ماذا سمع الشرع في أوروبا؟
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
قبل عام ونصف العام لم يكن أي خبير في شؤون الشرق الأوسط يتخيّل أن رئيس سوريا يمكنه بدعوة رسمية أن يزور لندن وبرلين. كان نظام بشّار الأسد يعاني قطيعة من دول أوروبا كافة وبات رئيسه شخصاً غير مرغوب به. وقبل عام ونصف العام لم يصدف أن استشرف مختص في شؤون سوريا أن يحلّ رئيس جديد في البلاد ذو خلفية جهادية ضيفاً على المستشار الألماني فريدريتش ميرتس ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.بعد أيام من وصول الشرع إلى دمشق بعد ساعات من فرار الأسد نحو موسكو، تدفق ديبلوماسيو أوروبا والولايات المتحدة لملاقاة الحدث واستطلاع طباع أصحابه واستكشاف سبل الدعم الذي بدا غير مشروط. ارتفعت الأعلام فوق سفارات الدول الغربية واحدة تلو أخرى في سياق تبنٍّ كامل لما تحوّل في سوريا ودعمه وصيانة شروط بقائه.عبارات عتب وغضب وتفهمواكبت العواصم الغربية تعثر نظام سوريا في سقطات داخلية دموية مؤلمة. تباطأت تلك العواصم في ممارسة الضغوط المعهودة بهذا الشأن، ...





