📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,175,357 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 9,772 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

مأساة "الطفولة" في حرب اليمن

أخبار محلية
مجلة المجلة
2026/08/21 - 14:56 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

مأساة "الطفولة" في حرب اليمن layout Fri, 08/21/2026 - 15:56 سياسة لم يحدث في تاريخ كل الحروب، التي عرفها اليمن طوال نصف القرن الع...

أنور العنسي يزجون في "محارق الموت" نعوش المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خام...

حين تصبح المنشآت الخدمية هدفا للحوثيين مع اشتداد الضغط الأميركي على إيران بشأن مضيق هرمز، أطلقت…...

هذا الخبر من مجلة المجلة. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

مأساة "الطفولة" في حرب اليمن layout Fri, 08/21/2026 - 15:56
أ.ف.ب

لم يحدث في تاريخ كل الحروب، التي عرفها اليمن طوال نصف القرن العشرين الماضي، وحتى الربع الأول من القرن الحالي أن جرى الزج بعشرات الآلاف من المدنيين، ومن بينهم عددٌ كبير من الأطفال وحتى النساء الشابات، في أتون الحرب الدائرة الآن، التي تسببت في إشعالها جماعة الحوثي، الموالية لطهران والمدعومة من قبلها، وذلك بعد خروجها على الإجماع الوطني، واستيلائها على السلطة في العاصمة اليمنية صنعاء بقوة السلاح والمال السياسي الإيراني.

كشفت المواجهات الحالية بين الحكومة والميليشيات الحوثية عن نوعين من الأسرى الذين وقعوا بيد الجيش اليمني في جبهات عدة، أولهما شبانٌ أسرى قالوا إنهم ألقوا بأسلحتهم بعدما تخلت عنهم الميليشيات، وأدارت ظهرها لهم دون وسائل إسعافٍ أو أدوية أو حتى مياه للشرب، وقاموا كما قالوا بتسليم أنفسهم طواعية، حيث كان أول مطلبٍ لهم هو الحصول على ما يسد رمقهم من الطعام والماء، ربما بعد أيام من انقطاع الغذاء الزهيد الذي كانت توفره لهم الميليشيات، أما النوع الثاني من الأسرى، وهو المؤلم، فهم مجموعات من الأطفال والمراهقين والشباب دون سن العشرين الذين ألقت بهم الميليشيات في محارق الموت دون احتياطات أمن أو غذاءٍ كافية، ناهيك عن أي رحمة أو وازعٍ من دينٍ أو ضمير.

بالتأكيد، لا يمكن الجزم بشكلٍ قطعي بصحة المقاطع المسجلة التي تبثها جميع أطراف الصراعات في كل مكان من العالم، ومن بينه اليمن، على أساس أنها "اعترافات" حقيقية يدلي بها هؤلاء الأسرى، فهي في الغالب لا تتم فقط تحت التعذيب والإكراه، بل أيضاً بفعل شعور الأسير بعد وقوعه في كمائن الخصم بالانكسار واليأس والندم والشعور بالضياع، والحاجة إلى بديل يستند إليه.

نعلم أيضاً أنه يتم غالباً خداع الناس بأعمالٍ "مضللة" من خلال جلب أشخاص للظهور أمام الكاميرات في مواقف "تمثيلية" يقرون فيها بوقوعهم في الأسر، ويلتمسون الرحمة بشكلَ مذلٍ من قبل العدو، وذلك في إطار الحروب "النفسية" التي تتم بغية هزيمة الروح المعنوية لدى الطرف الآخر، ولقد عرفت وشاهدت الكثير من هذه الحالات، خلال متابعاتي وتغطياتي الصحافية لعدد من الحروب في الشرق الأوسط، وحتى من خلال القصص والشهادات التي استمعت إليها في بعض المحاكمات الصورية التي جرت لبعض ضحايا تلك الحروب، في البلدان التي اضطرّوا إلى مغادرتها واللجوء إلى أوروبا والولايات المتحدة وغيرهما.

تحليل تلك "الشهادات" أو الإفادات ليس بمستحيلٍ على رجل صحافة أو محاماة ينتمي لذات مناطق الصراع، دون تحيزٍ لأي من أطرافها، حتى ولو بمستوى متوسطٍ من الذكاء، فسحنات وجوه الضحايا تظل واضحة في جفافها ومعاناتها، واللهجات التي تنطق بها مختلطةً ببعض البكاء تدل على منبت ومشرب الأسير، وتحديد هويته ومنطقته بما قد يكون سهلاً من ناحية للوثوق في روايته، أو قد يكون عسيراً من ناحيةٍ أخرى للتشكيك في صحتها، لدى بعض القضاة النزهاء، الذين يرون أن "العفو بالخطأ أهون من الخطأ في العقوبة".

يزجون في "محارق الموت"
21 أغسطس , 2026

في الحالة اليمنية لا يبدو الأمر مختلفاً كثيراً، لكن اختلافه "القليل" يعني "الكثير" سيما بالنسبة لبلدٍ لم يعرف الاستقرار طويلاً في حياته حيث لا يلبث، كل عشر سنواتٍ تقريباً، أن لا يخرج من حربٍ إلا إلى أخرى، خصوصاً من بعد الحرب العالمية الثانية إلى اليوم

في الحالة اليمنية لا يبدو الأمر مختلفاً كثيراً، لكن اختلافه "القليل" يعني "الكثير" سيما بالنسبة لبلدٍ لم يعرف الاستقرار طويلاً في حياته حيث لا يلبث، كل عشر سنواتٍ تقريباً، أن لا يخرج من حربٍ إلا إلى أخرى، خصوصاً من بعد الحرب العالمية الثانية إلى اليوم، بعدما استولت الأنظمة "الوطنية" على الحكم، في الشمال الذي تركته الخلافة العثمانية، بعد هزيمتها لصالح "الإمامة" الانعزالية الثيوقراطية التي ورثت مرافق ومؤسساتٍ وقلاعا لم تضع بعد الحكم العثماني حجراً على آخر، وكان جل ما فعلته هو إفقار البلاد وتجويعها تحت اسم الزكاة والجبايات، وفي الجنوب الذي قررت بريطانيا أن تتركه لطرف من أبطال "التحرير" موالٍ للسوفيات وجد نفسه بعد شهرين من انهيار "سور برلين" غير قادر على دفع مرتبات موظفيه خلال شهرين قادمين ما أجبره على اللجوء إلى شقيقه الآخر الفقير في الشمال.

 أ.ف.ب
أطفال يمنيون ينقلون أوعية بلاستيكية على ظهر حمار وينضمون إلى بالغين لجلب المياه من نقطة توزيع مركزية في مخيم مؤقت للنازحين في مديرية الخوخة جنوب الحديدة 19 فبراير 2025

بين كل هذا وذاك تتضح أبعاد المأساة الإنسانية في اليمن غير "المتخلف" وصاحب أعرق "الحضارات" ولكنه المُبتلى ليس بشح الموارد فحسب، ولكن كذلك بسوء إدارة تلك الموارد، ما جعله يقع ضحيةً للفساد وللصراع على المصالح والمطامح الضيقة، بل وعالةً على أشقائه في دول الخليج العربية، التي لولا بعضها الجار لما استقام لليمن حال، ولولا لؤم بعضها غير الجار لما انحدر حال اليمن إلى ما هو عليه اليوم.

التجنيد بالإجبار

تختلف أساليب الحوثيين في تجنيد الأطفال والقاصرين، وصغار السن وحتى الشبان في صفوف ميليشياتها المسلحة، وحتى الشابات أو من يطلق عليهن "الزينبيات" ممن يتم تجنيدهن للعمل لصالح الميليشيات النسائية الأمنية وأجهزة استخباراتها.

غالباً ما يتم إكراه ذوي هذه الفئة العمرية، على الموافقة بانضمام أبنائها وبناتها إلى صفوف الميليشيات، وذلك باستخدام القوة ووسائل ضغط مختلفة، فقبل سنوات أخبرني أحد زعماء قبائل صعدة اللاجئين في أوروبا ممن أثق بهم، أن ذلك تم منذ وقت مبكر، خلال حروب الجماعة مع قوات الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، وكيف أنه يتم إجبار الأب أو الأم على تسليم فلذات أكبادهم للميليشيات، وأن من يرفض ذلك من الوالدين تتم تصفيته أمام أعين عائلته، ومن ثم أخذ صغيرها عنوةً إلى جبهات القتال، وسط عويل وصراخ ذويه.

مثل كل الجماعات الدينية المتطرفة تركز جماعة الحوثي على فئة الشباب بين سن 10 و20 وهي الفئة العمرية التي يسهل التأثير عليها وغسل أدمغتها، خصوصاً في حال كان هؤلاء يعانون من ضغوط معيشية أو اجتماعية، وفشل دراسي أو حتى بدافع الفضول لدى بعضهم

التجنيد بالإغواء

مثل كل الجماعات الدينية المتطرفة تركز جماعة الحوثي على فئة الشباب بين سن 10 و20 وهي الفئة العمرية التي يسهل التأثير عليها وغسل أدمغتها، خصوصاً في حال كان هؤلاء يعانون من ضغوط معيشية أو اجتماعية، وفشل دراسي أو حتى بدافع الفضول لدى بعضهم. ففي كثيرٍ من الحالات يتم استقطاب هؤلاء من قبل بعض أصدقائهم وزملائهم، إلى جلسات عادية لمضغ نبتة "القات" مثلاً حيث تبدأ مرحلة الإغواء والإغراء للالتحاق بـ"المسيرة القرآنية" التي يقودها اليوم عبد الملك الحوثي وبقية إخوته وأقاربه منذ مقتل شقيقه مؤسس الجماعة حسين بدر الدين الحوثي يوم 10 سبتمبر/أيلول عام 2004 خلال تمرد الجماعة وحربها الأولى مع الدولة اليمنية.

ما دور الأطفال في حروب الحوثي؟

درجت الميليشيات الحوثية على الزج بأكبر عددٍ من الأطفال وصغار السن، غير المدربين أو المؤهلين للقتال، في مقدمة كل هجومٍ تنوي القيام به في محاولةٍ لاستنزاف وإجهاد القوات الحكومية ومن ثم دفع مقاتليها المحترفين بأكبر قدر من العدة والعتاد، الأمر الذي فطن إليه خصومها الذين عمدوا إلى إحكام الكمائن للإيقاع بالمقاتلين الشبان وأسرهم، ما أفشل خطط الميليشيات في كل منازلة، ولم يدفعها إلى الأخذ بعين الاعتبار مصير هؤلاء "المجاهدين" فمن وقع في الأسر تدعو له بالعون، ومن قُتل واستطاعت إخلاءه فلا تقوم بأكثر من عرض جثته على عائلته لعدة دقائق دون تمكينها من التصرف بالجثمان، ومن ثم حمل الجثة تحت صورة مطبوعة لهذا "المجاهد" أو ذاك نحو واحدة من المقابر العديدة التي امتلأت بها مدن ومحافظات عدة.

رويترز
طفل يحمل سلاحا لعبة في مظاهرة تضامنية لأنصار الحوثيين في صنعاء مع الفلسطينيين في غزة 15 أب 2025

منذ أكثر ما يزيد على عقدين من الزمن تم تجنيد آلاف "الأطفال المجاهدين" ممن كانت أعمارهم بين سن 10 و20 سنة وأغلبهم تجاوز اليوم سن 20 سنة وقد قضى معظمهم، إن لم يكن جل سنوات عمره في جبهات القتال، دون أن يذهب يوماً إلى مدرسة، أو يمسك بيديه كراسة وقلم رصاص، ولنا أن نتخيل أي مصيرٍ ينتظر هؤلاء، بل اليمن كله، بعد أن تضع الحرب أوزارها، وكيف يمكن إعادة تأهيل كل هذه الجحافل لعودتهم إلى حياة طبيعية بلا سلاحٍ ولا بارود ولا قتال.

أمام ارتفاع أعداد صغار السن الذين يقعون أسرى بيد القوات الحكومية اليمنية، دعا مجلس الدفاع الوطني، الذي يضم مجلس القيادة والنواب والشورى، وغير ذلك مما بقي من المؤسسات الدستورية، شيوخ القبائل والوجاهات الاجتماعية، وأولياء الأمور إلى "رفض حملات التجنيد الحوثية ومنع الزج بالشباب في جبهات القتال، مشيدًا بما وصفه بتنامي الوعي في الأوساط القبلية والمجتمعية، ورفض دعوات التعبئة والتحشيد".

 على الجانب الآخر لم تقدم جماعة الحوثيين دليلاً ذا مصداقية على أن الحكومة اليمنية تلجأ لتجنيد الأطفال وصغار السن في صفوف قواتها، فلديها مخزون من البشر، الذين يمكن أن تجعل منهم أكثر من جيشٍ واحدٍ منظمٍ ومدربٍ، كما أن لكلياتها ومعاهدها ومدارسها العسكرية سياسات قبولٍ لا تسمح لمن هم دون السن القانونية بالانتساب إليها لأي سبب من الأسباب، لا بالحاجة إلى مقاتلين ولا بالوساطة والمحسوبية والمجاملة، ولا بدواعٍ طائفية سلالية أو مذهبية.

خلفية تاريخية

منذ ظهور الجماعة الحوثية قبل نحو عشرين عاما، عمل مؤسسوها بدعمٍ من إيران على استغلال ظروف الفقر والأمية للبدء في تشكيل ميليشياتها من أبناء القبائل في محافظات الشمال المحيطة بمحافظة صعدة، التي شهدت تمرداً قاده الحوثيون ضد نظام الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، ما أدى إلى اندلاع حروبٍ ست ضد الجماعة.

أ.ف.ب
يشارك شباب يمنيون في مسيرة احتفالا باختتام المخيمات الصيفية التي نظمها المتمردون الحوثيون في العاصمة صنعاء 27 يونيو 2022

في البداية انضم كثير من أبناء تلك القبائل تحت تأثير الضرر، الذي لحق بمناطقهن جراء تلك الحروب وتحت شعار المطالبة بالتعويض، وجبر الضرر الذي رفعه الحوثيون، ثم ما لبثوا أن عملوا على تطويره، وحشد رجال القبائل للتخييم على أطراف صنعاء، لمطالبة حكومة محمد سالم باسندوه خلال عهد الرئيس الراحل عبد ربه منصور، للامتناع عن تنفيذ بعض الزيادات السعرية في إطار الإصلاحات الاقتصادية، التي كانت تلك الحكومة تنوي القيام بها، لكن الأمر تبين أكثر عندما تحولت تلك الحشود القبلية في ليلةٍ وضحاها إلى ميليشيات تحمل السلاح، وتجتاح العاصمة يوم 21 سبتمبر/أيلول 2014 ويتضح الدور الإيراني وراء ذلك، في أخبث صوره بعد تشويه شخصية صنعاء، برفع صور "المرشد الأعلى" الإيراني علي خامنئي، وقائد "فيلق القدس" قاسم سليماني، وزعيم "حزب الله" اللبناني الراحل حسن نصرالله على بواباتها وميادينها وساحاتها.

ما يبدو عليه اليوم منطق المجتمع اليمني بشقيه المدني والقبلي وقواته المسلحة هو أن الرفق بالأطفال المغرر بهم يستوجب التعامل معهم، إنسانياً وأخلاقياً ودينياً، بما يليق بآدميتهم، حفاظاً على صحتهم النفسية والعقلية مستقبلاً

لقد كان من اللافت والغريب والمثير للتساؤل جداً من أين جاء ذلك الحماس بالهتاف، لتأييد أولئك القادة الشيعة الإيرانيين واللبنانيين من قِبل رجال القبائل "الزيدية" الأقرب إلى السنة، الذين يكاد أغلبهم لا يعرف محافظات بلاده.

خلاصة

المجتمع اليمني بكل طوائفه المذهبية وانتماءاته السياسية عبَّر خلال التصعيد الإيراني الأخير، بواسطة وكيله الحوثي، عن موقفٍ واضحٍ مبدئي ونهائي تجاه الجماعة التي لا تزال "تصر على الذهاب بعيداً عن المسار الوطني اليمني خدمةً للأجندة الإيرانية" مهما كلفها ذلك من خسارةٍ لعلاقتها المجتمعية والسياسية مع الداخل اليمني، ومن سفك لدماء عشرات الآلاف من الأبرياء، ومن بينهم الأطفال وصغار السن، الذين لا ناقة لهم ولا جمل في حروب "ولاية الفقية" الإيرانية مع اليمنيين والعرب وغيرهم في الشرق الأوسط والعالم.

ما يبدو عليه اليوم منطق المجتمع اليمني بشقيه المدني والقبلي وقواته المسلحة هو أن الرفق بالأطفال المغرر بهم يستوجب التعامل معهم، إنسانياً وأخلاقياً ودينياً، بما يليق بآدميتهم، حفاظاً على صحتهم النفسية والعقلية مستقبلاً، واحتراماً لمشاعر والديهم وذويهم، حتى لا يكون ذلك جريمةً أخرى يستغلها الحوثي المتسبب فيها ضد من يقع هؤلاء الأطفال بين أيديهم، أما مسألة جمع الأدلة على جرائم الميليشيات، فما أكثر ما يدينها ويجرّم أفعالها ضد الداخل والإقليم والعالم بتقارير ووثائق دولية معتمدة.

21 أغسطس , 2026
story cover
Off
Label
Promotion Article
Off
Show on issuepdf page
Off
Title Seo
مأساة "الطفولة" في حرب اليمن
المصدر: مجلة المجلة | Source: مجلة المجلة

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة مجلة المجلة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by مجلة المجلة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن أخبار محلية | More on Local News

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم أخبار محلية. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: مجلة المجلة. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Local News. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: مجلة المجلة. Tags: childhood, war, Yemen.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free