يخوض حزب التجمع الوطني للأحرار السباق الانتخابي متسلحاً برصيد خمس سنوات من التدبير الحكومي والحضور الميداني، فهل تنجح الأرقام والمنجزات في تجديد ثقة الشارع؟
إ. لكبيش / Le12.ma
يدخل حزب التجمع الوطني للأحرار الاستحقاقات السياسية المقبلة مستنداً إلى حصيلة حكومية الممتدة لخمس سنوات، والمقرونة بحضور ميداني وتواصل مستمر مع المواطنين.
وأكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي للحزب، خلال لقاء تواصلي باشتوكة آيت باها، جاهزية الحزب للدفاع عن حصيلته بشرف وتواضع.
وأوضح أن الحكومة نجحت في الوفاء بغالبية التزاماتها وتجاوزت الأهداف المسطرة في عدة مجالات، بعيداً عن المزايدات وفي ظل ظرفية استثنائية.
وشدد على أن تقييم الأداء ينبغي أن يستند إلى الأرقام والمنجزات الملموسة والمؤشرات الإيجابية للاقتصاد الوطني.
ولفت إلى أن المملكة واجهت بحكمة أزمات حادة متتالية، كالجفاف وتداعيات كورونا والحرب الأوكرانية، مع الالتزام التام بالدستور والمواعيد الانتخابية.
واستحضر ثقة المواطنين في انتخابات 2021 التي قادت الحزب لتشكيل الحكومة برئاسة عزيز أخنوش، مؤكداً أن التواصل مع المغاربة استمر طيلة الولاية ولم يقتصر على الحملات الانتخابية.
وأشار إلى أن الحزب يعتمد الشفافية والإنصات لأولويات المواطنين، وهو ما تجسد في تقديم الحساب بمنتصف الولاية.
واختتم أوجار بالتاكيد على أن الانتخابات تعاقد سياسي حقيقي لبناء المستقبل، مبرزاً نجاح الحزب في بناء تنظيم قوي ومستدام تحت قيادة محمد شوكي للحفاظ على صدارته للمشهد السياسي.



