📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,167,807 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 10,868 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

ماتياس أوسبيلت لـ"المجلة": أدب الجريمة يوفر ملاذا في عالم يفتقد العدالة

ترفيه
مجلة المجلة
2026/08/21 - 06:32 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

ماتياس أوسبيلت لـ"المجلة": أدب الجريمة يوفر ملاذا في عالم يفتقد العدالة layout Fri, 08/21/2026 - 07:32 ثقافة ومجتمع من إمارة أورو...

ولد أوسبيلت عام 1963، درس الأدب الألماني والإنكليزي في جامعة فرايبورغ العريقة، قبل أن يجمع في مسيرته بين كتابة الرواية والمسرح، والأدب السياسي الساخر، والترجمة.منذ تسعينات القرن الماضي، أسهم أوسبيلت ف...

تقلبات"، يحول أوسبيلت جغرافيا بلاده الصغيرة إلى عالم قصصي غني، يمزج فيه بين الأسطورة والواقع اليومي والتاريخ وأجواء الجريمة، محاولا تقديم شخصيات وحكايات تعكس تفاصيل الحياة والهوية المحلية في بلد غالبا...

هذا الخبر من مجلة المجلة. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

ماتياس أوسبيلت لـ"المجلة": أدب الجريمة يوفر ملاذا في عالم يفتقد العدالة layout Fri, 08/21/2026 - 07:32

من إمارة أوروبية صغيرة تقع بين سويسرا والنمسا، ولا يتجاوز عدد سكانها أربعين ألف نسمة، تحولت ليختنشتاين إلى فضاء سردي واسع في أعمال الكاتب ماتياس أوسبيلت، أحد أبرز الأصوات الأدبية القادمة من فادوز، عاصمة الإمارة. ولد أوسبيلت عام 1963، درس الأدب الألماني والإنكليزي في جامعة فرايبورغ العريقة، قبل أن يجمع في مسيرته بين كتابة الرواية والمسرح، والأدب السياسي الساخر، والترجمة.

منذ تسعينات القرن الماضي، أسهم أوسبيلت في تشكيل المشهد الثقافي في بلاده، سواء من خلال أعماله الأدبية أو عبر نشاطه المؤسساتي، إذ يترأس منظمة PEN العالمية، كما يشارك منذ عام 1996 في تنظيم "أيام الأدب في ليختنشتاين".

في مجموعته القصصية "مسارات. تقلبات"، يحول أوسبيلت جغرافيا بلاده الصغيرة إلى عالم قصصي غني، يمزج فيه بين الأسطورة والواقع اليومي والتاريخ وأجواء الجريمة، محاولا تقديم شخصيات وحكايات تعكس تفاصيل الحياة والهوية المحلية في بلد غالبا ما ظل غائبا عن الخريطة الأدبية العالمية.

وصلت روايته "إيباهولز" إلى القائمة القصيرة لجائزة الاتحاد الأوروبي للأدب لعام 2026، إذ أعاد من خلالها معالجة قضية اختطاف حقيقية لطفل من عائلة ثرية عام 1956 في فادوز، وهي الحادثة التي هزت مجتمع ليختنشتاين الصغير وكشفت التناقضات خلف صورة التماسك الاجتماعي الظاهر.

وتواصل روايته الأحدث "غوفروالد"، المنتظر صدورها قريبا، اهتمامه بالقضايا الغامضة المستوحاة من الواقع، إذ تنطلق من حادث وفاة امرأة مجهولة الهوية عام 1974، وهي قضية لم يكشف لغزها بالكامل حتى اليوم. هنا حوار "المجلة" معه.

ذكرت في حوار سابق أن نشأتك في بيئة عائلية مفتوحة بالعاصمة فادوز أثرت في تكوينك الإبداعي. إلى أي مدى تعتبر الذاكرة المكانية والقصص الشفاهية القديمة هي المحرك الأول للعمل الإبداعي لديك؟

كانت الأساطير الأوروبية والقصص الشفوية القديمة في ليختنشتاين المعروفة باسم "ساغن" Sagen ذات أهمية بالغة في كتاباتي المبكرة. لفترة من الزمن، حاولت كتابة قصص مستوحاة من قصص قديمة سمعتها، وأخرى عن أحداث حقيقية وقعت في عصرنا، لأرى إن كان بإمكان هذه "الساغن" الجديدة أن تجد طريقها إلى الفولكلور المعاصر. للأسف، لم تظهر النتائج بعد. كانت الفكرة وراء ذلك هي التلاعب بخيال الناس وفهمهم للتاريخ. الآن، لا أستخدم أمثلة من تلك القصص القديمة إلا عندما أرى رابطا بين ما حدث، لنقل قبل 300 عام، وما يحدث اليوم. أحيانا توجد أوجه تشابه مثيرة للاهتمام.

يكتب رواية عن كل عقد من حياته
20 أغسطس , 2026
Region

إلى جانب البحث عن الحقائق في الصحف والكتب والإنترنت، تعد ذاكرتي مصدرا وأداة بالغة الأهمية لما أكتبه

لا أستخدم الذاكرة المكانية عن قصد. لكن في أعمالي الجديدة، روايات الجريمة، أعتمد كثيرا على ذاكرتي الشخصية بشكل عام. يكاد يكون هذا أسلوب كتابة سيرة ذاتية، مع اختلاف أنني أوزع سيرتي على شخصيات رئيسة. فإلى جانب البحث عن الحقائق في الصحف والكتب والإنترنت، تعد ذاكرتي مصدرا وأداة بالغة الأهمية لما أكتبه الآن.

أساطير

تهتم بكتابة "الأساطير الشعبية" في ليختنشتاين، كيف يستطيع الكاتب أن يخلق أسطورة حديثة من التفاصيل اليومية، الخاصة، والجنائية لمجتمع صغير، دون أن يقع في فخ المباشرة والوثائقية؟

لا أمانع الوقوع في الفخ. فالفخاخ موجودة في كل مكان على أي حال. وأحيانا تسهم في فهم أفضل. أرى أن العالم يدور في دوائر متكررة. فرغم كل التقدم التقني الذي أحرزناه، لا يزال الناس في نواح كثيرة غير متقدمين، وإلا لما كانت هناك حروب أو مظالم. لذلك، فإن ابتكار أسطورة معاصرة يتبع المسار الإبداعي نفسه الذي سلكته جميع الأساطير القديمة. كل ما يتطلبه الأمر هو قصة جيدة تتكرر.

غلاف "إيباهولز"

تتنقل في كتاباتك بين اللغة الألمانية ولهجة فادوز المحلية، حتى إنك ترجمت "تان تان" بالعامية، بينما اخترت الألمانية لروايتك "إيباهولز". ما الذي يحدد لك خيارك اللغوي في كل نص؟ وهل ثمة مشاعر وأفكار تشعر أنها لا تقال إلا باللهجة المحلية؟

الكلمة السحرية بالنسبة لي هي "الأصالة". يزعجني سماع حوار أو قراءة نص لا يتحدث فيه الناس بالطريقة التي يتحدثون بها في الحياة اليومية. هذا الشعور يقتصر على الكتابة المعاصرة بالطبع. لا أمانع اللغة البليغة لشكسبير ورفاقه، فقد كانت تلك هي الطريقة التي تكتب بها المسرحيات في ذلك الوقت. لكن لدينا الآن كتاب يريدون تصوير الحياة الواقعية، لكن لغة أبطالهم بعيدة كل البعد عن الواقع. لذا، كلما شعرت أن كلمة أو جملة في اللهجة العامية تعبر عن شيء أصيل لدى المتحدث، أستخدمها. لكن للغة العامية حدودها أيضا في كثير من الأحيان. في لهجتنا، على سبيل المثل، لا توجد عبارة "أحبك"، بل "أنا معجب بك كثيرا".

غلاف "حين كان لفادوز ميناء"

كنت من جيران الطفل الذي اختطف في فادوز عام 1965. متى ولماذا شعرت بأن الوقت قد حان للكتابة عن حادثة التزمت البلاد كلها الصمت حيالها لعقود؟

قبل بضع سنوات، بينما كنت أبحث في الصحف حول الأنساب المحلية، عثرت مصادفة على مقال عن الصبي المختطف الذي كان جاري، كنت أبلغ عاما ونصف العام حين وقعت الحادثة. أثارت القصة فضولي لأنني لم أسمع بها من قبل، فسألت والدتي عنها، فأعطتني التفاصيل العريضة عما حدث قبل 55 عاما. ثم جاءت جائحة كوفيد19، وجعلت من هذه الحادثة مشروعي لكتابة قصة قصيرة خلال الجائحة. منحت نفسي عاما لكتابتها. أثناء العمل على النص، أدركت أن هناك الكثير ليكتب، فقررت تحويل القصة القصيرة إلى رواية. كان الأمر صعبا، لكنه نجح.

رواية عن كل عقد

يقوم مشروعك الروائي الجديد على كتابة رواية بوليسية عن كل عقد عشته بنفسك بدءا من الستينات، من وجهة نظرك أي عقد تشعر أنه سيكون الأصعب كتابة؟

أعتقد أنه كلما اقتربت من الزمن الذي أعيشه الآن، ازدادت صعوبة الكتابة عنه. الكتابة عن عقود مضى عليها 50 أو 60 عاما تبدو أسهل لأن الناس لا يتذكرون تلك السنوات جيدا. نحن نعيش اليوم في زمن الخبراء، فالجميع يدعي المعرفة بكل شيء، وهناك مساحة أقل للتأمل الأدبي والتجربة الشخصية.

هل ترى أن أدب الجريمة اليوم يمنح الكاتب ملاذا لإعادة ترتيب مفهوم "العدالة" بعيدا من فوضى العالم الواقعي وتبلده؟

في الحقيقة، لا أعرف ما الذي يقدمه أدب الجريمة للكتاب، لتعدد أساليبه، لكنه بلا شك يوفر للقراء ملاذا في عالم يفتقد العدالة، ويأخذهم إلى عالم لا يزال فيه للانتقام والعقاب أهمية، وهو أمر نادر هذه الأيام.

REUTERS/Romina Amato
قلعة فادوز في إمارة ليختنشتاين خلال احتفالات اليوم الوطني

نادي القلم

بصفتك رئيسا لنادي القلم (PEN) في ليختنشتاين وكاتبا يعيش في أحد أكثر بلدان العالم أمانا ورفاهية، كيف يعيش الفنان هذا التناقض القاسي بين الملاذ الآمن ومتابعة المآسي الإنسانية الكبرى كالإبادة المستمرة في غزة عبر الشاشات؟

"إحدى أكثر دول العالم أمانا": هذا الخبر أسعدني. لكن الخبر الذي أعلنته الحكومة قبل أيام أن هجوما إلكترونيا استهدف بيانات نحو 31 ألف شخص في سجل ليختنشتاين للأشخاص الذين يقفون وراء الشركات والمؤسسات في هذه الإمارة الثرية. وأضافت الحكومة أن "سجل المستفيدين الاقتصاديين" استهدف أيضا.

لا يزال الناس في نواح كثيرة غير متقدمين، وإلا لما كانت هناك حروب أو مظالم

في الحقيقة، بصفتنا أحد مراكز منظمة القلم الدولية (PEN) المنتشرة حول العالم، فإننا نعمل وفقا لميثاق المنظمة. وتتمثل اهتماماتنا الرئيسة في حرية الفن، وحرية التعبير، وحرية الفكر. لسنا قوة سلام، ولسنا منظمة خيرية. كل ما في وسعنا فعله هو تسليط الضوء على الجرائم والظلم الموجه ضد الكتاب والمؤلفين والمغنين وغيرهم. في أكتوبر/ تشرين الأول 2026، وبالتعاون مع منظمة القلم الدولية السويسرية الألمانية، سندعو كاتبا فلسطينيا لإلقاء قراءة في ليختنشتاين. لن ينهي ذلك الحرب، ولكنه قد يفتح بعض القلوب.

REUTERS/Denis Balibouse
مشهد جوي لقلعة فادوز في ليختنشتاين

بين إشرافك على مشاريع ثقافية وإدارية مثل "أيام الأدب في ليختنشتاين" وتوثيق تاريخ فادوز، وبين شغفك بالعزلة الإبداعية... كيف يوازن الكاتب اليوم بين هذه المسؤولية المجتمعية الصارمة وبين إغراء الابتعاد عن صخب الشأن العام؟

للكتابة في ليختنشتاين مزايا وعيوب. فمن سلبياتها، أن عدد مشتري الكتب محدود لا يتجاوز الألف شخص، إن حالفك الحظ وعدد الحضور في قراءاتك مئة شخص. لذا، لا يوجد ربح مادي كبير، ولا شهرة تكتسب. أما عما يميزها، فالناس يمنحونك راحة البال لأنهم يعرفونك جيدا. بالنسبة لي على الأقل، لا مجال للموازنة. أنتج، أعرض، أتحدث، ثم أعود إلى "العزلة" مجددا.

وطن بديل

تتكرر إسكتلندا في حياتك وكتاباتك كوطن مواز. كيف غيرت إقامتك بعيدا عن الوطن من عالمك الإبداعي؟ وهل منحتك هذه المسافة نظرة أكثر تحررا ووضوحا تجاه وطنك الأم عند العودة إليه؟

لا شك أن لإسكتلندا مكانة خاصة في قلبي. قضيت وما زلت أقضي فيها الكثير من الوقت، ففيها وجدت نفسي من جديد بعد سنوات عصيبة، ومع استعادة نفسي طورت أسلوبي في الكتابة، وزوجتي ماي من إسكتلندا. وكذلك فريقي المفضل لكرة القدم... نمتلك أنا وماي شقة في إسكتلندا أصبحت ذات أهمية بالغة لراحتي النفسية وكتاباتي. ليختنشتاين بلد صغير جدا، وهذا قد يكون جميلا. لكن مع كل تلك الجبال المحيطة بنا، قد نشعر بالاختناق أحيانا. وجود جدران طبيعية حولك قد يحد من أفقك أيضا. أحيانا أحتاج إلى الهروب من هذا العالم الصغير المريح. وأحيانا مجرد التفكير في وجود شقة قرب البحر، وأنه بإمكاني الذهاب إليها متى شئت، يريحني دون الحاجة بالضرورة إلى الهروب. الهروب في العقل. اكتشفت أنه من المستحيل علي كتابة رواية في ليختنشتاين. هناك الكثير من المشتتات على مستويات مختلفة. في شقتنا في إسكتلندا، أستطيع أن أكون بمفردي، وأعيش حياة أشبه بالعزلة، وأتمتع بحرية مطلقة في إدارة وقتي، وأتمكن من الانغماس في الكتابة دون انقطاع.

غلاف "غوفرفالد"

تنقلت في مسيرتك الإبداعية بين نصوص المسرح والكتابة السياسية الساخرة، وبين القصة القصيرة والرواية البوليسية... إلى أي مدى تختلف المسافة بينك وبين القارئ أو الجمهور باختلاف الأسلوب الإبداعي؟

لسنوات، كنت أكتب للمسرح وأؤدي نصوصي مع أخي وموسيقي في عرض سياسي ساخر سنوي. كانت تلك العروض تفاعلية، على الأقل كنت أختبر ردود فعل المتفرجين مباشرة. أو كنت أعلم مباشرة بعد العرض إن كان أدائي جيدا أم لا... أما القراءات الأدبية، فهي بالطبع مختلفة. أحيانا تشعر ببعض الحماسة، ضحكة مكتومة، تنهيدة، لكن أحيانا يسود الصمت.

نعيش اليوم في زمن الخبراء، فالجميع يدعي المعرفة بكل شيء، وهناك مساحة أقل للتأمل الأدبي والتجربة الشخصية

 تكمن المشكلة في أن الناس، بسبب أعمالي الساخرة السابقة، يتوقعون أن تكون كتاباتي ساخرة أيضا، أو على الأقل فكاهية. لكن روايات الجريمة نادرا ما تكون فكاهية. لذا، علي أن أجذب انتباه الناس بالكتابة والقراءة الجيدة. آمل إذن أن يكون الصمت الذي أواجهه أحيانا أثناء القراءة صمت تركيز ومتعة أدبية، وليس صمت ملل تام.

21 أغسطس , 2026
story cover
Off
Label
Promotion Article
Off
Show on issuepdf page
Off
Title Seo
ماتياس أوسبيلت: أدب الجريمة والبحث عن العدالة
المصدر: مجلة المجلة | Source: مجلة المجلة

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة مجلة المجلة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by مجلة المجلة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن ترفيه | More on Entertainment

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم ترفيه. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: مجلة المجلة. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Entertainment. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: مجلة المجلة. Tags: crime literature, interview, justice.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free