ماذا وراء المكافأة المالية وحملة دعوة الأصدقاء والأحباب إلى دبي؟
•سياسةالشرق الأوسطماذا وراء المكافأة المالية وحملة "دبي تقرب الأحباب"؟عارف جابو2026/7/29٢٩ يوليو ٢٠٢٦تأثرت دبي بحرب إيران وانعكست تداعياتها على وضعها المالي والاقتصادي.
•وللتخفيف من ذلك أعلنت الحكومة عن برامج تحفيزية للمواطنين والشركات، وآخرها حملة لإنعاش السياحة، بتقديم مكافأة مالية لمن يدعو أشخاصا لزيارة دبي.
•https://p.dw.com/p/5HyNPتحاول دبي إنعاش قطاع السياحة الذي أصيب بالشلل نتيجة حرب إيران، عبر برامج تحفيزية مثل حملة "دبي تقرب الأحباب"صورة من: Fatima Shbair/AP Photo/picture allianceإعلانأعلن المكتب الإ...
هذا الخبر من DW عربية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
سياسةالشرق الأوسطماذا وراء المكافأة المالية وحملة "دبي تقرب الأحباب"؟عارف جابو2026/7/29٢٩ يوليو ٢٠٢٦تأثرت دبي بحرب إيران وانعكست تداعياتها على وضعها المالي والاقتصادي. وللتخفيف من ذلك أعلنت الحكومة عن برامج تحفيزية للمواطنين والشركات، وآخرها حملة لإنعاش السياحة، بتقديم مكافأة مالية لمن يدعو أشخاصا لزيارة دبي. https://p.dw.com/p/5HyNPتحاول دبي إنعاش قطاع السياحة الذي أصيب بالشلل نتيجة حرب إيران، عبر برامج تحفيزية مثل حملة "دبي تقرب الأحباب"صورة من: Fatima Shbair/AP Photo/picture allianceإعلانأعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي يوم الأربعاء (22 يوليو/ تموز 2026) أن المدينة ستقدم خصومات وعروضابقيمة تزيد عن 3 آلاف درهم بما يعادل نحو 720 يورو، للمواطنين وللمقيمين الذين يدعون أصدقاءهم وعائلاتهم للزيارة، وذلك في ظل تضرّر قطاع السياحة جراء أشهر من حرب إيران. وقال المكتب في منشور على منصة إكس إن "دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي تطلق برنامج +دعوة من دبي+، الذي يتيح للمقيمين دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لزيارة المدينة ومشاركتهم أجمل تجاربها، في مبادرة تحتفي بدورهم كأفضل سفراء للمدينة". وتُعد دبي التي تستقبل 19,5 مليون سائح سنويا، من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة، وكانت تُعتبر لفترة طويلة ملاذا للأثرياء والمشاهير في العالم. لكنّ الإمارات لا تعتبر في العادة وجهة مفضّلة للسياح خلال فصل الصيف، خصوصا لكونها بلدا صحراويا في الغالب قد تصل درجات الحرارة فيه إلى 50 درجة مئوية. وقالت حكومة دبي على موقعها الإلكتروني إنّ المقيمين الذي يرغبون في دعوة الأصدقاء والعائلة للزيارة في الفترة من 20 تموز/ يوليو إلى 31 تشرين الأول/أكتوبر، يمكنهم الحصول على مكافآت تتجاوز قيمتها 3 آلاف درهم إماراتي، وجاء في منشور الحملة الدعائية للبرنامج "رشح أصدقاءك وأفراد عائلتك لزيارة دبي واستفد من مزايا ومكافآت حصرية عند وصولهم. دبي تجمع ملايين الناس من أنحاء العالم، وكل واحد منهم عنده شخص يتمنى يكون أقرب إليه. وجه دعوة لأحبابك لزيارة دبيبين 20 يوليو و31 أكتوبر، واحصل على مزايا ومكافآت بقيمة أكثر من 3000 درهم إماراتي". وبإمكان السكان ترشيح الأشخاص الذين يرغبون في دعوتهم عبر الموقع الإلكتروني للاستمتاع بالمزايا المذكورة. هل المكافآت مغربة فعلا؟ من الوهلة الأولى تبدو الحملة والمكافآت مغربة، فهل هي كذلك فعلا؟ وما هي طبيعة المكافآت الموعودة؟ حسب تقرير لموقع مجلة دير شبيغل الألمانية، الأمر ليس كذلك حسب ما علمته من أشخاص يعيشون في دبي منذ سنوات. ونقل الموقع عن إحدى المقيمات، التي فضلت عدم الكشف عن اسمها "هذا هراء، مجرد عملية استغلال". وتضيف المقيمة: "ستحصل فقط على قسائم رقمية يمكن استخدامها في مطاعم وفنادق قد لا ترغب أصلاً في ارتيادها. إنهم لا يقدمون لنا شيئاً مجانياً". أما مهاجر ألماني انتقل إلى دبي قبل سنوات عديدة، فيقول لموقع شبيغل: إن هناك بالفعل بعض العروض التي قد تكون مثيرة للاهتمام، مثل عرض "اشترِ تذكرة واحصل على الثانية مجانا" في مدينة الألعاب المائية "أتلانتس أكوافنتشر وورلد"، حيث يمكن لشخص ثانٍ دخول المنتزه مجانا ليوم كامل. ويضيف: "يكون هذا مفيدا عندما تستقبل زوارا". أما بقية العروض، "ليست مميزة إلى هذا الحد". ورغم أن الإمارات لم تتأثر حتى الآن في الجولة الأخيرة من التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن الحرب التي اندلعت في شباط/ فبراير حطّمت صورة الخليج كواحة للاستقرار، مع توجيه طهران ضرباتها إلى الدول الغنية بالنفط ردا على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية. ومن المواقع التي طالتها الضربات الإيرانية في الإمارات، مؤسسات فندقية في جزيرة "نخلة جميرا" الاصطناعية وفندق برج العرب الشهير، ما دفع السياح إلى المغادرة خلال موسم الذروة الشتوي. ومنذ إعلان وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان/أبريل، بدأ بعض السواح بالتوافد إلى الدولة الخليجية، إلا أنّ رواد الفنادق ما زالوا في الغالب من السكان المحليين، بحسب ما نقلت فرانس برس عن عاملين في هذا القطاع. ونتيجة تأثر الوضع المالي بالحرب وانعكاس ذلك على الوضع الاقتصادي للبلاد والشركات، أعلنت سلطات دبي في نهاية مارس/ آذار عن حزمة أولى بقيمة تزيد عن 270 مليون دولار لمساعدة الشركات والعائلات. وفي مايو/ أيار أعلنت عن حزمة اقتصادية بقيمة تزيد عن 400 مليون دولار لمساعدة الشركات التي تكافح للتكيف مع تداعيات الحرب وتعطيل إيران لمضيق هرمز. وشملت الحوافز إعفاءات من الرسوم البلدية للفنادق والمطاعم، وتخفيض الغرامات المفروضة على المخالفات الجمركية، وتخفيض رسوم تصاريح الطيران المدني. وضع مالي صعب وتقلب في سوق العقارات لكن رغم ذلك فإن الوضع لم يتحسن كثيرا، إذ أن الوضع المالي لا يزال صعبا جدا بالنسبة لكثير من الناس في دبي وخاصة العمال الأجانب العاملين في قطاع الخدمات، حسب ما نقل موقع شبيغل عن إحدى المقيمات، والتي عبرت عن صعوبة الوضع بقولها "عندما أذهب إلى صالون التجميل، ألاحظ كيف يحاول الموظفون بيع كل ما يمكنهم بيعه لي". وعندما تسأل عن السبب، يكون الجواب أنهم مطالبون بتحقيق رقم مبيعات محدد كل شهر، وإلا فإنهم يواجهون خطر فقدان وظائفهم. وتضيف المقيمة للموقع الألماني "كثيرون يعيشون حالة من اليأس لأن المزيد من الزبائن باتوا يتقشفون، لعدم معرفتهم بكيفية تطور الأوضاع في المستقبل". كذلك تأثرت أسعار السلع والخدمات والمواد الغذائية أيضا بالحرب وارتفعت بشكل ملحوظ في دبي. فالمواد الغذائية المستوردة التي كانت تنقل بالبواخر بحرا، باتت تُنقل جواً بعد إغلاق مضيق هرمز. والنقل الجوي أكثر كلفة من البحري هو ما ينعكس على الأسعار. سوق العقارات في دبي تأثر أيضا بهذه الحرب، بعدما شهد نموا هائلا في السنوات الأخيرة، مدفوعا بتدفق الوافدين والأثرياء الذين جذبتهم البيئة التي توفرها دبي، من جودة الحياة والخدمات المتطورة إلى النظام الضريبي المحدود. لكن هذا الازدهار تعرض لانتكاسة بعدما اهتزت صورة دبي بوصفها وجهة جذابة وآمنة، بعد الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي أطلقتها إيران باتجاه الإمارات على مدى أسابيع في بداية الحرب. وتنقل وكالة فرانس برس عن مستشارة عقاربة في دبي فضلت عدم كشف هويتها، "شعار دبي القائم على الأمن والأمان دُمّر الى حدّ ما مؤقتا". وتشير إلى أنها لاحظت انقساما في الآراء بين من "يعتقدون أن هذا الوضع زعزع استقرار المنطقة لفترة طويلة، وأن تعافيها سيستغرق وقتا. فيما يرى آخرون أن هذا هو الوقت المناسب للاستثمار". وتوضح أن العملاء لم يختفوا تماما من السوق في دبي، لكن مساحة التفاوض اتسعت، إذ بات المشترون أكثر قدرة على التفاوض بعدما كان البائعون يتمتعون بموقف أقوى، مضيفة أن "المشتري أصبح صاحب الكلمة العليا". وانخفضت أسعار العقارات في دبي بنسبة تتراوح بين 5 و20 بالمئة بحسب الحي، بعد أن ارتفعت بمعدّل 82,9 بالمئة مند العام 2021، وفق شركة "نايت فرانك" البريطانية للاستشارات العقارية. تحرير: ف.ي ملاحظاتك!ملاحظاتكم!إعلانالمصدر: DW عربية | Source: DW عربية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة DW عربية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by DW عربية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


