
الدراساتُ الاستعمارية التي كانت ترفد الساسة الأوروبيين بما يجب أن يفعلوه استغلت الأنثروبولوجيا لأطماعها الشريرة، والغريب أن الألمان لم يعترفوا ببذور الفتنة التي بذروها في ما حدث لاحقًا بين الروانديين من إبادة سنة 1994، أعني تقسيم الشعب الرواندي تقسيما عرقيا مفتعلا إلى “هوتو وتوتسي وتوا”، بل أرادوا صرف الأنظار عنها إلى القتلة أنفسهم، إنه هراء فعلا تسخَّر له الدعاية المضلِّلة، والأولى بالألمان الاعتراف والاعتذار والتعويض على الأقل مثلما فعلوا مع اليهود في عهد النازية.
البلجيكيون والفرنسيون والبريطانيون وكل المستعمرين اتخذوا الخطط الماكرة نفسها في شمال إفريقية وفي الشام وفي غرينلاند وفي كل مكان وطئته أقدامهم المدمِّرة.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post مآسي الإنسانية من حروب العصر appeared first on الشروق أونلاين.




