انْطِلاَقاً مِنَ الـجُهُودِ الـوَطَنِيَّةِ الـرَّامِيَةِ إِلَى تَعْزِيزِ الـنَّظَافَةِ الـعَامَّةِ وَالـحَدِّ مِنْ ظَاهِرَةِ الإِلْقَاءِ الـعَشْوَائِيِّ لِلْنِّفَايَاتِ، تُوَاصِلُ مُدِيرِيَّةُ الأَمْنِ الـعَامِّ تَنَفِيذَ إِجْرَاءَاتٍ رَقَابِيَّةٍ مُكَثَّفَةٍ، ضِمْن خُطَّةِ عَمَلِهَا فِي الـبَرْنَامَجِ التَّنَفِيذِيِّ لاِسْتِرَاتِيجِيَّةِ النَّظَافَةِ وَالـحَدِّ مِنَ الإِلْقَاءِ العَشْوَائِيِّ لِلْنِّفَايَاتِ، وَبِمَا يُعَزِّزُ حِمَايَةَ البِيئَةِ وَتَرْسِيخَ سِيَادَةِ القَانُونِ وَالسُُّلُوكِيَّاتِ البِيئِيَّةِ الإِيجَابِيَّةِ.
وَبَيَّنَتِ الـمُدِيرِيَّةُ أَنَّهُ تَمَّ حَتَّى نِهَايَةِ شَهْرِ تَمُّوزَ مِنَ العَامِ الـحَالِيِّ ضَبْطُ 43,495 مُخَالَفَةً بِيئِيَّةً، نَتِيجَةَ عَمَلِيَّاتِ الرَّقَابَةِ الـآَلِيَّةِ وَالإِلِكْتُرُونِيَّةِ وَالتَّعَامُلِ بِحَزْمٍ مَعَ كَافَّةِ الـمُخَالَفَاتِ وَالـمُمَارَسَاتِ الَّتِي تُشَكِّلُ اعْتِدَاءً عَلَى البِيئَةِ وَالـمَرَافِقِ العَامَّةِ وَالـمَوَاقِعِ السِّيَاحِيَّةِ وَالطَّبِيعِيَّةِ.
وَشَمِلَتِ الـمُخَالَفَاتُ الَّتِي جَرَى ضَبْطُهَا 9,342 مُخَالَفَةً لِلْقَانُونِ الإِطَارِيِّ، وَ28,599 مُخَالَفَةً لِإِلْقَاءِ النِّفَايَاتِ مِنَ الـمَرْكَبَاتِ، إِضَافَةً إِلَى 223 مُخَالَفَةً لِطَرْحِ الأَنْقَاضِ، فِيمَا سَجَّلَتِ الـمُخَالَفَاتُ الـمُرْتَبِطَةُ بِنِظَامِ حِمَايَةِ البِيئَةِ البَحْرِيَّةِ، وَنِظَامِ مَحْمِيَّةِ العَقَبَةِ البَحْرِيَّةِ 5,331 مُخَالَفَةً.
وَتُؤَكِّدُ مُدِيرِيَّةُ الأَمْنِ الـعَامِّ أَنَّهَا تَتَعَامَلُ مَعَ حِمَايَةِ البِيئَةِ بِحَزْمٍ بِاعْتِبَارِهَا مَسْؤُولِيَّةً وَطَنِيَّةً وَإِنْفَاذاً لِلْقَانُونِ، مِنْ خِلاَلِ تَكْثِيفِ الرَّقَابَةِ الـمَيْدَانِيَّةِ وَضَبْطِ الـمُخَالَفَاتِ وَاتِّخَاذِ الإِجْرَاءَاتِ الـقَانُونِيَّةِ بِحَقِّ مُرْتَكِبِيهَا، بِالتَّوَازِي مَعَ الجُهُودِ التَّوْعَوِيَّةِ وَالإِعْلاَمِيَّةِ الـهَادِفَةِ إِلَى إِحْدَاثِ تَغْيِيرٍ مُسْتَدَامٍ فِي السُُّلُوكِ المُمُجْتَمَعِيِّ.
كَمَا تُوَاصِلُ الـمُدِيرِيَّةُ تَنْفِيذَ حَمَلاَتٍ رَقَابِيَّةٍ اسْتِثْنَائِيَّةٍ خِلاَلَ فَتَرَاتِ نِهَايَةِ الأُسْبُوعِ وَالعُطَلِ وَالأَعْيَادِ الـرَّسْمِيَّةِ، لِضَبْطِ الـمُخَالَفَاتِ وَالسُُّلُوكِيَّاتِ البِيئِيَّةِ، مَعَ التَّرْكِيزِ عَلَى الـمَوَاقِعِ الَّتِي تَشْهَدُ كَثَافَةً فِي ارْتِيَادِ الـمُوَاطِنِينَ وَالـزُّوَّارِ، وَفِي مُقَدِّمَتِهَا مَوَاقِعُ التَّنَزُّهِ وَالـغَابَاتُ وَالـمَوَاقِعُ السِّيَاحِيَّةُ وَالطَّبِيعِيَّةُ، مِنْ خِلاَلِ دَوْرِيَّاتٍ أَمْنِيَّةٍ وَرَقَابِيَّةٍ بِصُورَةٍ مُسْتَمِرَّةٍ.
كَمَا تَعْمَلُ الـمُدِيرِيَّةُ عَلَى تَعْزِيزِ خُطَّتِهَا الإِعْلاَمِيَّةِ، مِنْ خِلاَلِ رَسَائِلَ تَوْعَوِيَّةٍ وَبَرَامِجَ وَنَشَاطَاتٍ وَمُبَادَرَاتٍ، بِمَا يُسْهِمُ فِي تَرْسِيخِ ثَقَافَةِ الـمُحَافَظَةِ عَلَى البِيئَةِ وَتَحْوِيلِ النَّظَافَةِ العَامَّةِ إِلَى سُلُوكٍ مُمُجْتَمَعِيٍّ رَاسِخٍ وَشَرَاكَةٍ وَطَنِيَّةٍ شَامِلَةٍ.





