🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
215054 مقال 125 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 1245 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

محمد صابرين : هل حان وقت التخلص من نتنياهو؟!

سياسة
أخبارنا
2026/06/07 - 00:52 501 مشاهدة

يبدو أن الساحة الدولية تشهد تحولات عميقة من جراء «موجة الغضب» من إسرائيل، ولقد اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مكالمته العاصفة مع نتنياهو بأن إسرائيل تواجه «عزلة دولية». ولقد تسببت موجة الغضب الدولية من حكومة الاحتلال في خسارة ألمانيا، وعدم الفوز بمقعد في مجلس الأمن لأول مرة في تاريخها. وقد انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء الماضي كلا من النمسا وقيرغيزستان والبرتغال وترينيداد وتوباجو وزيمبابوي لعضوية مجلس الأمن الدولي لفترة مدتها سنتان تبدأ في أول يناير 2027. وجاءت ألمانيا، التي بذلت ‌جهودا حثيثة للحصول على مقعد، في المرتبة الثالثة في المنافسة على المقعدين المخصصين لمجموعة أوروبا الغربية ودول أخرى، إذ حصلت على 104 أصوات، مقابل 134 صوتا للبرتغال و131 صوتا للنمسا. وهذه الخسارة هي الأولى في تاريخ ترشح ألمانيا لعضوية أهم هيئة في الأمم المتحدة. ولقد كشفت مصادر عدة عن تراجع صورة ألمانيا بسبب دعم اسرائيل، ورأى السفير الألماني السابق لدى الأمم المتحدة، كريستوف هويسغن، أن الحكومة الألمانية تتحمل جزءا من المسؤولية في هذا الفشل. واعتبر الرئيس السابق لمؤتمر ميونخ الدولي للأمن أن دور المستشار الألماني فريدريش ميرتس كان من بين أسباب الإخفاق، وأن دعم ألمانيا لإسرائيل ربما كان أحد أسباب عدم حصولها على الأصوات الكافية، وقال «لقد وُجهت إلينا للأسف اتهامات باتباع معايير مزدوجة»، مضيفا أن ذلك «ربما أسهم أيضا في عدم انتخابنا». ولقد أخفقت ألمانيا في الحصول على مقعد في مجلس الأمن الدولي أمام البرتغال والنمسا للمقعدين المخصصين لأوروبا الغربية، واللذين سيبدأ تمثيلهما عام 2027، فهل يتعلق الأمر بمجرد تعثر ظرفي، أم بلعنة القرب من حكومة الاحتلال المتطرفة، أم بتراجع تأثير برلين على الساحة الدولية؟. وفيما يبدو أن تأثير دعم إسرائيل بات يفجر أزمات داخلية في البلدان القريبة منها، وتراجع صورتها ونفوذها لقربها من شخصية كريهة مثل نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، وزمرة المتطرفين المتهمين بجرائم حرب. وفي الوقت نفسه بدأ ترامب يدرك خطورة موجة الغضب من إسرائيل ، وكشف موقع «أكسيوس» الأميركي، الاثنين الماضي، أنّ نتنياهو على خلفيّة «التصعيد في لبنان»، وتهديد الأخير بتوسيع رقعة القصف لتشمل الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت. وذكر تقرير أكسيوس أنّ مكالمة ترامب ونتنياهو كانت مليئةً بالألفاظ النابية، وأنّ الرئيس الأميركي أخبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، أنّ تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية سيؤدّي إلى مزيد من عزل «إسرائيل» على الساحة الدولية، مبدياً اعتراضه على قيام «إسرائيل» بهدم مبانٍ كاملة لاستهداف قائد واحد من حزب الله. وقال ترامب لنتنياهو: «أنت مجنون. لولاي لكنت في السجن، أنا أنقذت حياتك السياسية والجميع يكرهك الآن والجميع يكره إسرائيل وأنت السبب في ذلك»، وفقاً لـ «أكسيوس». ويبقى أن نتنياهو بات عبئا على الحلفاء، ومصدر تهديد لدول المنطقة واستقرارها. ترى هل حان وقت التخلص منه؟!. ــ الدستور


مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free