... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
139314 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4410 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

مبتورو الأطراف من غزة في مصر: صراع مع 'التيه القانوني' وندوب الحرب التي لا تندمل

العالم
صحيفة القدس
2026/04/09 - 09:12 502 مشاهدة
تجسد قصة علا جمال، السيدة الثلاثينية التي فقدت ذراعها أثناء إرضاع طفلها في مستشفى النصر للأطفال، مأساة آلاف الفلسطينيين الذين تحولت حياتهم بفعل القصف الإسرائيلي. علا التي انتقلت إلى القاهرة لتلقي العلاج، باتت اليوم تعيش بواقع جديد يمزج بين الألم الجسدي والندوب النفسية الغائرة التي لا تفارق مخيلتها ومخيلة أطفالها. وتشير الإحصائيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الفلسطينية إلى أن أكثر من 6 آلاف فلسطيني، بينهم عدد كبير من الأطفال، خضعوا لعمليات بتر أطراف منذ أكتوبر 2023. هذه الأرقام الصادمة تعكس واقعاً مأساوياً كان يقتلع أطراف نحو 10 أطفال يومياً خلال ذروة العمليات العسكرية في قطاع غزة. وعلى الرغم من وصول مئات المصابين إلى العاصمة المصرية لتلقي الرعاية الطبية، إلا أنهم وجدوا أنفسهم في مواجهة 'تيه قانوني' معقد. فالمصابون لا يمنحون عادة إقامات رسمية سارية المفعول أو صفة لاجئ، مما يعيق قدرتهم على الحركة أو الحصول على رعاية متطورة للأطراف الاصطناعية دون تدخل المنظمات الإغاثية. ويعاني الناجون من ضغوط معيشية هائلة، حيث يضطر معظمهم للإقامة في نزل جماعية مكتظة أو تقاسم شقق سكنية مع عائلات أخرى في ظل ظروف مادية صعبة. ويحرم غياب الوثائق الرسمية هؤلاء الجرحى من حق العمل القانوني، مما يضاعف من معاناتهم النفسية والمادية ويجعلهم في حالة انتظار دائم لمستقبل مجهول. وضعت اسمي على القوائم، وبمجرد السماح لي، سأعود إلى بناتي في غزة. شادي شريف، وهو أب لطفلين، يروي تفاصيل فقدانه لساقه أثناء محاولته جمع الحطب في منطقة الزهراء بغزة لتأمين احتياجات عائلته في مخيمات النزوح. استهدف صاروخ إسرائيلي شادي وأقاربه، ليتم نقله في رحلة شاقة على ظهر 'بغل' إلى أقرب نقطة طبية، قبل أن تبدأ رحلة معاناته الطويلة للوصول إلى مصر. وعند وصول شادي إلى المستشفيات المصرية، كانت 'الغرغرينا' قد تمكنت من ساقه بسبب تأخر التنسيق للسفر ونقص الإمكانيات الطبية في غزة، مما اضطر الأطباء لبترها فوق الركبة. واليوم، ينتظر شادي في إحدى عيادات القاهرة لتركيب طرفه الاصطناعي الأول، متمسكاً بحلم العودة إلى بناته في القطاع بمجرد فتح المعابر. وتحاول بعض المنظمات غير الحكومية، ومن بينها جمعية 'صدقة طاش' التركية، سد الفجوة التمويلية الكبيرة عبر توفير الأطراف الاصطناعية للمصابين مجاناً. ومع ذلك، تظل هذه الجهود محدودة أمام حج...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤