🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
877,455 مقال 404 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,738 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

مالك العثامنة : البديل المجهول أخطر من النظام المعيب

سياسة
أخبارنا
2026/04/16 - 00:43 511 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

ليس جديدا أن يبرز حديث مستمر عن تآكل النظام الدولي، ولا مفاجئا أن يقال إن قواعده لم تعد تحكم السلوك الدولي كما كانت في العقود السابقة، لكن الخطأ يبدأ حين يتحول هذا التشخيص إلى احتفال مبطن بسقوط النظام القائم، وكأن انهياره خطوة تلقائية نحو نظام أكثر عدلا وتوازنا، لأن التاريخ يعلمنا أن لحظات تفكك النظام الدولي لا تفتح الباب للعدالة، بل للفوضى، ولا تعيد توزيع القوة بهدوء، بل تطلق سباقا مفتوحا عليها.
النظام الدولي الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية لم يكن مثاليا، ولم يكن عادلا في كل مراحله، لكنه كان يوفر عنصرا شديد الأهمية للدول الصغيرة والمتوسطة، وهو تلك القدرة على التنبؤ، مع الحد الأدنى من القواعد التي تضبط سلوك القوى الكبرى، وبلا شك فإن هذه القواعد لم تكن تمنع الحروب، لكنها كانت تضع لها سقفا، وتمنعها من التحول إلى حالة دائمة من الفوضى، ولذلك فإن السؤال الأخطر اليوم ليس من يقوض النظام الدولي، بل من يا ترى ذلك الذي يستطيع العيش في عالم بلا قواعد واضحة؟
الحديث عن صعود قوى جديدة، مثل الصين أو روسيا، بوصفه مؤشرا على ولادة نظام دولي أكثر توازنا، يبدو جذابا على مستوى الخطاب، لكنه يحتاج قدرا أكبر من الواقعية، لأن تعدد القوى لا يعني بالضرورة تعدد العدالة، كما أن انتقال العالم من نظام تقوده قوة واحدة إلى نظام تتنافس فيه عدة قوى لا يعني تلقائيا أنه أصبح أكثر استقرارا، بل قد يعني ببساطة أن الصراع أصبح أكثر تعقيدا، وأن مناطق الهامش، مثل الشرق الأوسط، ستتحول إلى ساحات اختبار دائمة لهذا التنافس.
في منطقتنا، لا نملك ترف الاحتفال بانهيار النظام الدولي، لأن الدول التي تقع في قلب الجغرافيا المشتعلة لا تستفيد من الفوضى، بل تدفع ثمنها أولا، ولذلك فإن المصلحة الحقيقية للدول العربية، وللأردن تحديدا، ليست في انتظار نظام عالمي جديد، ولا في الرهان على قوة دولية صاعدة، بل في الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الاستقرار الدولي، والعمل بواقعية داخل نظام مضطرب، لا الحلم بنظام بديل لم تتضح ملامحه بعد.
أخطر ما في المرحلة الحالية ليس أن النظام الدولي يضعف، بل أن بعض النخب بدأت تتعامل مع هذا الضعف بوصفه فرصة، بينما الحقيقة أبسط وأقسى، فحين تتراجع القواعد، لا تتقدم العدالة، بل تتقدم القوة، وحين يختفي النظام، لا يولد نظام أفضل بالضرورة، بل يولد فراغ، والفراغ في السياسة الدولية لا يبقى فارغا طويلا، بل تملاه القوى الأكثر استعدادا لاستخدام القوة، لا الأكثر التزاما بالقانون. ــ الغد

المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا. Tags: politics, system, change.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍