محلل رياضي لـ نبض البلد: الأردن ليس مرشحاً للتأهل في كأس العالم.. وإذا تأهل فستكون مفاجأة كبرى
أَكَّدَ الْمُحَلِّلُ الرِّيَاضِيُّ هَيْثَمُ أَحْمَدَ أَنَّ الْمُبَارَاتَيْنِ الْوِدِّيَّتَيْنِ اللَّتَيْنِ خَاضَهُمَا الْمُنْتَخَبُ الْأُرْدُنِيُّ مُؤَخَّراً شَكَّلَتَا مَحَطَّةً مُهِمَّةً فِي إِطَارِ التَّحْضِيرَاتِ لِلْمُشَارَكَةِ التَّارِيخِيَّةِ الْأُولَى لِلنَّشَامَى فِي كَأْسِ الْعَالَمِ، مُشِيراً إِلَى أَنَّ الْفَائِدَةَ الْأَبْرَزَ مِنْهُمَا تَمَثَّلَتْ فِي الْوُقُوفِ عَلَى مُسْتَوَى الْمُنْتَخَبِ وَاكْتِشَافِ نِقَاطِ الْقُوَّةِ وَالضَّعْفِ قَبْلَ انْطِلَاقِ الْمُنَافَسَاتِ.
وَخِلَالَ حَدِيثِهِ فِي بَرْنَامَجِ نَبْضُ الْبَلَدِ الَّذِي يُعْرَضُ عَلَى شَاشَةِ قَنَاةِ رُؤْيَا، قَالَ أَحْمَدُ إِنَّ تَأَهُّلَ الْمُنْتَخَبِ الْأُرْدُنِيِّ إِلَى كَأْسِ الْعَالَمِ يُعَدُّ بِحَدِّ ذَاتِهِ إِنْجَازاً حَقِيقِيّاً لِكُرَةِ الْقَدَمِ الْأُرْدُنِيَّةِ، لَافِتاً إِلَى أَنَّ الْمَرْحَلَةَ الْحَالِيَّةَ تَتَطَلَّبُ مُوَاجَهَةَ مُنْتَخَبَاتٍ قَوِيَّةٍ لِلِاسْتِفَادَةِ الْفَنِّيَّةِ وَاكْتِشَافِ الْأَخْطَاءِ قَبْلَ خَوْضِ الْبُطُولَةِ.
أَهَمِّيَّةُ الْمُبَارَاتِ الْوِدِّيَّةِ
وَأَوْضَحَ أَحْمَدُ أَنَّ خَوْضَ مُبَارَاتٍ وِدِّيَّةٍ أَمَامَ مُنْتَخَبَاتٍ ذَاتِ مُسْتَوَيَاتٍ مُرْتَفِعَةٍ يُعَدُّ أَمْراً ضَرُورِيّاً، خَاصَّةً أَنَّ الْمُنْتَخَبَ الْأُرْدُنِيَّ مُقْبِلٌ عَلَى مُوَاجَهَةِ مُنْتَخَبَاتٍ قَوِيَّةٍ فِي كَأْسِ الْعَالَمِ، مُبَيِّناً أَنَّ اكْتِشَافَ الْأَخْطَاءِ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَتَحَقَّقَ مِنْ خِلَالَ مُبَارَاتٍ سَهْلَةٍ أَوْ أَقَلَّ مُسْتَوَى.
وَأَضَافَ أَنَّ الْمُنْتَخَبَ أَنْجَزَ الْهَدَفَ الْأَهَمَّ بِالتَّأَهُّلِ إِلَى الْمُونْدِيَالِ، مُعْتَبِراً أَنَّ مُجَرَّدَ وُجُودِ الْأُرْدُنِّ فِي هَذَا الْحَدَثِ الْعَالَمِيِّ وَرَفْعِ الْعَلَمِ الْأُرْدُنِيِّ وَعَزْفِ النَّشِيدِ الْوَطَنِيِّ يُمَثِّلُ إِنْجَازاً وَطَنِيّاً كَبِيراً.
دَعْوَةٌ لِرَفْعِ الْمَعْنَوِيَّاتِ وَتَخْفِيفِ الضُّغُوطِ
وَشَدَّدَ أَحْمَدُ عَلَى ضَرُورَةِ عَدَمِ فَرْضِ ضُغُوطٍ إِضَافِيَّةٍ عَلَى الْمُنْتَخَبِ، مُؤَكِّداً أَنَّ التَّوَقُّعَاتِ الْعَالَمِيَّةَ وَالْوَاقِعِيَّةَ لَا تَضَعُ الْأُرْدُنَّ ضِمْنَ الْمُنْتَخَبَاتِ الْمُرَشَّحَةِ لِلتَّأَهُّلِ إِلَى الْأَدْوَارِ الْمُتَقَدِّمَةِ.
وَقَالَ إِنَّ التَّأَهُّلَ لِلدَّوْرِ التَّالِي سَيَكُونُ إِنْجَازاً إِضَافِيّاً وَمُفَاجَأَةً سَارَّةً، لَكِنَّهُ أَشَارَ إِلَى أَهَمِّيَّةِ التَّعَامُلِ مَعَ الْأَمْرِ بِوَاقِعِيَّةٍ، مَعَ الِاسْتِمْرَارِ فِي دَعْمِ الْمُنْتَخَبِ وَرَفْعِ مَعْنَوِيَّاتِ اللَّاعِبِينَ.
وَأَضَافَ أَنَّ تَارِيخَ كَأْسِ الْعَالَمِ شَهِدَ تَأَهُّلَ مُنْتَخَبَاتٍ لَمْ تَكُنْ مُرَشَّحَةً مُسْبَقاً، إِلَّا أَنَّ نِسْبَةَ حُدُوثِ ذَلِكَ تَبْقَى مَحْدُودَةً، مُؤَكِّداً أَنَّ النَّظْرَةَ الْوَاقِعِيَّةَ لَا تَعْنِي الِاسْتِسْلَامَ بَلْ تَهْدِفُ إِلَى تَجَنُّبِ الضُّغُوطِ غَيْرِ الْمُبَرَّرَةِ.
الْمَجْمُوعَةُ صَعْبَةٌ وَالْأَمَلُ كَبِيرٌ
وَأَشَارَ أَحْمَدُ إِلَى أَنَّ الْمُنْتَخَبَاتِ الَّتِي سَيُوَاجِهُهَا الْأُرْدُنُّ تَتَمَتَّعُ بِمُسْتَوَيَاتٍ عَالِيَةٍ، مُؤَكِّداً أَنَّ الْمُنْتَخَبَ الْجَزَائِرِيَّ يُعَدُّ مِنَ الْمُنْتَخَبَاتِ الْقَوِيَّةِ عَالَمِيّاً، مُسْتَشْهِداً بِتَقَدُّمِهِ فِي التَّصْنِيفِ الدَّوْلِيِّ وَمُوَضِّحاً أَنَّ الْمُقَارَنَاتِ مَعَ نُسَخٍ سَابِقَةٍ مِنَ الْمُنْتَخَبِ الْجَزَائِرِيِّ لَيْسَتْ دَقِيقَةً.
كَمَا رَفَضَ مَا وَصَفَهُ بِـالِاسْتِسْهَالِ فِي الْحَدِيثِ عَنْ إِمْكَانِيَّةِ التَّأَهُّلِ مِنْ خِلَالَ مُبَارَاةٍ بِعَيْنِهَا، مُؤَكِّداً أَنَّ النَّشَامَى سَيَدْخُلُونَ جَمِيعَ مُبَارَاتِهِمْ بِرُوحٍ قِتَالِيَّةٍ.
وَخَتَمَ حَدِيثَهُ بِالتَّأْكِيدِ عَلَى ثِقَتِهِ بِالْمُنْتَخَبِ الْأُرْدُنِيِّ، قَائِلاً إِنَّ النَّشَامَى تَجَاوَزُوا بِالْفِعْلِ مَرْحَلَةَ الْإِنْجَازِ بِالتَّأَهُّلِ إِلَى كَأْسِ الْعَالَمِ، دَاعِياً اللَّاعِبِينَ إِلَى الْقِتَالِ دَاخِلَ الْمَلْعَبِ وَالِاسْتِمْتَاعِ بِالتَّجْرِبَةِ، وَمُؤَكِّداً أَنَّ الْجَمَاهِيرَ سَتَبْقَى دَاعِماً.





