... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
129886 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 10426 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

«مهمة الإنقاذ».. كيف بنت واشنطن مطارا سريا بإيران خلال ساعات؟

العالم
العين الإخبارية UAE
2026/04/07 - 10:20 502 مشاهدة
سياسة «مهمة الإنقاذ».. كيف بنت واشنطن مطارا سريا بإيران خلال ساعات؟ العين الإخبارية - ترجمات الثلاثاء 2026/4/7 02:20 م بتوقيت أبوظبي صورة من إحدى عمليات القوات الخاصة الأمريكية كشفت مهمة إنقاذ جريئة داخل إيران، عن قدرات استثنائية لقوات العمليات الخاصة الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بإنشاء قاعدة مؤقتة. العملية، التي استهدفت إنقاذ ضابط أنظمة أسلحة طائرة إف-15، تحولت إلى نموذج متكامل لما يُعرف بإنشاء نقطة تسليح وتزويد بالوقود، وهي بنية لوجستية سريعة تتيح تنفيذ عمليات جوية معقدة في بيئات عالية الخطورة، وفقا لموقع "تايم وور زون". «اشتباك وإرباك».. ترامب يكشف تفاصيل إنقاذ الطيار الأمريكي في إيران التخطيط المسبقوقبل تنفيذ أي عملية من هذا النوع، تنجز وحدات العمليات الخاصة التابعة لسلاح الجو الأمريكي، وعلى رأسها فرق مراقبي العمليات القتالية ووحدات الإنقاذ المظلي، عملًا استخباراتيًا واسع النطاق، يشمل مسح عشرات المواقع داخل أراضي الخصم، من مطارات عسكرية إلى طرق زراعية وممرات ترابية، وتقييمها كمدارج محتملة للهبوط. ويعتمد هذا التقييم على صور الأقمار الصناعية عالية الدقة وتقنيات متقدمة مثل رسم الخرائط باستخدام برامج هندسية، لتحديد أبعاد المواقع وقدرتها على استقبال أنواع مختلفة من الطائرات، سواء كانت طائرات خفيفة ذات إقلاع وهبوط قصيرين أو طائرات نقل ثقيلة مثل سي-17. كما تُستخدم تقنيات مثل "الليدار" لإنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد للتضاريس، ما يمنح القوات تصورًا دقيقًا قبل دخولها الميدان. التحدي الأكبرفي العملية التي جرت قرب منشأة أصفهان النووية، وقع الاختيار على مدرج زراعي بسيط يُستخدم عادة لطائرات رش المحاصيل، ليكون نقطة هبوط لطائرتين من طراز إم سي-130جيه كوماندو2. لكن التحدي الأهم لم يكن في الأبعاد، بل في قدرة التربة على تحمل الضغط الناتج عن عمليات الهبوط والإقلاع المتكررة. ورغم امتلاك هذه الوحدات أدوات متخصصة مثل أجهزة قياس اختراق التربة، فإن القيود الأمنية داخل إيران قد تمنع إجراء فحص ميداني مسبق، ما يجعل صلابة الأرض عاملًا غير محسوم. وفي مثل هذه الحالات، تضطر القوات إلى قبول مستوى معين من المخاطرة. التنفيذ السريعوبمجرد وصول الطائرات، تبدأ العملية بوتيرة متسارعة. كل المعدات تكون مجهزة مسبقًا داخل طائرات إم سي-130جيه، بما في ذلك مروحيات إيه إتش-6 ليتل بيرد، التي تقلع خلال دقائق باتجاه موقع الضابط المفقود. في الوقت ذاته، تتحرك الفرق الأرضية لتأمين الموقع، حيث يستخدم عناصر مراقبي العمليات القتالية دراجات نارية خفيفة لاجتياز المدرج بسرعة، وتثبيت أضواء تعمل بالأشعة تحت الحمراء لا تُرى إلا عبر أجهزة الرؤية الليلية، ما يضمن تشغيل المدرج بسرية شبه تامة. كما يتم نشر أجهزة استشعار على الطرق، وزرع متفجرات أو تنفيذ ضربات تمويهية لتعطيل أي تقدم محتمل لقوات معادية. السيطرة الجويةولا تقتصر المهمة على تجهيز المدرج، بل تشمل إدارة المجال الجوي بالكامل. إذ يعمل مراقبو العمليات القتالية كضباط تنسيق جوي تكتيكي، يديرون عشرات الطائرات التي تحلق فوق الموقع، بما في ذلك طائرات استطلاع وهجوم. وتؤدي هذه الطائرات أدوارًا متعددة: مراقبة التحركات الأرضية، والتنصت على الاتصالات، وتنفيذ ضربات عند الحاجة، وتشويش أنظمة العدو. ويفرض تنفيذ العملية في ظلام دامس مع تقليل الاتصالات اللاسلكية إلى الحد الأدنى، خوفًا من اختراقها، ضغطًا هائلًا على الفرق العاملة. كما أن المدرج المؤقت، بطبيعته غير المهيأة، يتعرض للتدهور السريع مع تكرار استخدامه، ما يزيد من مخاطر تلف الطائرات. وبالفعل، تشير المعلومات إلى أن القوات الأمريكية اضطرت إلى تدمير طائرات، بينها أربع مروحيات "ليتل بيرد" وطائرتا إم سي-130، بعدما علقت في تربة المدرج؟ وخلال المراحل الأولى، استفادت القوات الأمريكية من عنصر المفاجأة، ما حدّ من قدرة إيران على الرد الفوري. لكن مع مرور الوقت، يزداد خطر اكتشاف الموقع، سواء من قبل قوات الأمن أو حتى المدنيين، خاصة مع الضوضاء الناتجة عن العمليات الجوية. ومع طول مدة البقاء، يصبح التفوق الجوي عاملًا حاسمًا، حيث توفر طائرات مثل إيه-10 وإف-35، إلى جانب طائرات الإنذار المبكر إي-3، مظلة حماية وإدارة للمعركة. تحول المهمةبدأت العملية كمهمة بحث وإنقاذ قتالي تقليدية في وضح النهار، تمكنت من استعادة الطيار. لكن بقاء ضابط أنظمة الأسلحة مختبئًا في منطقة جبلية معقدة، وسط عمليات تمشيط إيرانية، دفع إلى تصعيد المهمة. تحولت العملية إلى تدخل من "المستوى الأول"، بمشاركة وحدات النخبة التابعة لقيادة العمليات الخاصة المشتركة، في سيناريو يشبه العمليات التي نُفذت في أفغانستان بعد عام 2001، حيث يتم إنشاء مهبط مؤقت، وإنزال مروحيات خفيفة، وتنفيذ غارات ليلية دقيقة. وتكشف هذه العملية أن إنشاء قاعدة مؤقتة داخل أراضي العدو، حتى لو لساعات، يمكن أن يغير موازين المعركة، لأنه يتيح تنفيذ عمليات معقدة، ويفتح "نافذة عملياتية" يمكن استغلالها لاحقًا. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB أمريكا غرفة الأخبار #ترجمات#اخترنا_لكم#شؤون_عسكرية#الجيش_الأمريكي
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤