“مكافحة الألغام”: مخاطر الألغام ومخلفات الحرب لا تزال تعوق قطاعات حيوية
تابعت ورشة العمل التي تقيمها وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث من خلال المركز الوطني لمكافحة الألغام بالتعاون مع المركز الدولي لإزالة الألغام للأغراض الإنسانية في جنيف “GICHD”، أعمالها بعنوان “أصحاب المصلحة الخاصة لاستراتيجية العمل ضد الألغام في سورية”.
وتركزت مناقشات ورشة العمل حول وضع الإطار العام للأعمال المتعلقة بالألغام في سوريا، وأفضل العمليات والاستراتيجيات لذلك، والتحديات التي تواجه العمل، وكذلك تهيئة السياق اللازم لإدارة المعلومات، ومشاركة أفضل المعلومات الدولية والحوكمة وإدارة الجودة والمسؤولية القانونية، والتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة.
وتناولت محاور الفعاليات الإدارة القائمة على النتائج ونظرية التغيير من خلال العصف الذهني حول الرؤية والرسالة وشارك أغلب الحضور في هذا المحور.

من جهته أكد مدير المركز الوطني لمكافحة الألغام “فادي الصالح”، أن الهدف من الورشة يتمثل في إطلاق عملية تشاركية حقيقية لصياغة خطة وطنية تستند إلى خبرات جميع الشركاء الوطنيين والدوليين، وتراعي الأولويات الوطنية، بما يضمن واقعيتها وقابليتها للتنفيذ، مشيراً إلى أن المركز يشكل الجهة المرجعية المسؤولة عن التنسيق والتنظيم والإشراف، إلى جانب العمل مع الشركاء، لتنفيذ مهام المسح والتطهير والتوعية ودعم الضحايا.
ولفت “الصالح” إلى أن مخاطر الألغام ومخلفات الحرب لا تزال تعوق قطاعات حيوية، كالزراعة والبنية التحتية وعودة المهجرين، مبيناً ضرورة توحيد الجهود وتعزيز التنسيق، للوصول إلى بيئة آمنة خالية من الألغام.
جدير بالذكر أن مخلفات الحرب ولا سيما الألغام والذخائر غير المنفجرة، تشكل خطراً كبيراً يلاحق السوريين في ظل انتشار مئات آلاف الألغام الأرضية والقنابل العنقودية والذخائر غير المنفجرة، في المدن والبلدات والمزارع والبادية، وهي في أغلبها من مخلفات النظام البائد.





