محادثات أمنية لبنانية إسرائيلية اليوم في واشنطن
•تتجه الأنظار، اليوم الجمعة، إلى واشنطن حيث تعقد محادثات المسار الأمني اللبناني الإسرائيلي، تحت وطأة تصعيد إسرائيلي يتضاعف يوماً تلو الآخر.
•وأكد مصدر مطلع بأن الاجتماع العسكري سيعقد في البنتاغون وسيكون مؤشراً لجلسة المفاوضات السياسية التي ستنعقد في الثاني من يونيو (حزيران) المقبل.
•وأشارت المصادر إلى أن المسار الأمني يبدأ باجتماع بمشاركة تسعة ضباط، من كل من لبنان وإسرائيل.
هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
تتجه الأنظار، اليوم الجمعة، إلى واشنطن حيث تعقد محادثات المسار الأمني اللبناني الإسرائيلي، تحت وطأة تصعيد إسرائيلي يتضاعف يوماً تلو الآخر. وأكد مصدر مطلع بأن الاجتماع العسكري سيعقد في البنتاغون وسيكون مؤشراً لجلسة المفاوضات السياسية التي ستنعقد في الثاني من يونيو (حزيران) المقبل. وأشارت المصادر إلى أن المسار الأمني يبدأ باجتماع بمشاركة تسعة ضباط، من كل من لبنان وإسرائيل. ويترأس الوفد اللبناني في هذه المفاوضات مدير العمليات في الجيش اللبناني العميد جورج رزق الله. وتتواصل عمليات القصف والمعارك في لبنان رغم وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 أبريل (نيسان). فقد استهدفت غارة إسرائيلية الخميس شقة في منطقة الشويفات الواقعة جنوب بيروت، بعدما كان متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أعلن عن تنفيذ هجوم "دقيق" في منطقة بيروت. وهذه المرة الثانية التي تستهدف فيها إسرائيل جنوب بيروت منذ الاعلان عن وقف لإطلاق النار يتبادل حزب الله وإسرائيل الاتهامات بشأن خرقه ولم يضع حداً للقصف والغارات والمواجهات خصوصاً في جنوب لبنان. وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي ديفرين، من جهته عن مقتل أكثر من 800 عنصر من حزب الله ليرتفع بذلك عدد من تم تصفيتهم، حسب قوله، على جبهة لبنان إلى أكثر من 2500 عنصر، منذ انطلاق عملية "زئير الأسد"، مشدداً على أن إسرائيل قضت على ثلث قوة حزب الله، وفق تعبيره. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد أن قواته ستواصل هجماتها في لبنان بقوة شديدة، مشيراً أيضاً إلى أن البحث جار عن تهديد المسيرات. وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق الخميس ضرب "بنية تحتية تابعة لحزب الله في منطقة صور" في جنوب لبنان، وذلك بعد إصداره أمراً لسكان مبان محددة بالإخلاء و"الانتقال إلى شمال نهر الزهراني". وكان الجيش الإسرائيلي صنف الأربعاء مساحات واسعة من لبنان واقعة جنوب نهر الزهراني الذي يبعد حوالى 40 كلم من الحدود على أنّها "منطقة قتال"، منذراً السكان بإخلائها للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار، تزامناً مع قصف مكثّف لجنوب لبنان وشرقه.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

