محسن رضائي لـ CNN: سنوسع عملياتنا من هرمز إلى المتوسط إذا عادت واشنطن للخيار العسكري
هَدَّدَ مُسْتَشَارُ المُرْشِدِ الإِيرَانِيِّ الأَعْلَى لِلشُّؤُونِ العَسْكَرِيَّةِ، مُحْسِن رِضَائِي، الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةَ الأَمِيرِكِيَّةَ بِتَوْسِيعِ نِطَاقِ العَمَلِيَّاتِ العَسْكَرِيَّةِ الإِيرَانِيَّةِ إِذَا مَا لَجَأَتْ وَاشِنْطُن مُجَدَّدًا إِلَى الخِيَارِ العَسْكَرِيِّ ضِدَّ طَهْرَانَ.
وَصَعَّدَ رِضَائِي، فِي مُقَابَلَةٍ مَعَ شَبَكَةِ "CNN" الأَمِيرِكِيَّةِ، مِنْ لَهْجَتِهِ تَجَاهَ الإِدَارَةِ الأَمِيرِكِيَّةِ، مُحَذِّرًا مِنْ أَنَّ اسْتِئْنَافَ المِوَاجَهَةِ سَيَدْفَعُ إِيرَانَ إِلَى إِعْطَاءِ الصِّرَاعِ أَبْعَادًا جَدِيدَةً تَمْتَدُّ إِلَى مَنَاطِقَ بَحْرِيَّةٍ اسْتْرَاتِيجِيَّةٍ؛ تَبْدَأُ مِنْ مَضِيقِ هُرْمُزَ وُصُولًا إِلَى المُحِيطِ الهِنْدِيِّ، وَمَضِيقِ بَابِ المَنْدَبِ، وَالبَحْرِ الأَحْمَرِ، وَالبَحْرِ الأَبْيَضِ المُتَوَسِّطِ.
جُمُودُ المُفَاوَضَاتِ وَشَرْطُ الـ 24 مِلْيَارِ دُولَارٍ
وَعَلَى الصَّعِيدِ الدِّبْلُومَاسِيِّ، أَعْلَنَ رِضَائِي أَنَّ المُفَاوَضَاتِ الجَارِيَةَ بَيْنَ بِلَادِهِ وَوَاشِنْطُن وَصَلَتْ حَالِيًّا إِلَى "طَرِيقٍ مَسْدُودٍ"، مُعْتَبِرًا أَنَّ الرَّئِيسَ الأَمِيرِكِيَّ دُونَالد تَرَمْب هُوَ الطَّرَفُ الوَحِيدُ القَادِرُ عَلَى كَسْرِ هَذَا الجُمُودِ.
وَأَوْضَحَ أَنَّ التَّوَصُّلَ إِلَى أَيِّ اتِّفَاقٍ مَشْرُوطٌ بِمُوَافَقَةِ إِدَارَةِ تَرَمْب عَلَى الإِفْرَاجِ عَنْ 24 مِلْيَارِ دُولَارٍ مِنَ الأُصُولِ الإِيرَانِيَّةِ المُجَمَّدَةِ. وَوَصَفَ هَذِهِ الخُطْوَةَ بِأَنَّهَا مَمَرٌّ إِلْزَامِيٌّ لِـ"بِنَاءِ الثِّقَةِ" وَفَتْحِ آفَاقٍ جَدِيدَةٍ فِي مَسَارِ العَلَاقَاتِ الثُّنَائِيةِ بَيْنَ البَلَدَيْنِ.
عُمَانُ وَهُرْمُزُ.. وَمَعَادَلَةُ الِاجْتِيَاحِ البَرِّيِّ
وَفِيمَا يَتَعَلَّقُ بِإِدَارَةِ المَمَرَّاتِ المَائِيَّةِ، أَعَادَ المَسْؤُولُ الإِيرَانِيُّ التَّأْكِيدَ عَلَى أَنَّ إِيرَانَ وَسَلْطَنَةَ عُمَانَ تَتَقَاسَمَانِ السِّيَادَةَ الكَامِلَةَ عَلَى مَضِيقِ هُرْمُزَ وَتُدِيرَانِهِ بِشَكْلٍ مُشْتَرَكٍ.
كَمَا دَافَعَ عَنْ تَوَجُّهِ فَرْضِ رُسُومٍ مَالِيَّةٍ عَلَى السُّفُنِ العَابِرَةِ، مُعْتَبِرًا إِيَّاهَا بَدَلًا لِتَكَالِيفِ الصِّيَانَةِ وَالإِدَارَةِ، وَلَيْسَتْ رُسُومًا لِلْعُبُورِ بِحَدِّ ذَاتِهِ.
وَحَوْلَ سِينارِيُوهَاتِ المِوَاجَهَةِ المُبَاشِرَةِ، شَدَّدَ رِضَائِي عَلَى جَاهِزِيَّةِ طَهْرَانَ لِصَدِّ أَيِّ اجْتِيَاحٍ بَرِّيٍّ أَمِيرِكِيٍّ مُحْتَمَلٍ، قَائِلًا إِنَّ العَالَمَ سَيَكْتَشِفُ حِينَهَا القُدْرَاتِ الحَقِيقِيَّةَ لِلْجُمْهُورِيَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ، لَا سِيَّمَا وَأَنَّ قُوَّتَهَا البَرِّيَّةَ تَتَفَوَّقُ بِأَضْعَافٍ عَلَى تَرْسَانَتِهَا الصَّارُوخِيَّةِ.
وَاخْتَتَمَ رِضَائِي تَقْيِيمَهُ بِالتَّطَرُّقِ إِلَى جَوْلَةِ المِوَاجَهَةِ الأَخِيرَةِ ضِدَّ الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وتل أبيب، حَيْثُ وَصَفَ نَتَائِجَهَا بِأَنَّهَا تُشَكِّلُ "أَوَّلَ انْتِصَارٍ عَسْكَرِيٍّ" لِطَهْرَانَ مُنْذُ تَأْسِيسِ النِّظَامِ الحَالِيِّ قَبْلَ 47 عَامًا، زَاعِمًا أَنَّ بِلَادَهُ نَجَحَتْ هَذِهِ المَرَّةِ فِي تَحْقِيقِ النَّصْرِ بَعْدَ أَنْ كَانَتْ تَخْرُجُ مَهْزُومَةً فِي الحُرُوبِ السَّابِقَةِ.


