مفاوضات مكثفة لهدنة 45 يوماً بين واشنطن وطهران
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم
2026/04/06 - 06:36
503 مشاهدة
وطنا اليوم:تتداخل المسارات السياسية والعسكرية في لحظة توصف بالحاسمة بين واشنطن وطهران، إذ يُطرح مقترح هدنة مؤقتة لـ45 يوما كنافذة ضيقة لتفادي تصعيد أوسع، غير أن تعقيدات الملفات المطروحة، وتضارب حسابات الأطراف، يضعان هذه المبادرة أمام اختبار بالغ الحساسية. وبحسب ما نقله موقع “أكسيوس”، فإن المقترح المطروح يجري تداوله عبر وسطاء إقليميين، في محاولة لتجميد القتال مؤقتا، ريثما تُستكمل مفاوضات أكثر عمقا بشأن إنهاء الحرب، وسط تحذيرات من أن فشل هذا المسار قد يفتح الباب أمام ضربات واسعة للبنية التحتية. وفي هذا السياق، يبرز البعد العملياتي للخطة، إذ تتحدث المعطيات عن جاهزية حملة قصف تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية، مقابل سيناريو رد إيراني قد يطال منشآت حيوية في الخليج، مما يجعل الهدنة المقترحة أقرب إلى محاولة احتواء انفجار وشيك. غياب الثقة ضمن هذه المعادلة، يرى الباحث في الشؤون الإقليمية حسين رويوران أن جوهر الموقف الإيراني لا يرتبط برفض التهدئة بقدر ما يتصل بغياب الثقة، مشيرا إلى أن طهران تنظر إلى أي مقترح دون ضمانات باعتباره امتدادا لتجارب سابقة انتهت بانسحاب أمريكي أحادي. ويؤكد الباحث أن أي انخراط إيراني في هذا المسار يظل مشروطا باعتراف صريح بحقوقها النووية، كما يقرها القانون الدولي، معتبرا أن طرح شروط تتجاوز هذا الإطار كوقف التخصيب، يضع المفاوضات في مسار تصادمي منذ بدايتها. ولا ينفصل هذا الطرح عما أورده “أكسيوس” بشأن سعي الوسطاء إلى توفير ضمانات بعدم استئناف القتال خلال فترة الهدنة، إذ يشير رويوران إلى أن توفر مثل هذه الضمانات قد يفتح هامشا للتقدم، لكنه لا يبدد بالكامل حالة الشك المتراكمة. جدوى المقترح في المقابل، يذهب أستاذ السياسة المقارنة مقتدر خان إلى التشكيك في جدوى المقترح من أساسه، معتبرا أن ملف...





