... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
365125 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5035 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

ماكرون يهادن الجزائر ويغازل إفريقيا

سياسة
الخبر الجزائرية
2026/05/14 - 12:00 502 مشاهدة
ح. أحمد 14/05/2026 - 12:58 0 ينسخ Facebook Twitter More التواصل الاجتماعي Messenger Telegram LinkedIn TikTok Instagram WhatsApp رابط مختصر تم نسخ الرابط الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الصورة: ح.م. أطلق الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، سلسلة تصريحات من العاصمة الكينية نيروبي على هامش مشاركته في قمة "أفريقيا إلى الأمام" حملت مؤشرات على رغبة الإليزيه في تبني مقاربة جديدة تهدف إلى تخفيف التوترات وإعادة بناء العلاقات مع الجزائر بعد أشهر من الفتور. ومن هذا المنطلق، أكد ماكرون أن الوقت قد حان لتجاوز الخلافات، معتبرا أن الزيارة الأخيرة للمسؤولة الفرنسية، أليس روفو، إلى الجزائر قد تشكل نقطة تحول نحو استئناف الحوار الثنائي على أسس أكثر متانة. كما شدد على أن العلاقات بين البلدين يجب أن تكون "هادئة وبناءة وقائمة على الاحترام المتبادل"، محذّرا من أن استمرار القطيعة لا يخدم أي طرف، بل يعرقل ملفات حيوية مثل التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب في منطقة الساحل، إضافة إلى قضايا الهجرة والتجارة. انتقل ماكرون في خطابه إلى السياق الداخلي في بلاده، حيث انتقد ماكرون بشدة استغلال بعض التيارات السياسية في فرنسا للملف الجزائري لأغراض انتخابية، مؤكدا أن تجميد قنوات الحوار أثبت فشله، خاصة في ملفات حساسة لا يمكن حلها إلا عبر التفاوض المباشر مع الجزائر. وتزامنت هذه التصريحات مع إحياء الذكرى السنوية لمجازر 8 ماي 1945، حيث جدد الإليزيه التزامه بمواصلة معالجة ملف الذاكرة التاريخية باعتباره أساسا لبناء مستقبل مشترك. وفي سياق أوسع، تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الحضور الفرنسي في إفريقيا تحولات عميقة، حيث لم يعد البعد الثقافي والسياسي وحده كافيا لإعادة ترميم النفوذ المتراجع. فقد وجدت باريس نفسها أمام قارة إفريقية أكثر استقلالية وندية، تتطلع إلى مستقبل يصنعه أبناؤها، مستندة إلى نماذج محلية تنموية بعيدا عن منطق الوصاية والهيمنة. تندرج هذه التحركات ضمن محاولة متأخرة لإعادة التموقع، في وقت تتبنى فيه الدول الإفريقية، مدفوعة بجيل سياسي جديد، منطق شراكة يقوم على النديّة والسيادة والمصالح المشتركة. وبذلك أصبح النفوذ الفرنسي مرتبطا بمدى قدرته على التكيف مع نظام دولي متعدد الأقطاب لم يعد يمنح امتيازات تاريخية لأي قوة. وعلى صعيد الحصيلة العامة وقبل توجهه إلى نيروبي، لابد من الإشارة إلى أن حصيلة الرئيس إيمانويل...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤