وَافَقَ مَجْلِسُ الْوُزَرَاءِ فِي جَلْسَتِهِ الَّتِي عُقِدَتِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، بِرِئَاسَةِ رَئِيسِ الْوُزَرَاءِ الدُّكْتُور جَعْفَر حَسَّان، عَلَى اتِّفَاقِيَّةِ تَمْوِيلِ "الْبَرْنَامَجِ الْمُوَجَّهِ بِالنَّتَائِجِ حَوْلَ إِصْلَاحِ الْقِطَاعِ الصِّحِّيِّ" مَعَ الْبَنْكِ الدَّوْلِيِّ لِلْإِنْشَاءِ وَالتَّعْمِيرِ بِقِيمَةِ 400 مليون دولار أمريكي، كَمَا أَقَرَّ الْمَجْلِسُ جُمْلَةً مِنَ التَّعْيِينَاتِ وَالْإِحَالَاتِ عَلَى التَّقَاعُدِ.
تفاصيل برنامج إصلاح القطاع الصحي والتمويل الدولي
يُعَدُّ هَذَا الْبَرْنَامَجُ أَحَدَ الْمَشَارِيعِ الْإِصْلَاحِيَّةِ الْإِسْتْرَاتِيجِيَّةِ الَّتِي تَهْدِفُ إِلَى رَفْعِ كَفَاءةِ النِّظَامِ الطِّبِّيِّ الْحُكُومِيِّ، وَتَتَمَحْوَرُ رَكَائِزُهُ التَّنْفِيذِيَّةُ حَوْلَ:
- تطوير الحوكمة: تَحْسِينُ أَنْظِمَةِ الْحَوْكَمَةِ الْمَالِيَّةِ وَالْإِدَارِيَّةِ دَاخِلَ مُسْتَشْفَيَاتِ وِزَارَةِ الصِّحَّةِ.
- الرعاية الأولية والكشف المبكر: تَعْزِيزُ خَدَمَاتِ الرِّعَايَةِ الصِّحِّيَّةِ الْأَوَّلِيَّةِ، وَتَفْعِيلِ بَرَامِجِ الْكَشْفِ الْمُبَكِّرِ عَنِ الْأَمْرَاضِ غَيْرِ السَّارِيَةِ.
- التحول الرقمي: تَسْرِيعُ عَمَلِيَّاتِ الرَّبْطِ الْإِلِكْتْرُونِيِّ وَأَتْمَتَةِ الْخَدَمَاتِ الصِّحِّيَّةِ لِتَسْهِيلِ وُصُولِ الْمُوَاطِنِينَ إِلَيْهَا.
منهجية التمويل والمدى الزمني للمشروع: "يَمْتَدُّ تَنْفِيذُ هَذَا الْبَرْنَامَجِ حَتَّى عام 2030م، مُتَمَاشِيَاً مَعَ أَهْدَافِ رُؤْيَةِ التَّحْدِيثِ الِاقْتِصَادِيِّ.
وَتَعْتَمِدُ الِاتِّفَاقِيَّةُ عَلَى مَنْهَجِيَّةِ التمويل المرتبط بتحقيق النتائج وَمُؤَشِّرَاتِ أَدَاءٍ مُحَدَّدَةٍ وَقَابِلَةٍ لِلْقِيَاسِ، بِمَا يَضْمَنُ تَوْجِيهَ الْمَوَارِدِ الدَّوْلِيَّةِ نَحْوَ تَحْقِيقِ أَثَرٍ مَلْمُوسٍ وَمُسْتَدَامٍ."
إحالات على التقاعد وتعيينات جديدة
عَلَى صَعِيدٍ آخَرَ، اتَّخَذَ مَجْلِسُ الْوُزَرَاءِ قَرَارَاتٍ تَعْلَقُ بِالْكَوَادِرِ الْقِيَادِيَّةِ فِي الْمُؤَسَّسَاتِ الِاسْتِشَارِيَّةِ التَّابِعَةِ لِلدَّوْلَةِ:
- الإحالة على التقاعد: قَرَّرَ الْمَجْلِسُ إِحَالَةَ أَمِينِ عَامِّ الْمَجْلِسِ الِاقْتِصَادِيِّ وَالِاجْتِمَاعِيِّ محمود عبدالله الشعلان عَلَى التَّقَاعُدِ.
- تعيين جديد: قَرَّرَ الْمَجْلِسُ تَعْيِينَ نذير محمد عبد الرحمن العواملة أَمِينَاً عَامَّاً لِلْمَجْلِسِ الِاقْتِصَادِيِّ وَالِاجْتِمَاعِيِّ خَلَفَاً لَهُ.
