محللون سياسيون لـنبض البلد: كواليس اتفاق واشنطن وطهران ومخاوف إقليمية من نتنياهو
•حوارات: إيران صمدت واستخدمت أدواتها باحترافية..
•و"ورقة هرمز" ضغطت على ترمب.
•حوارات: ترمب لا يُؤمن جانبه والمتضرر الأكبر من الحرب هي الدول العربية.
هذا الخبر من رؤيا نيوز. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: رؤيا نيوز | Source: رؤيا نيوز
- حوارات: إيران صمدت واستخدمت أدواتها باحترافية.. و"ورقة هرمز" ضغطت على ترمب.
- حوارات: ترمب لا يُؤمن جانبه والمتضرر الأكبر من الحرب هي الدول العربية.
- طه: نتنياهو ما زال يتحكم بمصير وقف إطلاق النار وتل أبيب تريد الانفراد بالمنطقة.
- شاهر الشاهر: روسيا والصين المستفيد الأكبر من حرب واشنطن وطهران.. وإيران ترفع سقف مطالبها.
شَهِدَ بَرْنَامَجُ "نَبْضِ البَلَدِ" عَبْرَ شَاشَةِ "رُؤْيَا" حِوَارًا سِيَاسِيًّا مُكَثَّفًا بَيْنَ عَدَدٍ مِنَ الخُبَرَاءِ وَالمُحَلِّلِينَ؛ لِقِرَاءَةِ أَبْعَادِ التَّحَرُّكَاتِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ الجَارِيَةِ بَيْنَ الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَإِيرَانَ، حَيْثُ كَشَفَ الدُّكْتُورُ مُنْذِر حِوَارَات عَنْ وُجُودِ إِطَارِ تَفَاهُمٍ أَوَّلِيٍّ بَيْنَ طَهْرَانَ وَوَاشِنْطُنَ، إِلَّا أَنَّ هَذَا الإِطَارَ يَسْتَثْنِي المَلَفَّ النَّوَوِيَّ الإِيرَانِيَّ وَالأَذْرُعَ العَسْكَرِيَّةَ فِي المِنْطَقَةِ، فِي وَقْتٍ يَتَحَدَّثُ فِيهِ مُسْتَشَارُ المُرْشِدِ عَنْ حَقِّ بِلَادِهِ فِي مَضِيقِ هُرْمُزَ.
وَأَوْضَحَ حِوَارَات أَنَّ الرَّئِيسَ دُونَالْد تِرْمب وَوَزِيرَ خَارِجِيَّتِهِ مَارْكُو رُوبْيُو يَتَحَدَّثَانِ عَنْ أَنْبَاءٍ إِيجَابِيَّةٍ، حَيْثُ تَبْرُزُ وَرَقَةُ الأَمْوَالِ الإِيرَانِيَّةِ المُجَمَّدَةِ كَعُنْصُرٍ جَدِيدٍ فِي التَّفَاوُضِ الَّذِي تُدِيرُهُ فِرَقٌ مُخْتَصَّةٌ عَلَى التَّفَاصِيلِ الصَّغِيرَةِ.
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ تِرْمب بَدَأَ بِالتَّرْكِيزِ عَلَى المَلَفِّ النَّوَوِيِّ وَالأَذْرُعِ، فِيمَا رَدَّتْ إِيرَانُ بِتَحْرِيكِ وَرَقَةِ هُرْمُزَ وَتَهْدِيدِ دُوَلِ المِنْطَقَةِ، رَغْمَ التَّنَاقُضِ الوَاضِحِ فِي تَصْرِيحَاتِ الطَّرَفَيْنِ.
وَأَكَّدَ أَنَّ مِيزَانَ القُوَى يَمِيلُ لِأَمْرِيكَا، لَكِنَّ إِيرَانَ اسْتَخْدَمَتْ أَدَوَاتِهَا بِاحْتِرَافِيَّةٍ وَتَمَكَّنَتْ مِنَ الصُّمُودِ، بَيْنَمَا تَدْفَعُ الدُّوَلُ العَرَبِيَّةُ وَدُوَلُ الخَلِيجِ ثَمَنَ أَضْرَارِ هَذِهِ الحَرْبِ الَّتِي شَنَّهَا تِرْمب دُونَ تَنْسِيقٍ، وَالَّذِي لَا يُؤْمَنُ جَانِبُهُ فِي ظِلِّ ضُغُوطٍ دَاخِلِيَّةٍ عَلَيْهِ، مُعْتَبِرًا أَنَّ المُعْضِلَةَ السِّيَاسِيَّةَ مَا زَالَتْ عِنْدَ الحُرْسِ الثَّوْرِيِّ.
ومِنْ جَانِبِهِ، رَأَى الأُسْتَاذُ طَلْعَت طَه أَنَّ رَئِيسَ وُزَرَاءِ سُلُطَاتِ الِاحْتِلَالِ بِنْيَامِينَ نَتَنْيَاهُو مَا زَالِ يَتَحَكَّمُ بِمَصِيرِ وَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ، وَيُوَاصِلُ عَمَلِيَّاتِ الِاغْتِيَالِ وَالقَتْلِ فِي قِطَاعِ غَزَّةَ وَلُبْنَانَ؛ بِهَدَفِ انْفِرَادِ تَلْ أَبِيبَ بِالسَّيْطَرَةِ عَلَى المِنْطَقَةِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ زِيَارَةَ تِرْمب إِلَى بَكِين لَمْ تُحَقِّقْ أَيَّ فَائِدَةٍ مَلْمُوسَةٍ.
وَفِي سِيَاقٍ مُتَّصِلٍ، اعْتَبَرَ الدُّكْتُورُ شَاهِر الشَّاهِر، أُسْتَاذُ الدِّرَاسَاتِ الدَّوْلِيَّةِ، أَنَّ المَشْهَدَ الحَالِيَّ لَا يَزَالُ فِي مَرْحَلَةِ الكَلَامِ، وَأَنَّ تِرْمب اسْتَفَادَ إِعْلَامِيًّا لَكِنَّهُ لَمْ يَقْنِعْ أَحَدًا بِهَذِهِ الحَرْبِ، فِيمَا تَتَصَرَّفُ دُوَلُ المِنْطَقَةِ بِوَاقِعِيَّةٍ.
وَأَضَافَ الشَّاهِر أَنَّ رُوسْيَا وَالصِّينَ هُمَا المُسْتَفِيدَانِ الأَكْبَرَانِ مِنْ صِرَاعِ وَاشِنْطُنَ وَطَهْرَانَ، مُشِيرًا إِلَى رَفْعِ سَقْفِ المَطَالِبِ الإِيرَانِيَّةِ، وَإِمْكَانِيَّةِ أَنْ تَكُونَ إِيرَانُ بَدِيلًا فِي التَّحَالُفَاتِ الأَمْرِيكِيَّةِ، فِي وَقْتٍ بَدَأَتْ فِيهِ تُرْكِيَا تَرَى طَهْرَانَ كَحَاجِزِ صَدٍّ فِي وَجْهِ الِاحْتِلَالِ.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة رؤيا نيوز. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by رؤيا نيوز. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


