... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
67141 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7650 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

مدير مركز الحفريات الفقارية يروي لـ«العين الإخبارية» قصة اكتشاف يعود إلى 66 مليون عام

العالم
العين الإخبارية UAE
2026/03/31 - 15:43 502 مشاهدة
منوعات مدير مركز الحفريات الفقارية يروي لـ«العين الإخبارية» قصة اكتشاف يعود إلى 66 مليون عام العين الإخبارية الثلاثاء 2026/3/31 03:43 م بتوقيت أبوظبي الفريق البحثي أثناء العمل على الحفرية في موقع الاكتشاف في قلب الصحراء الغربية بمصر، حيث تبدو الرمال ساكنة، تكشف الأرض عن أسرار تعود إلى ملايين السنين، حين كانت المنطقة جزءا من بحر استوائي. اكتشاف مذهل في مصر.. حفريات قرد تعود إلى 18 مليون سنةومن بين هذه الأسرار، يبرز اكتشاف علمي استثنائي أعاد إحياء واحد من عمالقة البحار القديمة: سلحفاة بحرية عملاقة عاشت قبل نحو 66 مليون عام، في زمن كانت فيه الديناصورات تقترب من نهايتها. هذا الكشف، الذي أعلنته جامعة الوادي الجديد ونُشر في دورية " كريتاشَس ريسيرش " ( Cretaceous Research)، العلمية الدولية، لا يضيف مجرد نوع جديد إلى سجل الحفريات، بل يفتح نافذة واسعة لفهم البيئات البحرية القديمة في أفريقيا، ويعزز من مكانة مصر كموقع محوري في دراسة تطور الحياة على الأرض. في هذا الحوار، يكشف جبيلي عبدالمقصود، مدير مركز الحفريات الفقارية والمشرف على الدراسة، كواليس هذا الاكتشاف، وأهميته العلمية، وما يحمله من دلالات عن ماضي مصر البحري المدهش. ما أهمية هذا الاكتشاف العلمي الجديد؟ نحن أمام اكتشاف استثنائي يتمثل في توثيق بقايا واحدة من أضخم السلاحف البحرية جلدية الظهر التي عاشت قبل نحو 66 مليون عام، في منطقة واحة الداخلة بالصحراء الغربية. هذا الاكتشاف يُعد إضافة مهمة لسجل الحفريات العالمي، لأنه يكشف عن جنس جديد لم يسجل من قبل. ما الذي يميز هذا الكشف عن غيره من الاكتشافات؟ الأهمية تكمن في أنه لا يضيف جنسا جديدا فقط، بل يعيد رسم خريطة توزيع السلاحف البحرية العملاقة في العالم. معظم الاكتشافات السابقة كانت في أوروبا وأمريكا الشمالية، أما هذا الكشف فيسد فجوة مهمة في القارة الأفريقية. ماذا تكشف الحفرية عن طبيعة البيئة في ذلك الزمن؟ تشير الأدلة إلى أن جنوب مصر كان بيئة بحرية استوائية دافئة وغنية بالتنوع الحيوي، تضم شواطئ ومصبات أنهار وغابات مانغروف. وكانت هذه البيئة موطنًا لكائنات بحرية ضخمة ومفترسة مثل الموزاصور والبليسيوصور، إلى جانب أسماك القرش. ما أبرز النتائج العلمية المتعلقة بتشريح السلحفاة؟ تمكّنا من دراسة أجزاء نادرة جدًا من الحزام الحوضي، مثل عظام الحرقفة والإسك والعانة، وهي عناصر نادرًا ما تُحفظ. ووجدنا سمات فريدة، أبرزها فتحة حوضية مقسمة، إضافة إلى قوة واتساع بعض العظام، ما يدل على عضلات قوية ساعدت السلحفاة على السباحة بكفاءة عالية. ماذا عن أسلوب حياتها وحركتها في الماء؟ أظهرت التحاليل أن عظامها كانت منخفضة الكثافة نسبيًا، وهو ما منحها قدرة كبيرة على الطفو والانسياب، ويمكن تشبيه حركتها بـ"الطيران تحت الماء"، وهو تكيف مثالي للحياة في البحار المفتوحة. ما الذي يجعلكم تصنفونها كجنس جديد؟  السمات التشريحية التي رصدناها لا تتطابق مع أي نوع معروف سابقًا، سواء في أوروبا أو أمريكا الشمالية، لذلك تم تصنيفها ضمن "السلاحف البحرية المتطورة" كجنس جديد تماما. لماذا اخترتم للاكتشاف اسم" جيجاتوكيلِس إيجيبتياكُس" ؟  أطلقنا عليها اسم " جيجاتوكيلِس إيجيبتياكُس" ( Gigatochelys aegyptiacus)، أي "السلحفاة المصرية العملاقة"، تكريمًا لموقع اكتشافها في مصر، حيث بلغ طولها نحو 4.5 متر، ما يجعلها من أكبر السلاحف البحرية في التاريخ. كيف يعكس هذا الاكتشاف مكانة مصر العلمية؟ يؤكد أن الصحراء الغربية في مصر تُعد كنزا جيولوجيا عالميا، وأن الباحثين المصريين قادرون على تقديم إسهامات حقيقية في فهم تطور الحياة على الأرض، خاصة في ما يتعلق بالبيئات البحرية القديمة. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB علوم وتكنولوجيا #حوارات_العين_الإخبارية
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤