محراك الشر في طريقه للبيت الأبيض!
•غادر مجرم الحرب المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، نتنياهو، إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس ترامب.
•تأتي الزيارة بعد إقالة مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية الذي أصدر مذكرة اعتقال بحق نتنياهو.
•يترقب المراقبون نتائج الاجتماع بين ترامب ونتنياهو في ظل توترات إقليمية متزايدة.
المصدر: السبيل | Source: السبيلعبد الله المجالي
أعلن في الكيان مغادرة مجرم الحرب المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية إلى الولايات المتحدة الأمريكية في زيارة يلتقي خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.ورغم أن هذه الزيارة تأتي بعد أيام فقط من إقالة مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان الذي أصدر مذكرة اعتقال بحق نتنياهو على خلفية ارتكابه جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، إلا أن طائرة المطلوب أقلعت اليوم وسط تكتم غير مسبوق فرضه مكتبه على تفاصيل الرحلة.
تأتي هذه الزيارة في توقيت حساس تمر به المنطقة، وذلك عقب يومين من الهدوء بعد تبادل الضربات العسكرية العنيفة بين الطرفين إثر وصول مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين إيران وأمريكا في 18 حزيران الماضي إلى طريق مسدود.
هناك ترقب كبير لنتائج الاجتماع بين ترامب ونتنياهو الرجل الذي يتهم حتى داخل الولايات المتحدة بأنه الشخص الذي كان وراء دفع واشنطن لشن الحرب على إيران.
لا يخفي الكيان امتعاضه من مذكرة التفاهم التي توصلت إليها واشنطن مع طهران بجهود مكثفة من جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي الذي نال حظه من الهجوم الإسرائيلي على المذكرة الأمر الذي دفعه لاتهام الكيان صراحة بمحاولة إفشال المفاوضات مع طهران.
ومن المقرر أن تشهد الزيارة التي يقوم بها الإرهابي نتنياهو إلى الولايات المتحدة، عقد مباحثات ثنائية رفيعة المستوى بين الجانبين للتباحث حول أحدث المستجدات الإقليمية والدولية، وتنسيق المواقف بشأن القضايا الذات الاهتمام المشترك، إلى جانب تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين الكيان والولايات المتحدة.
الصحافة الصهيونية نقلت عن نتنياهو قوله إنه سيبحث مع ترامب “جميع القضايا العالقة، بما في ذلك الوضع في إيران”، والواقع أن كل القضايا في المنطقة قضايا عالقة، حيث لم يستطع الملك بيبي!! ولا داعمه الرئيسي الرجل البرتقالي حسم أي ملف في المنطقة منذ السابع من أكتوبر 2023، فلم يحسم ملف غزة ولا ملف لبنان ولا ملف حزب الله ولا ملف سوريا ولا ملف إيران ولا ملف اليمن، بل إن تلك الملفات ازدادت تعقيدا بعد العدوان الصهيو أمريكي على إيران في الثامن والعشرين من شباط الماضي.
لقد أدخل ذلك العدوان المنطقة في مرحلة من الاضطراب وغموض المستقبل واختبار كثيرا من الثوابت التي حكمت المنطقة طيلة عقود وعلى رأسها علاقاتها مع كل من الولايات المتحدة وإيران والكيان، في حين كان العدوان يهدف إلى حسم ملف إيران إلى الأبد، وتدشين الشرق الأوسط الجديد بقيادة الملك بيبي!!
قبيل إقلاع طائرة نتنياهو كان الكابينت يصادق على موافقة الكيان دخول قوة الاستقرار الدولية التابعة لـ”مجلس السلام” ولجنة إدارة غزة إلى قطاع غزة، وذلك ضمن خطة ترامب للسلام، في مسعى لإعطاء ترامب ما يحتاجه في ملف غزة، ولقطع الطريق على ضغوط أمريكية لدفع الاحتلال للانسحاب من مناطق في لبنان وغزة وسوريا، وليكون الوقت الأطول من المباحثات هو ملف إيران.
يشير مراقبون إلى أن نتنياهو يفضل الاستمرار في الضغط العسكري على إيران، وسيعمل على إقناع ترامب بذلك تحت ذريعة التخلص من البرنامج النووي والصاروخي الإيراني، وهو ما لا تفضله الدول العربية خصوصا أنها تدرك أن تلك الضغوط لن تؤدي إلى إسقاط النظام أو تغييره، كما أنها تدرك ومعها تركيا أن سقوط النظام في إيران سيجلب معه كل عوامل الفوضى والانفجار والصراعات في المنطقة.
واضح أن أجندة نتنياهو لا تتقاطع مع أجندة الدول العربية وتركيا في المنطقة، ولذلك فإن على الدول العربية وتركيا بذل جهود لتحييد محراك الشر الذي يصر على تدمير المنطقة ليكون هو السيد الآمر الناهي فيها.
The post محراك الشر في طريقه للبيت الأبيض! appeared first on السبيل.
→غادر مجرم الحرب المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، نتنياهو، إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس ترامب.
→تأتي الزيارة بعد إقالة مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية الذي أصدر مذكرة اعتقال بحق نتنياهو.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة السبيل. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by السبيل. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


