... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
214553 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7141 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

مدرب سلة أهلي حلب يستغني عن ثلاثة لاعبين.. ولاعبون جدد على الطريق

رياضة
الوطن السورية
2026/04/19 - 09:17 501 مشاهدة

لم تكن انطلاقة فريق أهلي حلب في مرحلتها الأخيرة مجرد حركة تغيير عابرة داخل الفريق، بل بدت كأنها قرار صريح بفتح صفحة جديدة، عنوانها: لا مكان لأنصاف الحلول. فالمسألة لم تتعلق بإعادة ترتيب الأسماء بقدر ما كانت محاولة لإعادة تعريف الفريق نفسه فكراً وهوية وأسلوباً.

ومع وصول المدرب اللبناني جاد الحاج إلى دفة القيادة، بدأت ملامح هذا التحول تتضح تدريجياً.. فهو لم يتصرف كمدرب تسلّم فريقاً جاهزاً، بل كمن قرر أن يعيد صياغته من الأساس، متخذاً قرارات جريئة حملت في طياتها رسائل واضحة: لا قدسية للأسماء، ولا ضمانات إلا بالعطاء داخل الملعب بعد أن قرر الاستغناء عن ثلاثة لاعبين هم (زكريا الحسين، توفيق صالح، جميل صدير).

وفي هذا السياق، جاءت قرارات الاستغناء عن بعض العناصر لتؤكد أن ما يحدث يتجاوز حدود الخيارات الفنية، ليصل إلى مستوى الرؤية، رؤية تقوم على كسر حالة الاستقرار التي قد تبدو في ظاهرها إيجابية، لكنها تخفي أحياناً ركوداً صامتاً يعوق التطور، فليس كل استقرار دليل قوة، وليس كل تغيير مخاطرة غير محسوبة.

ومع ذلك، فإن هذا النوع من التحولات يحمل بطبيعته قدراً من المجازفة، فالهدم، مهما كان مبرراً، يفتح الباب أمام مرحلة حساسة قد يطغى عليها الفراغ إن لم تدار بدقة.

وتتجه الأنظار اليوم إلى ما سيقدمه الفريق على أرض الملعب، حيث تتحول الأفكار إلى نتائج، والقرارات إلى واقع ملموس، فكل مباراة تمثل قراءة جديدة لهذه المرحلة، وكل نتيجة تضيف سطراً في قصة هذا التحول.

وفي المحصلة، لن يكون الحكم على هذه التجربة بعدد القرارات أو جرأتها، بل بثمارها: هل نجح أهلي حلب في تحويل هذه البداية إلى هوية متكاملة، أم إنها ستبقى مجرد لحظة صاخبة سرعان ما تتلاشى؟

الوطن

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤