#سواليف
كشفت مصادر مطلعة أن “مجلس السلام” الذي تقوده الولايات المتحدة يدفع باتجاه تنفيذ انسحاب إسرائيلي من أجزاء من قطاع غزة بالتزامن مع بدء حركة حماس خطوات عملية نحو نزع سلاحها وتفكيك بنيتها العسكرية، ضمن خارطة الطريق الأميركية للمرحلة المقبلة من القطاع.
وبحسب الخطة، تشمل عملية نزع السلاح تسليم الأسلحة أو وضعها خارج الخدمة بصورة دائمة، وتفكيك المنشآت والبنية العسكرية، على أن تتم العملية بصورة تدريجية وتحت رقابة دولية. وفي المقابل، يُفترض أن تنسحب القوات الإسرائيلية تدريجيا من المناطق التي تسيطر عليها، مع نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار ودعم قوات أمن فلسطينية يجري إعدادها للقطاع.
كما تنص الترتيبات المقترحة على نقل إدارة غزة إلى حكومة فلسطينية من التكنوقراط، وإنهاء أي دور لحماس في إدارة القطاع مستقبلا، مع التركيز على إطلاق عملية إعادة الإعمار وإدخال المساعدات الإنسانية.
وفي هذا السياق، وصل المبعوث الأميركي جاريد كوشنر إلى مصر، حيث التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في 16 أغسطس/آب، بالتزامن مع اجتماع وفد من حماس برئاسة خليل الحية مع رئيس جهاز المخابرات المصرية حسن رشاد في القاهرة.
وعقد كوشنر لاحقا اجتماعا مباشرا مع قيادة حماس في القاهرة، في أول لقاء له مع الحركة منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025. وتركزت المحادثات على التزامات الحركة بنزع السلاح، والتخلي عن إدارة غزة، والانتقال إلى ترتيبات الحكم الجديدة.
وأفادت مصادر بأن حماس أكدت خلال اللقاء استعدادها للعمل ضمن خارطة الطريق، لكنها أعربت في الوقت نفسه عن استيائها من استمرار العمليات الإسرائيلية في القطاع، مطالبة بتنفيذ الالتزامات المتعلقة بوقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي.
في المقابل، يواجه الاتفاق عقبة إسرائيلية رئيسية، إذ يرفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بحسب تقارير، الانسحاب قبل التأكد من نزع سلاح حماس بصورة كاملة، فيما تنص الخطة الأميركية على ربط الانسحاب بمراحل ومعايير مرتبطة بعملية نزع السلاح.
ومن المقرر أن يواصل كوشنر وممثلون عن “مجلس السلام” تحركاتهم في المنطقة، وسط مساعٍ أميركية ومصرية وقطرية وتركية لإنقاذ خارطة الطريق وإطلاق المرحلة التالية من اتفاق غزة.
هذا المحتوى “مجلس السلام” يطالب بانسحاب إسرائيلي من غزة بالتزامن مع بدء نزع سلاح حماس ظهر أولاً في سواليف.


