🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
210849 مقال 125 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2154 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

مجتبى خامنئي وأزمة الطاعة داخل النظام الإيراني

سياسة
إيلاف
2026/06/04 - 18:15 501 مشاهدة
مجتبى خامنئي وأزمة الطاعة داخل النظام الإيراني فرامرز صفا الخميس 04 يونيو 2026 - 18:15 آخر تحديث: الخميس 04 يونيو 2026 - 13:38 4 دقائق للقراءة0 لا توجد تعليقات انتقل إلى نموذج التعليق لإضافة تعليقك حجم الخط: 20px اضغط لتغيير حجم خط المقال. الأحجام المتاحة: صغير، متوسط، كبير مجتبى خامنئي تكشف أزمة الطاعة داخل النظام الإيراني هشاشة انتقال السلطة ومحاولة فرض مركزية جديدة من دون إجماع داخلي مستقر. في الأنظمة المغلقة، لا تكشف الأزمات نفسها دائمًا عبر الانشقاقات الكبرى أو البيانات العلنية، بل غالبًا عبر إشارات صغيرة: رسالة سياسية، منشور ديني، أو جملة محسوبة في خطاب مسؤول. وهذا ما بدا واضحًا خلال الساعات الثماني والأربعين الأخيرة داخل نظام ولاية الفقيه في إيران، حيث تحولت رسالة منسوبة إلى مجتبى خامنئي إلى مجلس الشورى، ومنشور للنائب حميد رسائي عن ابن النبي نوح، إلى مؤشرات على توتر أعمق داخل مركز الحكم الجديد. للوهلة الأولى، قد يبدو الأمر مجرد خلاف عابر بين أجنحة النظام. لكن القراءة المتأنية تكشف أن القضية أوسع من ذلك. فالنظام الذي يحاول تقديم مرحلة مجتبى خامنئي باعتبارها امتدادًا طبيعيًا لمركز القرار السابق، يواجه اليوم مشكلة أساسية: كيف يفرض الطاعة داخل نواة سلطة اعتادت أن تتصارع تحت سقف خامنئي الأب، لكنها لم تمنح الابن بعد شرعية مماثلة أو مكانة حاسمة؟ رسالة مجتبى إلى مجلس الشورى، بمناسبة بدء السنة الثالثة من الدورة البرلمانية الحالية، لم تكن مجرد تهنئة بروتوكولية. فقد ركز مضمونها على التنسيق بين البرلمان والحكومة، وتجنب الخلافات، والاهتمام بالاقتصاد والإدارة. بعبارة أخرى، كانت الرسالة دعوة صريحة إلى الانضباط. لكنها بدت، في العمق، أقرب إلى محاولة لفرض "الانسجام الإجباري" على مجلس يعكس بدوره انقسامات النظام ومخاوفه. المفارقة أن هذه الدعوة إلى الانسجام لم تغلق باب الخلاف، بل فتحت باب التأويل والصراع. فقد قُرئت في أوساط النظام على أنها دعم ضمني لمحمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى، في مواجهة تيار سعيد جليلي وجبهة الصمود، وهو التيار الذي لا يريد أن يُدفع إلى موقع ثانوي تحت عنوان الوحدة أو حكومة الوفاق. قاليباف نفسه حاول استثمار اللحظة بطريقة لافتة. فهو يريد البقاء لاعبًا مركزيًا في ملف التفاوض، لكنه يدرك أن أي لغة مرنة تجاه واشنطن قد تجعله هدفًا سهلاً للتيارات الأكثر تشددًا. ل...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free