مباحثات أردنية عراقية لتطوير التعاون البرلماني والاستثماري وتعزيز الشراكة الاستراتيجية
أَكَّدَتْ لَجْنَةُ الشُّؤُونِ الْخَارِجِيَّةِ النِّيَابِيَّةِ الْأُرْدُنِيَّةُ وَنَظِيرَتُهَا فِي مَجْلِسِ النُّوَّابِ الْعِرَاقِيِّ، مَتَانَةَ الْعَلَاقَاتِ الْأَخَوِيَّةِ بَيْنَ الْبَلَدَيْنِ، وَأَهَمِّيَّةَ الْبِنَاءِ عَلَى مَا تَحَقَّقَ مِنْ تَعَاوُنٍ مُشْتَرَكٍ لِتَوْسِيعِ الشَّرَاكَةِ الِاسْتِرَاتِيجِيَّةِ فِي مُخْتَلِفِ الْمَجَالَاتِ.
جَاءَ ذَلِكَ خِلَالَ لِقَاءٍ جَمَعَ لَجْنَةَ الشُّؤُونِ الْخَارِجِيَّةِ النِّيَابِيَّةِ بِرِئَاسَةِ النَّائِبِ هَيْثَمِ الزِّيَادِينَ، وَرَئِيسَ لَجْنَةِ الشُّؤُونِ الْخَارِجِيَّةِ فِي مَجْلِسِ النُّوَّابِ الْعِرَاقِيِّ النَّائِبِ الدُّكْتُورِ مُصْطَفَى الْكُبَيْسِيِّ، لِبَحْثِ سُبُلِ تَعْزِيزِ الْعَلَاقَاتِ الثُّنَائِيَّةِ وَالتَّعَاوُنِ الْمُشْتَرَكِ.
وَأَكَّدَ الزِّيَادِينُ، فِي بَيَانٍ لِلَّجْنَةِ يَوْمَ الثُّلَاثَاءَ، أَنَّ الْعَلَاقَاتِ الْأُرْدُنِيَّةَ الْعِرَاقِيَّةَ تَسْتَنِدُ إِلَى رَوَابِطَ تَارِيخِيَّةٍ وَمَصَالِحَ اسْتِرَاتِيجِيَّةٍ مُشْتَرَكَةٍ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ اسْتِقْرَارَ الْعِرَاقِ يُعَزِّزُ فُرَصَ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْبَلَدَيْنِ، وَأَنَّ الْأُرْدُنَّ سَيَبْقَى شَرِيكًا دَاعِمًا لِلْعِرَاقِ فِي مُخْتَلِفِ الْمَجَالَاتِ.
وَشَدَّدَ عَلَى أَهَمِّيَّةِ الْمَشَارِيعِ الِاسْتِرَاتِيجِيَّةِ الْمُشْتَرَكَةِ، وَفِي مُقَدِّمَتِهَا مَشْرُوعُ الرَّبْطِ الْكَهْرَبَائِيِّ، لِمَا لَهُ مِنْ دَوْرٍ فِي تَعْزِيزِ أَمْنِ الطَّاقَةِ وَدَعْمِ التَّنْمِيَةِ الِاقْتِصَادِيَّةِ وَالتَّكَامُلِ الْعَرَبِيِّ.
ومِنْ جَانِبِهِمْ، أَكَّدَ النُّوَّابُ عَلِيُّ الْغَزَاوِيُّ وَمُحَمَّدُ السَّبَايِلَةُ وَإِيمَانُ الْعَبَّاسِيُّ، أَهَمِّيَّةَ الْبِنَاءِ عَلَى الْمَشَارِيعِ الْمُشْتَرَكَةِ وَتَطْوِيرِ التَّعَاوُنِ الْبَرْلَمَانِيِّ وَالِاقْتِصَادِيِّ بِمَا يَخْدِمُ مَصَالِحَ الشَّعْبَيْنِ الشَّقِيقَيْنِ.
بِدَوْرِهِ، أَكَّدَ الْكُبَيْسِيُّ أَنَّ الزِّيَارَةَ تَأْتِي فِي إِطَارِ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الْبَرْلَمَانِيِّ وَتَرْسِيخِ الْعَلَاقَاتِ الْأَخَوِيَّةِ بَيْنَ الْبَلَدَيْنِ، مُشِيدًا بِنَجَاحِ مَشْرُوعِ الرَّبْطِ الْكَهْرَبَائِيِّ وَالتَّعَاوُنِ الْقَائِمِ فِي الْمَنَاطِقِ الْحُدُودِيَّةِ.
وَدَعَا إِلَى تَوْسِيعِ التَّعَاوُنِ فِي مَجَالَاتِ التِّجَارَةِ وَالِاسْتِثْمَارِ وَالطَّاقَةِ وَالطَّيَرَانِ الْمَدَنِيِّ، مُشِيدًا بِالثِّقَةِ الَّتِي يَحْظَى بِهَا الْقِطَاعَانِ الصِّحِّيُّ وَالتَّعْلِيمِيُّ الْأُرْدُنِيَّانِ لَدَى الْعِرَاقِيِّينَ.
وَأَشَارَ الْكُبَيْسِيُّ إِلَى أَهَمِّيَّةِ تَسْهِيلِ إِجْرَاءَاتِ التَّأْشِيرَةِ الْعِلَاجِيَّةِ بِمَا يُعَزِّزُ التَّعَاوُنَ الِاقْتِصَادِيَّ وَالسِّيَاحِيَّ وَالْعِلَاجِيَّ.




