تُعَدُّ مَجْمُوعَةُ شَرِكَاتِ الْبِدَعِ الْقَطَرِيَّةِ Albidaa Group of Companies مِنَ أَبْرَزِ الْمُؤَسَّسَاتِ الْوَطَنِيَّةِ الَّتِي تَأَسَّسَتْ فِي عَامِ 2005، عَلَى يَدِ السَّيِّدِ "حَاضِرِ السُّوَيْدِيِّ" حَامِلَةً رُؤْيَةً مُتَفَرِّدَةً تَجْمَعُ بَيْنَ التَّقَالِيدِ الْأَصِيلَةِ وَرُوحِ الِابْتِكَارِ الْحَدِيثِ.
ومُنْذُ بِدَايَاتِهَا، وَضَعَتِ الْمَجْمُوعَةُ هَدَفاً وَاضِحاً يَتَمَثَّلُ فِي تَوْسِيعِ اسْتِثْمَارَاتِهَا فِي السُّوقِ الْقَطَرِيِّ النَّابِضِ بِالْحَيَاةِ، مَعَ الْتِزَامٍ عَمِيقٍ بِتَقْدِيمِ مُنْتَجَاتٍ وَخَدَمَاتٍ مُتَمَيِّزَةٍ تُوَاكِبُ مُتَطَلَّبَاتِ الْعَصْرِ وَتَعْكِسُ جُودَةً وَمِهَنِيَّةً عَالِيَةً.
رُؤْيَةُ الْمَجْمُوعَةِ وَمَسِيرَتُهَا
تَنْبَعُ رُؤْيَةُ مَجْمُوعَةِ الْبِدَعِ Albidaa مِنْ فَخْرِهَا بِتُرَاثِهَا الْقَطَرِيِّ وَتَطَلُّعَاتِهَا الْمُسْتَقْبَلِيَّةِ فِي آنٍ وَاحِدٍ.
ومِنْ خِلَالَ الِاسْتِثْمَارِ فِي قِطَاعَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ وَمُتَنَوِّعَةٍ، تَمَكَّنَتِ الْمَجْمُوعَةُ مِنَ الْمُسَاهَمَةِ بِشَكْلٍ فَعَّالٍ فِي دَعْمِ التَّنْمِيَةِ الِاقْتِصَادِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ، كَمَا نَجَحَتْ فِي بِنَاءِ سُمْعَةٍ طَيِّبَةٍ جَعَلَتْهَا خِيَاراً مَوْثُوقاً لِلْعُمَلَاءِ وَالشُّرَكَاءِ عَلَى حَدٍّ سَوَاءٍ.
اسْتِعْرَاضُ الشَّرِكَاتِ التَّابِعَةِ لِمَجْمُوعَةِ الْبِدَعِ
وَاحِدَةٌ مِنْ أَبْرَزِ الْعَلَامَاتِ الْقَطَرِيَّةِ الْفَاخِرَةِ الَّتِي نَجَحَتْ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ أَصَالَةِ التُّرَاثِ الْعَرَبِيِّ وَرُوحِ الالتَّصْمِيمِ الْمُعَاصِرِ، لِتُقَدِّمَ مَفْهُوماً مُتَكَامِلاً لِلرَّفَاهِيَةِ يَعْكِسُ الْهُوِيَّةَ الْقَطَرِيَّةَ بِأُسْلُوبٍ عَالَمِيٍّ رَاقٍ.
ومُنْذُ تَأَسُّسِهَا فِي عَامِ 2005، عَمِلَتِ الْعَلَامَةُ عَلَى بِنَاءِ إِرْثٍ مِنَ التَّمَيُّزِ وَالْجُودَةِ وَالِابْتِكَارِ، لِتُصْبِحَ اسْماً مُرَادِفاً لِلْفَخَامَةِ وَالْأَنَاقَةِ فِي قَطَرَ وَالْمِنْطَقَةِ.
تَتَمَيَّزُ الْبِدَعُ بِتَقْدِيمِ مَجْمُوعَةٍ وَاسِعَةٍ مِنَ الْمُنْتَجَاتِ الْفَاخِرَةِ الَّتِي تَشْمَلُ الْأَزْيَاءَ الرَّجَالِيَّةَ الْمُخْتَارَةَ بِعِنَايَةٍ، وَالْأَحْذِيَةَ الرَّاقِيَةَ، وَالنَّظَّارَاتِ الشَّمْسِيَّةَ وَالْإِطَارَاتِ الْعَصْرِيَّةَ، وَالْحَقَائِبَ الْجِلْدِيَّةَ الْفَاخِرَةَ، وَالْإِكْسِسْوَارَاتِ الْمُصَمَّمَةَ لِتُلَبِّيَ تَطَلُّعَاتِ أَصْحَابِ الذَّوْقِ الرَّفِيعِ.
وَتَعْكِسُ كُلُّ قِطْعَةٍ فَلْسَفَةَ الْعَلَامَةِ الْقَائِمَةَ عَلَى الْجُودَةِ الِاسْتِثْنَائِيَّةِ، وَالتَّفَاصِيلِ الدَّقِيقَةِ، وَالتَّصْمِيمِ الَّذِي يَجْمَعُ بَيْنَ الْحَدَاثَةِ وَالْهُوِيَّةِ الْعَرَبِيَّةِ الْأَصِيلَة.
وَفِي عَالَمِ الْمُنْتَجَاتِ الْجِلْدِيَّةِ، تُقَدِّمُ الْبِدَعُ حَقَائِبَ وَإِكْسِسْوَارَاتٍ مَصْنُوعَةً مِنْ أَجْوَدِ الْخَامَاتِ، تَجْمَعُ بَيْنَ الْعَمَلِيَّةِ وَالْفَخَامَةِ، فِيمَا تُمَثِّلُ مَجْمُوعَةُ النَّظَّارَاتِ تَجْسِيداً لِلْأَنَاقَةِ الْعَصْرِيَّةِ وَالتَّصْمِيمِ الْمُمَيَّزِ.
كَمَا تَوَسَّعَتِ الْعَلَامَةُ لِتَشْمَلَ مُنْتَجَاتِ السَّفَرِ وَالْحَقَائِبَ الْفَاخِرَةَ وَالتَّرَانْكَاتِ الْحَصْرِيَّةَ، لِتُوَفِّرَ تَجْرِبَةً مُتَكَامِلَةً لِعُشَّاقِ الرَّفَاهِيَةِ.
وَلَا تَقْتَصِرُ رُؤْيَةُ الْبِدَعِ عَلَى تَقْدِيمِ الْمُنْتَجَاتِ الْفَاخِرَةِ فَحَسْبُ، بَلْ تَسْعَى إِلَى صِنَاعَةِ أُسْلُوبِ حَيَاةٍ مُتَكَامِلٍ يَعْكِسُ الثِّقَةَ وَالرُّقِيَّ وَالتَّمَيُّزَ.
وَمِنْ خِلَالَ الْمَزْجِ بَيْنَ الْحِرَفِيَّةِ الْعَالِيَةِ وَالِابْتِكَارِ الْمُسْتَمِرِّ، اسْتَطَاعَتِ الْعَلَامَةُ أَنْ تُرَسِّخَ مَكَانَتَهَا كَإِحْدَى الْعَلَامَاتِ الْقَطَرِيَّةِ الرَّائِدَةِ فِي قِطَاعِ الرَّفَاهِيَةِ، وَأَنْ تُقَدِّمَ نُمُوذَجاً نَاجِحاً لِعَلَامَةٍ عَرَبِيَّةٍ تُنَافِسُ بِأَنَاقَتِهَا وَجُودَتِهَا أَرْقَى دُورِ الْفَخَامَةِ الْعَالَمِيَّةِ.
الْيَوْمَ، تُوَاصِلُ الْبِدَعُ رِحْلَتَهَا فِي صِنَاعَةِ الْفَخَامَةِ الْقَطَرِيَّةِ، مُحَافِظَةً عَلَى إِرْثِهَا الْأَصِيلِ، وَمُوَاصِلَةً تَطْوِيرَ مَجْمُوعَاتِهَا لِتُلَبِّيَ تَطَلُّعَاتِ جِيلٍ جَدِيدٍ مِنَ الْعُمَلَاءِ الَّذِينَ يَبْحَثُونَ عَنْ مُنْتَجَاتٍ تَجْمَعُ بَيْنَ الْهُوِيَّةِ، وَالْحِرَفِيَّةِ، وَالتَّمَيُّزِ الِاسْتِثْنَائِيِّ مِنْ خِلَالَ افْتِتَاحِ فَرْعِهَا الْجَدِيدِ فِي الْمَمْلَكَةِ الْمُتَّحِدَةِ، وَالَّذِي يَضُمُّ صَالَةَ عَرْضٍ فَاخِرَةً وَكَافِيه يَعْكِسَانِ رُوحَ الْعَلَامَةِ التِّجَارِيَّةِ وَيُقَدِّمَانِ تَجْرِبَةً مُتَكَامِلَةً تَجْمَعُ بَيْنَ التَّسَوُّقِ الرَّاقِي وَالضِّيَافَةِ الرَّفِيعَةِ.
بَدْعٌ لِلسَّاعَاتِ Bedaa Watches
هِيَ عَلَامَةُ سَاعَاتٍ قَطَرِيَّةٌ رَائِدَةٌ تَأَسَّسَتْ عَامَ 2016، وَاسْتَطَاعَتْ خِلَالَ فَتْرَةٍ وَجِيزَةٍ أَنْ تُرَسِّخَ مَكَانَتَهَا بَيْنَ أَبْرَزِ الْأَسْمَاءِ فِي عَالَمِ صِنَاعَةِ السَّاعَاتِ الْفَاخِرَةِ.
وانْطَلَقَتِ الْعَلَامَةُ بِرُؤْيَةٍ تَجْمَعُ بَيْنَ الْأَصَالَةِ وَالِابْتِكَارِ الْمُعَاصِرِ، لِتُقَدِّمَ تَصَامِيمَ فَرِيدَةً تَعْكِسُ الْهُوِيَّةَ وَالثَّقَافَةَ الْمَحَلِّيَّةَ بِأُسْلُوبٍ عَالَمِيٍّ رَاقٍ.
وَمُنْذُ تَأَسُّسِهَا، حَرَصَتْ بَدْعٌ لِلسَّاعَاتِ عَلَى الْمُشَارَكَةِ وَالْمُنَافَسَةِ فِي أَهَمِّ مَعَارِضِ السَّاعَاتِ الدَّوْلِيَّةِ فِي سُوِيسْرَا، مَهْدِ صِنَاعَةِ السَّاعَاتِ الْعَالَمِيَّةِ، بَرِيطَانِيَا وَدُبَيّ، حَيْثُ حَظِيَتْ بِإِشَادَةٍ وَاسِعَةٍ مِنَ الْخُبَرَاءِ وَالْمُهْتَمِّينَ بِهَذَا الْقِطَاعِ.
وَيَعُودُ النَّجَاحُ الْمُتَنَامِي لِلْعَلَامَةِ إِلَى الْتِزَامِهَا بِأَعْلَى مَعَايِيرِ الْجُودَةِ وَالدِّقَّةِ فِي التَّصْنِيعِ، إِلَى جَانِبِ اهْتِمَامِهَا بِالتَّفَاصِيلِ الْفَنِّيَّةِ وَالْحِرَفِيَّةِ الَّتِي تُمَيِّزُ كُلَّ إِصْدَارٍ مِنْ إِصْدَارَاتِهَا.
كَمَا اسْتَطَاعَتْ بَدْعٌ لِلسَّاعَاتِ أَنْ تَكْسِبَ مَحَبَّةَ وَثِقَةَ الْعُمَلَاءِ وَهُوَاةِ جَمْعِ السَّاعَاتِ بِفَضْلِ تَصَامِيمِهَا الِاسْتِثْنَائِيَّةِ الَّتِي تَمْزُجُ بَيْنَ الْحَدَاثَةِ وَالرُّقِيِّ وَالْفَرَادَةِ، مَعَ الْحِفَاظِ عَلَى رُوحِ التَّرَاثِ وَالْقِيَمِ الْأَصِيلَةِ.
وَتُوَاصِلُ الْعَلَامَةُ الْيَوْمَ مَسِيرَتَهَا الطَّمُوحَةَ نَحْوَ تَعْزِيزِ حُضُورِهَا الْإِقْلِيمِيِّ وَالْعَالَمِيِّ، مُؤَكِّدَةً أَنَّ الْإِبْدَاعَ وَالتَّمَيُّزَ لَيْسَا مُجَرَّدَ شِعَارٍ، بَلْ نَهْجُ عَمَلٍ يُجَسِّدُ رُؤْيَةً مُسْتَقْبَلِيَّةً تَعْكِسُ مَكَانَةَ قَطَرَ وَتَطَلُّعَاتِهَا فِي عَالَمِ الصِّنَاعَاتِ الْفَاخِرَةِ.
الْبِدَعُ ثِنْكَرْز Albidaa Thinkers
هِيَ إِحْدَى الشَّرِكَاتِ التَّابِعَةِ لِمَجْمُوعَةِ الْبِدَعِ، وَالْمُتَخَصِّصَةُ فِي تَطْوِيرِ الْأَعْمَالِ وَالِابْتِكَارِ وَبِنَاءِ الْعَلَامَاتِ التِّجَارِيَّةِ وَالْحُلُولِ الرَّقْمِيَّةِ الْمُتَكَامِلَةِ.
وتُقَدِّمُ الشَّرِكَةُ خَدَمَاتٍ مُتَنَوِّعَةً تَشْمَلُ تَطْوِيرَ الِاسْتْرَاتِيجِيَّاتِ التِّجَارِيَّةِ، تَصْمِيمَ الْمُنْتَجَاتِ وَالْخَدَمَاتِ، بِنَاءَ الْهُوِيَّاتِ الْبَصَرِيَّةِ وَالشِّعَارَاتِ، تَطْوِيرَ الْمَوَاقِعِ الْإِلِكْتُرُونِيَّةِ وَتَطْبِيقَاتِ الْهَوَاتِفِ الذَّكِيَّةِ، وَتَصْمِيمَ الْعَبَوَاتِ وَالتَّغْلِيفِ بِمَا يُعَزِّزُ مِنْ حُضُورِ الشَّرِكَاتِ وَتَمَيُّزِهَا فِي الْأَسْوَاقِ.
وَتَعْتَمِدُ الشَّرِكَةُ عَلَى فَرِيقِ عَمَلٍ مُتَخَصِّصٍ مِنَ الْخُبَرَاءِ وَالْمُصَمِّمِينَ وَالْمُطَوِّرِينَ وَالِاسْتِشَارِيِّينَ، يَعْمَلُ عَلَى تَقْدِيمِ حُلُولٍ إِبْدَاعِيَّةٍ وَعَمَلِيَّةٍ تُلَبِّي احْتِيَاجَاتِ الْعُمَلَاءِ وَتُوَاكِبُ مُتَطَلَّبَاتِ الْأَسْوَاقِ الْحَدِيثَةِ. وَتَسْعَى "الْبِدَعُ ثِنْكَرْز" إِلَى أَنْ تَكُونَ شَرِيكاً اسْتْرَاتِيجِيّاً لِلشَّرِكَاتِ وَالْمُؤَسَّسَاتِ وَرُوَّادِ الْأَعْمَالِ مِنْ خِلَالَ مُسَاعَدَتِهِمْ عَلَى تَطْوِيرِ أَعْمَالِهِمْ، وَتَعْزِيزِ هُوِيَّاتِهِمُ التِّجَارِيَّةِ، وَتَحْوِيلِ أَفْكَارِهِمْ إِلَى مَشَارِيعَ وَعَلَامَاتٍ نَاجِحَةٍ وَمُسْتَدَامَةٍ.
الْبِدَعُ فِلُورَا Albidaa Flora
هِيَ إِحْدَى الشَّرِكَاتِ التَّابِعَةِ لِمَجْمُوعَةِ الْبِدَعِ وَالْمُتَخَصِّصَةُ فِي عَالَمِ الزُّهُورِ وَتَنْسِيقِ الْمُنَاسَبَاتِ، حَيْثُ تُقَدِّمُ بَاقَةً مُتَكَامِلَةً مِنْ خَدَمَاتِ تَنْسِيقِ وَتَصْمِيمِ الْوُرُودِ الطَّبِيعِيَّةِ بِأُسْلُوبٍ يَجْمَعُ بَيْنَ الْإِبْدَاعِ وَالْأَنَاقَةِ وَالِاهْتِمَامِ بِأَدَقِّ التَّفَاصِيلِ.
وَتَضُمُّ الشَّرِكَةُ مَتْجَراً مُتَخَصِّصاً يُوَفِّرُ تَشْكِيلَةً وَاسِعَةً مِنَ الزُّهُورِ الْفَاخِرَةِ وَالتَّنْسِيقَاتِ الْمُبْتَكَرَةِ الَّتِي تُنَاسِبُ مُخْتَلَفَ الْأَذْوَاقِ وَالْمُنَاسَبَاتِ.
كَمَا تَتَوَلَّى "الْبِدَعُ فِلُورَا" تَنْظِيمَ وَتَجْهِيزَ وَتَنْسِيقَ الْعَدِيدِ مِنَ الْمُنَاسَبَاتِ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ، بِمَا فِي ذَلِكَ حَفَلَاتُ الزِّفَافِ وَالْخُطُوبَةِ وَالتَّخَرُّجِ وَالِافْتِتَاحَاتِ وَالْمُنَاسَبَاتِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ، مَعَ تَقْدِيمِ حُلُولٍ مُتَكَامِلَةٍ تُضْفِي لَمْسَةً جَمَالِيَّةً مُمَيَّزَةً عَلَى كُلِّ مُنَاسَبَةٍ.
وَيَعْمَلُ فَرِيقٌ مُتَخَصِّصٌ مِنَ الْمُصَمِّمِينَ وَمُنَسِّقِي الْفَعَالِيَاتِ عَلَى تَنْفِيذِ الْأَفْكَارِ وَفْقَ أَعْلَى مَعَايِيرِ الْجُودَةِ وَالِاحْتِرَافِيَّةِ، لِضَمَانِ تَجْرِبَةٍ اسْتِثْنَائِيَّةٍ تَعْكِسُ ذَوْقَ الْعُمَلَاءِ وَتُخَلِّدُ أَجْمَلَ لَحَظَاتِهِمْ.
وَتَسْعَى الشَّرِكَةُ إِلَى أَنْ تَكُونَ الْوِجْهَةَ الْأُولَى لِعُشَّاقِ الْوُرُودِ وَالْمُنَاسَبَاتِ الرَّاقِيَةِ مِنْ خِلَالَ تَقْدِيمِ تَصَامِيمَ مُبْتَكَرَةٍ وَخَدَمَاتٍ مَوْثُوقَةٍ تُضِيفُ قِيمَةً وَجَمَالاً لِكُلِّ مُنَاسَبَةٍ، وَتُجَسِّدُ مَعَانِيَ الْفَرَحِ وَالتَّمَيُّزِ فِي أَدَقِّ تَفَاصِيلِهَا.
(مَصْنَعٌ وَصَالَةُ عَرْضٍ) الرِّدَاءُ لِلْخِيَاطَةِ Alridaa
هِيَ إِحْدَى الشَّرِكَاتِ الْوَطَنِيَّةِ الْقَطَرِيَّةِ الْمُتَخَصِّصَةِ فِي صِنَاعَةِ وَتَفْصِيلِ اللِّبَاسِ الْقَطَرِيِّ التَّقْلِيدِيِّ، حَيْثُ تَجْمَعُ بَيْنَ أَصَالَةِ التَّرَاثِ الْقَطَرِيِّ الْعَرِيقِ وَأَعْلَى مَعَايِيرِ الْجُودَةِ وَالْحِرَفِيَّةِ.
وتَمْتَلِكُ الشَّرِكَةُ مَصْنَعاً مُتَخَصِّصاً وَفَرِيقاً مِنْ أَمْهَرِ الْخَيَّاطِينَ وَالْحِرَفِيِّينَ ذَوِي الْخِبْرَةِ، الَّذِينَ يَعْمَلُونَ عَلَى إِنْتَاجِ وَتَفْصِيلِ الثِّيَابِ وَالْمَلَابِسِ الْقَطَرِيَّةِ بِاسْتِخْدَامِ أَفْخَمِ الْأَقْمِشَةِ وَالْخَامَاتِ الْمُخْتَارَةِ بِعِنَايَةٍ لِتُلَبِّيَ تَطَلُّعَاتِ الْعُمَلَاءِ الْبَاحِثِينَ عَنِ التَّمَيُّزِ وَالْأَنَاقَةِ.
وَتُقَدِّمُ "الرِّدَاءُ لِلْخِيَاطَةِ" مَجْمُوعَةً مُتَكَامِلَةً مِنَ الْمُنْتَجَاتِ وَالْخَدَمَاتِ الْمُرْتَبِطَةِ بِالزِّيِّ الْقَطَرِيِّ، بِمَا فِي ذَلِكَ تَفْصِيلُ الثِّيَابِ الرَّجَالِيَّةِ، وَالْمُسْتَلْزَمَاتُ وَالْإِكْسِسْوَارَاتُ الْمُرْتَبِطَةُ بِاللِّبَاسِ الْوَطَنِيِّ، مَعَ الْحِرْصِ عَلَى الْمُحَافَظَةِ عَلَى الْهُوِيَّةِ الْقَطَرِيَّةِ وَتَقْدِيمِهَا بِأُسْلُوبٍ عَصْرِيِّ يُوَاكِبُ تَطَوُّرَ الْأَذْوَاقِ وَاحْتِيَاجَاتِ الْأَجْيَالِ الْجَدِيدَةِ.
وَانْطِلَاقاً مِنْ إِيمَانِهَا بِأَهَمِّيَّةِ الْحِفَاظِ عَلَى الْمَوْرُوثِ الثَّقَافِيِّ لِدَوْلَةِ قَطَرَ، تُوَاصِلُ الشَّرِكَةُ الِاسْتِثْمَارَ فِي تَطْوِيرِ عَمَلِيَّاتِهَا وَخَدَمَاتِهَا وَمُنْتَجَاتِهَا، مَعَ التَّرْكِيزِ عَلَى الْجُودَةِ وَالدِّقَّةِ وَالِابْتِكارِ فِي التَّفَاصِيلِ.
وَتَسْعَى إِلَى أَنْ تَكُونَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الرَّائِدَةِ فِي هَذَا الْقِطَاعِ، وَأَنْ تُسَاهِمَ فِي إِبْرَازِ أَنَاقَةِ اللِّبَاسِ الْقَطَرِيِّ وَتَرْسِيخِ مَكَانَتِهِ كَرَمْزٍ لِلْفَخْرِ وَالْهُوِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ، بِمَا يَعْكِسُ قِيَمَ الْأَصَالَةِ وَالتَّمَيُّزِ الَّتِي تَتَمَيَّزُ بِهَا دَوْلَةُ قَطَرَ.
مَصْنَعُ السُّوَيْدِيِّ لِلْخِيَامِ Alsuwaidi tents
هُوَ أَحَدُ الْمَصَانِعِ الْوَطَنِيَّةِ الْمُتَخَصِّصَةِ فِي تَصْمِيمِ وَتَصْنِيعِ وَتَفْصِيلِ الْخِيَامِ بِمُخْتَلَفِ أَنْوَاعِهَا وَاسْتِخْدَامَاتِهَا، مُسْتَلْهِماً أَعْمَالَهُ مِنَ الْمَوْرُوثِ الْقَطَرِيِّ الْأَصِيلِ الَّذِي ارْتَبَطَ بِالْخِيَامِ كَجُزْءٍ أَسَاسِيٍّ مِنْ ثَقَافَةِ الْمُجْتَمَعِ وَحَيَاةِ الْبَرِّ وَالْمُنَاسَبَاتِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ.
وَيُقَدِّمُ الْمَصْنَعُ حُلُولاً مُتَكَامِلَةً تُلَبِّي احْتِيَاجَاتِ الْعُمَلَاءِ فِي الْمُخَيَّمَاتِ الْبَرِّيَّةِ، وَالْمَجَالِسِ، وَالْفَعَالِيَاتِ الْوَطَنِيَّةِ، وَحَفَلَاتِ الْأَعْرَاسِ، وَالْمُنَاسَبَاتِ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ.
وَيَتَمَيَّزُ مَصْنَعُ السُّوَيْدِيِّ لِلْخِيَامِ بِجُودَةِ التَّصْنِيعِ الْعَالِيَةِ وَاسْتِخْدَامِ أَفْضَلِ الْمَوَادِّ وَالْخَامَاتِ الَّتِي تَضْمَنُ الْمَتَانَةَ وَالرَّاحَةَ وَالْأَنَاقَةَ، مَعَ إِمْكَانِيَّةِ تَنْفِيذِ التَّصَامِيمِ وَالْمَقَاسَاتِ حَسَبَ الطَّلَبِ بِمَا يَتَنَاسَبُ مَعَ احْتِيَاجَاتِ كُلِّ عَمِيلٍ.
كَمَا يَحْرِصُ الْمَصْنَعُ عَلَى الْجَمْعِ بَيْنَ الطَّابَعِ التَّرَاثِيِّ الْأَصِيلِ وَالتِّقْنِيَّاتِ الْحَدِيثَةِ فِي التَّصْنِيعِ، لِيُقَدِّمَ مُنْتَجَاتٍ تَعْكِسُ الْهُوِيَّةَ الْقَطَرِيَّةَ وَتُحَافِظُ عَلَى قِيَمِ الْكَرَمِ وَالضِّيَافَةِ الَّتِي يَشْتَهِرُ بِهَا الْمُجْتَمَعُ الْقَطَرِيُّ.
وَمِنْ خِلَالَ خِبْرَتِهِ الْمُتَرَاكِمَةِ وَفَرِيقِهِ الْمُتَخَصِّصِ، يُوَاصِلُ الْمَصْنَعُ تَطْوِيرَ مُنْتَجَاتِهِ وَخَدَمَاتِهِ بِاسْتِمْرَارٍ لِتَقْدِيمِ خِيَامٍ وَمَجَالِسَ تَتَمَيَّزُ بِالْجُودَةِ وَالْفَخَامَةِ وَالْعَمَلِيَّةِ، بِمَا يَجْعَلُهُ شَرِيكاً مَوْثُوقاً لِلْأَفْرَادِ وَالْمُؤَسَّسَاتِ فِي مُخْتَلَفِ الْمُنَاسَبَاتِ وَالْفَعَالِيَاتِ.
وَتَسْعَى الشَّرِكَةُ إِلَى تَرْسِيخِ مَكَانَتِهَا كَإِحْدَى الْجِهَاتِ الرَّائِدَةِ فِي هَذَا الْقِطَاعِ، وَالْمُسَاهَمَةِ فِي الْحِفَاظِ عَلَى أَحَدِ أَبْرَزِ رُمُوزِ التَّرَاثِ الْقَطَرِيِّ وَتَقْدِيمِهِ بِأَعْلَى مُسْتَوَيَاتِ الْجُودَةِ وَالتَّمَيُّزِ.
رِيجْنُوسَا regnosa
هِيَ إِحْدَى الشَّرِكَاتِ التَّابِعَةِ لِمَجْمُوعَةِ الْبِدَعِ، وَتُعَدُّ وِجْهَةً مُتَخَصِّصَةً فِي عَالَمِ الْفِضَّةِ الْفَاخِرَةِ وَالدِّيكُورِ الرَّاقِي، حَيْثُ تُقَدِّمُ مَجْمُوعَةً مُتَمَيِّزَةً مِنْ أَدَوَاتِ الْمَائِدَةِ الْفِضِّيَّةِ، وَإِكْسِسْوَارَاتِ الضِّيَافَةِ، وَقِطَعِ الدِّيكُورِ الْمَنْزِلِيِّ الَّتِي تَجْمَعُ بَيْنَ الْأَنَاقَةِ وَالْجُودَةِ وَالْحِرَفِيَّةِ الْعَالِيَةِ.
وَتَسْعَى الشَّرِكَةُ إِلَى تَقْدِيمِ مُنْتَجَاتٍ اسْتِثْنَائِيَّةٍ تَعْكِسُ أُسْلُوبَ حَيَاةٍ فَاخِرٍ وَتُلَبِّي تَطَلُّعَاتِ الْعُمَلَاءِ الْبَاحِثِينَ عَنِ التَّمَيُّزِ وَالرُّقِيِّ فِي أَدَقِّ التَّفَاصِيلِ.
مِنْ خِلَالَ اهْتِمَامِهَا بِالْجُودَةِ وَالتَّصْمِيمِ، تَحْرِصُ رِيجْنُوسَا عَلَى اخْتِيَارِ أَفْضَلِ الْخَامَاتِ وَتَقْدِيمِ مَجْمُوعَاتٍ تَجْمَعُ بَيْنَ الْأَصَالَةِ وَالْحَدَاثَةِ، لِتُضْفِيَ لَمَسَاتٍ فَرِيدَةً عَلَى الْمَنَازِلِ وَالْمَجَالِسِ وَالْمُنَاسَبَاتِ الْخَاصَّةِ.
كَمَا تُوَاصِلُ الشَّرِكَةُ تَطْوِيرَ مُنْتَجَاتِهَا وَخَدَمَاتِهَا بِمَا يُوَاكِبُ أَعْلَى مَعَايِيرِ الْفَخَامَةِ الْعَالَمِيَّةِ، مُسْتَنِدَةً إِلَى خِبْرَةِ وَثِقَةِ مَجْمُوعَةِ الْبِدَعِ، لِتَكُونَ اسْماً بَارِزاً فِي مَجَالِ الْفِضَّةِ وَالدِّيكُورِ الْفَاخِرِ فِي دَوْلَةِ قَطَرَ وَالْمِنْطَقَةِ.
مَصْنَعُ الْبِدَعِ لِلْهَدَايَا الْفَاخِرَةِ Albidaa gift premiums factory
يُعَدُّ مَصْنَعُ الْبِدَعِ لِلْهَدَايَا الْفَاخِرَةِ أَحَدَ أَبْرَزِ الْمَصَانِعِ الْمُتَخَصِّصَةِ فِي تَصْمِيمِ وَتَصْنِيعِ الْهَدَايَا التَّذْكَارِيَّةِ وَالْجَوَائِزِ وَالسُّيُوفِ الْفَاخِرَةِ فِي دَوْلَةِ قَطَرَ، حَيْثُ يَجْمَعُ بَيْنَ الْحِرَفِيَّةِ الْعَالِيَةِ وَالْجُودَةِ الِاسْتِثْنَائِيَّةِ وَالتَّصَامِيمِ الَّتِي تَعْكِسُ الْهُوِيَّةَ وَالتَّرَاثَ الْقَطَرِيَّ الْأَصِيلَ.
يَتَمَيَّزُ الْمَصْنَعُ بِإِنْتَاجِ السُّيُوفِ الْفَاخِرَةِ وَالدُّرُوعِ التَّكْرِيمِيَّةِ وَالْكُؤُوسِ وَالْجَوَائِزِ الْمُخَصَّصَةِ لِمُخْتَلَفِ الْمُنَاسَبَاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَالرِّيَاضِيَّةِ وَالْمُؤَسَّسِيَّةِ، وَقَدْ حَظِيَتْ مُنْتَجَاتُهُ بِثِقَةِ الْعَدِيدِ مِنَ الْجِهَاتِ الْحُكُومِيَّةِ وَالْخَاصَّةِ وَالِاتِّحَادَاتِ الرِّيَاضِيَّةِ وَالْفَعَالِيَاتِ الْكُبْرَى فِي دَوْلَةِ قَطَرَ.
كَمَا يُقَدِّمُ الْمَصْنَعُ حُلُولاً مُتَكَامِلَةً لِلْهَدَايَا التَّنْفِيذِيَّةِ الْفَاخِرَةِ الْمُصَمَّمَةِ خَصِيصاً لِتُلَبِّيَ احْتِيَاجَاتِ الْعُمَلَاءِ وَفْقَ أَعْلَى مَعَايِيرِ الْجُودَةِ وَالتَّمَيُّز.
وَمِنْ أَبْرَزِ مَا يُمَيِّزُ مَصْنَعَ الْبِدَعِ قُدْرَتُهُ عَلَى تَصْمِيمِ وَتَنْفِيذِ التَّرَانْكَاتِ وَالصَّنَادِيقِ الْفَاخِرَةِ الْمُخَصَّصَةِ بِاسْتِخْدَامِ أَجْوَدِ الْمَوَادِّ وَالْخَامَاتِ، لِتَكُونَ قِطْعَةً فَرِيدَةً تَعْكِسُ قِيمَةَ الْمُحْتَوَى الَّذِي تَحْتَضِنُهُ، سَوَاءٌ لِلْهَدَايَا الرَّسْمِيَّةِ أَوِ الْجَوَائِزِ أَوِ الْمُنَاسَبَاتِ الْخَاصَّةِ.
وَيَعْتَمِدُ الْمَصْنَعُ عَلَى أَحْدَثِ تِقْنِيَّاتِ التَّصْنِيعِ وَالتَّشْطِيبِ، إِلَى جَانِبِ فَرِيقٍ مُتَخَصِّصٍ يَمْتَلِكُ خِبْرَةً وَاسِعَةً فِي تَنْفِيذِ الْأَعْمَالِ الْمُخَصَّصَةِ، مِمَّا يَضْمَنُ تَقْدِيمَ مُنْتَجَاتٍ تَجْمَعُ بَيْنَ الْفَخَامَةِ وَالدِّقَّةِ وَالْمَتَانَةِ.
كَمَا يَحْرِصُ عَلَى تَطْوِيرِ مُنْتَجَاتِهِ بِاسْتِمْرَارٍ لِتُوَاكِبَ تَطَلُّعَاتِ السُّوقِ وَتُلَبِّيَ مُتَطَلَّبَاتِ الْمُؤَسَّسَاتِ وَالْأَفْرَادِ الْبَاحِثِينَ عَنِ التَّمَيُّزِ.
وَانْطِلَاقاً مِنْ رُؤْيَةِ مَجْمُوعَةِ الْبِدَعِ فِي الرِّيَادَةِ وَالِابْتِكارِ، يُوَاصِلُ مَصْنَعُ الْبِدَعِ لِلْهَدَايَا الْفَاخِرَةِ تَعْزِيزَ مَكَانَتِهِ كَوِجْهَةٍ رَائِدَةٍ فِي صِنَاعَةِ السُّيُوفِ وَالْجَوَائِزِ وَالْهَدَايَا الْفَاخِرَةِ فِي قَطَرَ وَالْمِنْطَقَةِ وَالْمَحَافِلِ الدَّوْلِيَّةِ إِذْ يُوَرِّدُ إِلَى دُوَلٍ عَدِيدَةٍ وَيُشَارِكُ فِي مَعَارِضَ دَوْلِيَّةٍ، مُقَدِّماً مُنْتَجَاتٍ تَحْمِلُ قِيمَةً مَعْنْوِيَّةً عَالِيَةً وَتَعْكِسُ أَرْقَى مَعَايِيرِ الْجُودَةِ وَالْفَخَامَةِ.
وتستمر مجموعة البدع القطرية Albidaa Group في مسيرة التميز من خلال تنويع نشاطاتها والاستثمار في قطاعات تؤثر إيجابياً على الاقتصاد القطري. تجمع المجموعة بين القيم الأصيلة والتقنيات الحديثة لتقدم خدمات ومنتجات تعكس طموحاتها المستقبلية وتدعم التطور المستدام في دولة قطر.




