مدرب منتخب المغرب يعلق على إصابة مزراوي والزلزولي وموقف نايف أكرد من مونديال 2026
- أَكَّدَ أَنَّ الْجِهَازَ الْفَنِّيَّ سَيُتَابِعُ حَالَتَهُ وَحَالَةَ الزَّلْزُولِي وَبَقِيَّةِ اللَّاعِبِينَ الْمُصَابِينَ بِرُوحٍ مِنَ التَّفَاؤُلِ لِتَجَاوُزِ هَذِهِ الْمَرْحَلَةِ الْحَرِجَةِ
أَوْضَحَ مدرب منتخب المغرب "وَهْبِي" أَنَّ لَاعِبَ أسود أطلس نَايِف أَكْرَد يَسِيرُ بِشَكْلٍ مُنْتَظَمٍ وِفْقَ الْبَرْنَامَجِ التَّأْهِيلِيِّ الْمَوْضُوعِ لَهُ مُنْذُ الْبِدَايَةِ.
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ الْجِهَازَ الْفَنِّيَّ وَالطِّبِّيَّ يُتَابِعُ عَنْ كَثَبٍ مَدَى اسْتِجَابَةِ اللَّاعِبِ لِلْعِلَاجِ لِتَحْدِيدِ قُدْرَتِهِ عَلَى اللَّحَاقِ بِقَائِمَةِ الْمُنْتَخَبِ الْمُتَوَجِّهَةِ خَوْضِ غِمَارِ النِّهَائِيَّاتِ الْعَالَمِيَّةِ.
تَفَاصِيلُ الْبُرُوتُوكُولِ الْعِلَاجِيِّ لِلْمُدَافِعِ نَايِف أَكْرَد
وَتَحَدَّثَ وَهْبِي عَنِ الْخُطُوَاتِ الزَّمَنِيَّةِ الْمُقْبِلَةِ فِي مِلَفِّ تَعَافِي الْمُدَافِعِ نَايِف أَكْرَد، حَيْثُ أَكَّدَ مَا يَلِي:
اقرأ أيضاً: بعد الخسارة أمام البرازيل.. حسام حسن: منتخب مصر سيظهر في أفضل صورة بمونديال 2026
- الِالْتِزَامُ التَّامُّ: قَالَ مُدَرِّبُ الْمُنْتَخَبِ: نَايِف يَلْتَزِمُ بِالْبُرُوتُوكُولِ الْعِلَاجِيِّ الَّذِي حَدَّدْنَاهُ".
- مُرَاقَبَةُ التَّدْرِيبَاتِ الْفَرْدِيَّةِ: أَضَافَ أَنَّهُ سَيَتِمُّ مَنْحُ اللَّاعِبِ هَذَا الْأُسْبُوعَ أَيْضًا لِمُوَاصَلَةِ تَدْرِيبَاتِهِ الْفَرْدِيَّةِ رِفْقَةَ الْمُعِدِّ الْبَدَنِيِّ.
- رَهْنُ الْمُشَارَكَةِ بِالْفَحْصِ النِّهَائِيِّ: شَدَّدَ عَلَى أَنَّهُ بِنَاءً عَلَى التَّقْرِيرِ الطِّبِّيِّ النِّهَائِيِّ سَيَتِمُّ اتِّخَاذُ الْقَرَارِ الْمُنَاسِبِ بِشَأْنِ مُشَارَكَتِهِ فِي الْمُونْدِيَالِ.
مُتَابَعَةُ إِصَابَةِ عَبْدِ الصَّمَدِ الزَّلْزُولِي وَبَقِيَّةِ الْمُصَابِينَ
وَلَمْ يَقْتَصِرْ حَدِيثُ الْجِهَازِ الْفَنِّيِّ عَلَى خَطِّ الدِّفَاعِ، بَلْ شَمِلَتِ الْمُتَابَعَةُ أَيْضًا تَطَوُّرَاتِ حَالَةِ الْجَنَاحِ الْمَهَارِيِّ عَبْدِ الصَّمَدِ الزَّلْزُولِي الَّذِي يَخْضَعُ لِفُحُوصَاتٍ مُكَّثَفَةٍ.
وَأَكَّدَ الْمُدَرِّبُ أَنَّ تَقْيِيمَ حَالَةِ الزَّلْزُولِي الصِّحِّيَّةِ يَسِيرُ بِتَوَازٍ مَعَ بَقِيَّةِ الرَّكَائِزِ الْمُصَابَةِ فِي الْمُنْتَخَبِ، لِضَمَانِ جَاهِزِيَّةِ الْقُوَّةِ الضَّارِبَةِ لِلْفَرِيقِ قَبْلَ انْطِلَاقِ الْبُطُولَةِ.
تَفَاؤُلٌ كَبِيرٌ بِعَوْدَةِ أَكْرَد وَالزَّلْزُولِي لِصُفُوفِ الْمَجْمُوعَةِ
وَاخْتَتَمَ الْمُدَرِّبُ وَهْبِي تَصْرِيحَاتِهِ بِإِبْدَاءِ تَفَاؤُلِهِ الشَّدِيدِ بِعَوْدَةِ اللَّاعِبِينَ نَظَرًا لِأَهَمِّيَّتِهِمَا التَّكْتِيكِيَّةِ الْقُصْوَى، قَائِلاً: تَوَاجُدُ نَايِف مَعَنَا فِي الْمَلْعَبِ أَمْرٌ إِيجَابِيٌّ لِلْغَايَةِ، فَهُوَ لَاعِبٌ يَمْتَلِكُ قِيمَةً فَنِّيَّةً وَتَكْتِيكِيَّةً عَالِيَةً، وَالْجَمِيعُ يَشْعُرُ بِتَأْثِيرِهِ دَاخِلَ الْمَجْمُوعَةِ".
وَأَكَّدَ أَنَّ الْجِهَازَ الْفَنِّيَّ سَيُتَابِعُ حَالَتَهُ وَحَالَةَ الزَّلْزُولِي وَبَقِيَّةِ اللَّاعِبِينَ الْمُصَابِينَ بِرُوحٍ مِنَ التَّفَاؤُلِ لِتَجَاوُزِ هَذِهِ الْمَرْحَلَةِ الْحَرِجَةِ.





