مبانٍ في بيروت مطلوب إخلاؤها... فهل تُهدم أو تُرمم؟
•بعد القصف العنيف الذي تعرضت له العاصمة بيروت الأربعاء الماضي، أعلنت غرفة إدارة الكوارث والأزمات في محافظة المدينة اتخاذ إجراءات عاجلة لإخلاء عدد من الأبنية المتضرّرة، حفاظاً على السلامة العامة.
•وإثر كشف الفرق الهندسية التابعة للبلدية، تبين أنه يجب إخلاء مبنى في منطقة عين المريسة، وآخر في راس بيروت، وثالث في كورنيش المزرعة، وأربعة مبان في منطقة المصيطبة.
•فهل تُهدم هذه المباني أو يعاد ترميمها على عجل؟محافظ بيروت مروان عبود يشير لـ"النهار" إلى أن "هذه المباني الـسبعة سيعاد ترميمها، لكن ثمة مبنى منها في منطقة تلة الخياط سنضطر إلى هدمه جزئياً لأنه يشكل خط...
هذا الخبر من النهار العربي. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
بعد القصف العنيف الذي تعرضت له العاصمة بيروت الأربعاء الماضي، أعلنت غرفة إدارة الكوارث والأزمات في محافظة المدينة اتخاذ إجراءات عاجلة لإخلاء عدد من الأبنية المتضرّرة، حفاظاً على السلامة العامة. وإثر كشف الفرق الهندسية التابعة للبلدية، تبين أنه يجب إخلاء مبنى في منطقة عين المريسة، وآخر في راس بيروت، وثالث في كورنيش المزرعة، وأربعة مبان في منطقة المصيطبة. فهل تُهدم هذه المباني أو يعاد ترميمها على عجل؟المصدر: النهار العربي | Source: النهار العربي
محافظ بيروت مروان عبود يشير لـ"النهار" إلى أن "هذه المباني الـسبعة سيعاد ترميمها، لكن ثمة مبنى منها في منطقة تلة الخياط سنضطر إلى هدمه جزئياً لأنه يشكل خطراً على السلامة العامة".
ويضيف: "ما حصل الأربعاء الماضي ضخم جداً ومأسوي، وما يحصل عموما في هذه الحرب يدفع أي دولة حتى ولو كانت متطورة ومتقدمة إلى الانهيار، لكننا صامدون بكل ما أوتينا من قوة وإمكانات".
وبحسب عبود "هذه المباني كانت أصلاً مخلاة، لكن قرارنا أتى لمنع دخول أي مواطن ولو للتفقد، وذلك بعد كشف الفرق الهندسية في أول 24 ساعة للضربات".
ويلفت إلى أن الكشف يحصل تلقائياً على المباني المحيطة بأي مبنى يُستهدف في العاصمة، موضحاً أن عملية الكشف وطلب الإخلاء لم تقتصر على ما حصل في "الأربعاء الأسود".
من جهتها، ترى رئيسة الهيئة اللبنانية للعقارات أنديرا الزهيري أن "الأمر يتعدى سبعة مبان، وأن القصف الإسرائيلي وجدارات الصوت وعدد القاطنين تؤثر كلها في جزء كبير من المباني القديمة المهددة بالانهيار أصلاً"، داعيةً إلى التحرك العاجل في هذا الملف لتفادي انهيارات قد تحصل.
الإجراء الذي اتخذته بلدية بيروت قد تلجأ إليه بلديات الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع في مرحلة ما بعد الحرب، ما يشي بأنه نتيجة القصف الإسرائيلي العنيف قد تكون مئات المباني غير قابلة للسكن لكونها مهددة بالانهيار وفي حاجة إلى تدعيم، ليس مؤكدا إذا كانت مصادره متوافرة فعلياً.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة النهار العربي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by النهار العربي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





