... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
166379 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8291 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

مفاوضات لبنان وإسرائيل: نزع السلاح والسلام أوّلاً

العالم
النهار العربي
2026/04/13 - 10:48 501 مشاهدة

يهدف رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو إلى تفكيك سلاح "حزب الله" وإنجاز اتّفاق سلام حقيقيّ مع لبنان، كشرطين للتفاوض حولهما في المشاورات المباشرة مع لبنان. هذان الملفان يشكلان رأس جدول مفاوضات إسرائيل ولبنان، فما قدرة الدولتين على معالجتهما؟

 

يتقاطع طلب تفكيك السلاح مع قرارات الحكومة اللبنانية وآخرها نزعه من بيروت الذي لاقى "تقدير" نتنياهو، ما يسهّل الجلوس معاً والتفاوض في ملفّ حصر السلاح. لكن المسألة ستتركز على سبل التنفيذ وما يمكن أن يقدّمه لبنان الرسميّ من ضمانات أو جديد، باعتبار أنّ اتفاق وقف النار الذي تم التوصّل إليه بين البلدين في تشرين الثاني 2024 لم يعد يلقَ اكتراثاً إسرائيلياً ولا يمكن الدولة اللبنانية التعويل عليه.

 

#Analysis#

 

 

وإذ يشارك لبنان في المفاوضات عبر سفيرته في واشنطن ندى حمادة معوّض، ستبقى المواجهات مندلعة بين إسرائيل و"حزب الله". فالضربات لن تخفت، ولا وقف للنار في مواجهة "حزب الله"، بحسب ما أوضح مسؤول إسرائيليّ رسميّ قبل أيام.
أما التفاوض على توقيع اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل، فمن البديهيّ أن ينظر الانتهاء من التفاوض على بند حصر السلاح وإمكان التوافق أو حتى انتظار التنفيذ، ما يخفف أيّ قدرة على تحقيق نتائج تفاوضية بوتيرة سريعة في ملف السلام بين البلدين، بخاصة أنّ هنالك ملفات مترابطة ومؤثّرة منها ترسيم الحدود البرية.

نزع السلاح لتحقيق السلام
يقول رئيس لجنة العمل في "المعهد الأميركيّ اللبنانيّ للسياسات، ALPI PAC"  بول الهندي، رداً على أسئلة "النهار": "إذا لم تؤدِ هذه المفاوضات إلى إنهاء واقع السلاح خارج الدولة اللبنانية، فلا قيمة لها. لا يحتاج لبنان إلى هدنة شكلية، بل إلى استعادة سيادته الكاملة. أيّ نتيجة لا تعيد القرار الأمني والعسكري إلى الدولة اللبنانية، هي فشل".

 

ويرى أنّ نزع سلاح "حزب الله" هو "الخطوة الأولى لتحقيق أي سلام حقيقيّ في لبنان والمنطقة. لا يمكن الحديث عن استقرار أو اتفاقيات فيما هناك قوة عسكرية خارج إطار الدولة اللبنانية. المطلوب نزع كامل لسلاح الحزب، قابل للتحقّق ضمن جدول زمنيّ واضح. كل ما سوى ذلك مجرّد إدارة للأزمة". ويرجّح أنّ "إسرائيل لن تقبل بالشعارات بل تطلب بالأفعال. وإذا لم تُثبت الدولة اللبنانية قدرتها على فرض سيطرتها، فسيستمر الواقع الحالي. الكرة بالكامل في ملعب لبنان: إمّا دولة فعلية، وإمّا استمرار الفوضى".

وعن العراقيل أمام اتفاق سلام بين الدولتين، يجيب الهندي: "السلام ليس سهل المنال، والسبب سلاح حزب الله والنفوذ الإيراني. وبما أن القرار اللبناني ليس بيد الدولة اللبنانية وحدها، لا يمكن الحديث عن سلام حقيقي".

 

يعمل "المعهد الأميركي اللبناني للسياسات" مباشرة وبفاعلية مع الإدارة الأميركية الحالية لدفع سياسات تخدم المصالح المشتركة للولايات المتحدة ولبنان، ترتكز على السيادة الاستقرار والشراكة الإستراتيجية.

 

كيف يمكن الولايات المتحدة أن تسهّل التفاوض؟ يلفت الهندي إلى أن "على واشنطن أن تكون حاسمة. لا دعم بلا سيادة، ولا استقرار مع سلاح غير شرعي. المطلوب ضغط واضح، شروط واضحة، ودعم مباشر للدولة اللبنانية".

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤