محمد وهبي: لا نتحكم في التوقيت.. ونعمل على تنويع الحلول التكتيكية حسب الجاهزية
المصدر: أشطاري 24 | Source: أشطاري 24أكد الناخب الوطني المغربي محمد وهبي أن الطاقم التقني لا يتحكم في توقيت المباريات أو الظروف المحيطة بها، مشدداً في الوقت نفسه على سعادته بوجود لاعبين ينشطون في أندية أوروبية كبرى، وهو ما يعكس تطور مستوى المنتخب الوطني.
وقال وهبي في تصريح صحفي: “نحن لا نتحكم في التوقيت، لكننا سعداء بوجود لاعبين ينتمون لأندية كبيرة مثل بايرن ميونخ وغيرها، وهذا يمنح المنتخب قيمة إضافية. اللعب مع المغرب أصبح أمراً مميزاً، ونحن نطمح دائماً لأن نرى لاعبينا في أكبر الأندية”.
وبخصوص الحصة التدريبية وما إذا كانت قد ركزت على إعادة الكرة إلى الحارس وكذا بعض التغييرات على مستوى المراكز، أوضح الناخب الوطني أن العمل يشمل عدة جوانب تكتيكية متنوعة.
وأضاف: “عندما يتعلق الأمر بإعادة الكرة إلى الحارس، نحن نشتغل على العديد من التفاصيل المختلفة، ونحاول جعل اللاعبين مستعدين لكل السيناريوهات الممكنة. الوقت لم يكن كافياً للتركيز على كل شيء، لكننا نعمل وفق أولويات محددة”.
أما بخصوص اللاعب بلال الخنوس، فأكد وهبي أن الأخير يملك القدرة على شغل أكثر من مركز داخل الملعب، مشيراً إلى أنه تعرض لإصابة طفيفة لا تدعو للقلق.
وختم قائلاً: “الخنوس لاعب قادر على تغيير المراكز، وقد عانى من إصابة خفيفة، لكنه قادر على العودة والمشاركة بشكل طبيعي”.
The post محمد وهبي: لا نتحكم في التوقيت.. ونعمل على تنويع الحلول التكتيكية حسب الجاهزية appeared first on أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أشطاري 24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أشطاري 24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





