتِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ مِنْ شُبُهَاتِ فَسَادٍ وَرَدَتْ عَلَى لِسَانِ النَّائِبِ الدُّكْتُور مُصْطَفَى الْعَمَاوِي خِلَالَ أَحَدِ اللِّقَاءَاتِ الصَّحَفِيَّةِ.
وَأَوْضَحَ الْمَصْدَرُ أَنَّ الْهَيْئَةَ اسْتَمَعَتْ لِأَقْوَالِ الْعَمَاوِي حَوْلَ تِلْكَ الِادِّعَاءَاتِ، حَيْثُ طَلَبَ النَّائِبُ إِمْهَالَهُ لِلْيَوْمِ التَّالِي لِإِحْضَارِ مَا بِحَوْزَتِهِ مِنْ وَثَائِقَ وَبَيِّنَاتٍ، إِلَّا أَنَّهُ عِنْدَ حُضُورِهِ لَمْ يُقَدِّمْ أَيَّ إِثْبَاتَاتٍ تَدْعَمُ حَدِيثَهُ، تَبَيَّنَ أَنَّهَا مُجَرَّدُ مَعْلُومَاتٍ شَفَهِيَّةٍ لِمَدَاخَلَاتٍ نِيَابِيَّةٍ وَمَشَارِيعَ تَنْمَوِيَّةٍ قَدِيمَةٍ تَعُودُ لِمَا قَبْلَ عَامِ 2003.
قَضَايَا قَدِيمَةٌ حَسَمَهَا الْقَضَاءُ وَالْهَيْئَةُ تُواصِلُ التَّحَرِّي
وَبَيَّنَ الْمَصْدَرُ أَنَّهُ رَغْمَ عَدَمِ تَقْدِيمِ النَّائِبِ لِأَيِّ بَيِّنَاتٍ، إِلَّا أَنَّ الْهَيْئَةَ بَاشَرَتْ فَوْراً بِأَعْمَالِ الْبَحْثِ وَالتَّحَرِّي وَخَاطَبَتِ الْجِهَاتِ الْمَعْنِيَّةَ، لِيَتَبَيَّنَ أَنَّ مُعْظَمَ الْقَضَايَا الَّتِي طَرَحَهَا النَّائِبُ الْعَمَاوِي قَدِيمَةٌ مَضَى عَلَيْهَا أَكْثَرُ مِنْ عِشْرِينَ عَاماً، وَكَانَتْ مَنْظُورَةً أَمَامَ الْقَضَاءِ وَصَدَرَتْ بِهَا أَحْكَامٌ قَطْعِيَّةٌ، كَمَا أَنَّ الْمَشَارِيعَ الْمُشَارَ إِلَيْهَا تَمَّتْ بِطُرُقٍ أُصُولِيَّةٍ وَأَجَازَتْهَا الْجِهَاتُ الرَّقَابِيَّةُ الْمُخْتَصَّةُ وَمَا زَالَتْ قَائِمَةً مُنْذُ ذَلِكَ التَّارِيخِ بَعْدَ أَنْ عَالَجَتْهَا الْمَجَالِسُ النِّيَابِيَّةُ السَّابِقَةُ وَفْقاً لِلْقَانُونِ.
وَأَكَّدَتِ الْهَيْئَةُ أَنَّهَا رَغْمَ ذَلِكَ مَا زَالَتْ مُسْتَمِرَّةً فِي جَمْعِ الْبَيِّنَاتِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِبَاقِي الْمَوَاضِيعِ الَّتِي تَطَرَّقَ إِلَيْهَا الْعَمَاوِي حِمَايَةً لِلْمَصْلَحَةِ الْعَامَّةِ.
اقرأ أيضاً: النزاهة ومكافحة الفساد تستدعي النائب مصطفى العماوي للتأكد من مزاعمه
وَشَدَّدَ الْمَصْدَرُ عَلَى أَنَّ الْهَيْئَةَ تَتَعَامَلُ مَعَ أَيِّ ادِّعَاءَاتٍ أَوْ مَنْشُورَاتٍ تُتَدَاوَلُ إِعْلَامِيّاً كَإِبْلَاغَاتٍ رَسْمِيَّةٍ تَسْتَوْجِبُ التَّحْقِيقَ، حَيْثُ تَقُومُ بِدَعْوَةِ نَاشِرِيهَا لِتَقْدِيمِ مَا لَدَيْهِمْ، مُؤَكِّدَةً فِي الْوَقْتِ ذَاتِهِ أَنَّ أَبْوَابَهَا مَفْتُوحَةٌ دَائِماً لِلْجَمِيعِ لِتَقْدِيمِ الشَّكَاوَى عَبْرَ الْحُضُورِ الشَّخْصِيِّ أَوْ الْمَوْقِعِ الْإِلِكْتُرُونِيِّ.


