... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
144082 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3328 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

ماكرون يضع لبنان على طاولة الفاتيكان: تنسيق فرنسي - بابوي لاحتواء التصعيد

رياضة
قناة يورونيوز
2026/04/10 - 15:00 502 مشاهدة
أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الجمعة، زيارة رسمية إلى الفاتيكان، التقى خلالها البابا ليو الرابع عشر، ويعد هذا اللقاء الأول بين الجانبين منذ انتخاب البابا قبل نحو عام، ما يمنح الزيارة أهمية خاصة على صعيد العلاقات بين فرنسا والكرسي الرسولي.وكان الرئيس الفرنسي قد وصل برفقة زوجته بريجيت ماكرون إلى القصر الرسولي صباحاً، وتباحث مع البابا على انفراد لنحو ساعة كاملة وهي مدة أطول من المعتاد في المقابلات البابوية، ما يعكس حساسية الملفات المطروحة وثقلها السياسي والإنساني.لبنان في صدارة المحادثات بعد الغارات الأخيرةوبحسب معطيات قصر الإليزيه، ركّز ماكرون خلال زيارته إلى الفاتيكان على بحث سبل احتواء التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط، مع منح الملف اللبناني أولوية خاصة، في ضوء الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي أدت، وفق السلطات اللبنانية، إلى مقتل أكثر من 300 شخص، رغم وقف إطلاق النار على بقية جبهات الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت عقب هجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير، ما أعاد خلط الأوراق السياسية والأمنية في المنطقة، وفتح الباب أمام تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء التدهور.تحركات فرنسية لضم لبنان إلى اتفاق التهدئةفي هذا السياق، كثّف ماكرون جهوده لإدراج لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الممتد لأسبوعين بين طهران وواشنطن، والذي دخل حيّز التنفيذ منتصف الأسبوع، ويُفترض أن يمهّد لمفاوضات مباشرة بين الطرفين في باكستان.وقبيل زيارته الفاتيكان، أجرى الرئيس الفرنسي مشاورات مع ممثلين عن جمعية سانت إيجيديو، وهي قناة دبلوماسية غير رسمية مرتبطة بالفاتيكان وناشطة في ملفات الوساطة الدولية، لا سيما في الشرق الأوسط.وأكد مؤسسها أندريا ريكاردي أن ماكرون "رجل سلام" و "يمتلك القدرة على لعب دور محوري في دعم لبنان"، مشدداً على ضرورة عدم تركه يواجه أزماته منفرداً.انتقادات مشتركة لترامب ودعوة لحل دبلوماسي دائمفي موازاة التحرك الدبلوماسي، تصاعدت لهجة كل من ماكرون والبابا تجاه دونالد ترامب، على خلفية مواقفه الأخيرة من التصعيد مع إيران.فقد اعتبر الرئيس الفرنسي أن نظيره الأميركي "يكثر من التصريحات المتناقضة"، فيما وصف البابا تهديدات "محو الحضارة الإيرانية" بأنها "غير مقبولة".ورغم التوصل إلى هدنة مؤقتة، شدد الطرفان على ضرورة تحويل هذا الهدوء الهش إلى مسار سياسي مستدام، قائم على الحوار والتسوية الدبلوماسية، بدلاً من الانزلاق مجدداً نحو المواجهة.محطات موازية وبرنامج حافل في روماوعقب لقائه البابوي، التقى ماكرون أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، قبل أن يتوجه إلى السفارة الفرنسية لتناول الغداء، على أن يستكمل برنامجه بزيارة فيلا ميديشي، مقر الأكاديمية الفرنسية في روما، ثم كاتدرائية القديس يوحنا اللاتيراني.وتشير المعطيات إلى أن ماكرون قد يستثمر علاقته الجيدة مع البابا، المولود في شيكاغو والمتقن للغة الفرنسية، لتوجيه دعوة رسمية له لزيارة فرنسا، بعد أن أخفق سابقاً في إقناع سلفه البابا فرنسيس بزيارة باريس أو حضور إعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام عام 2024، بعد خمس سنوات من الحريق المدمر.تتزامن زيارة الفاتيكان مع تأجيل قمة فرنسية إيطالية كانت مقررة في تولوز بين ماكرون ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، وسط توتر ملحوظ في العلاقات الثنائية، ما يضيف بُعداً سياسياً إضافياً للتحرك الفرنسي في أوروبا.وتكتسب زيارة ماكرون للفاتيكان أهمية استثنائية، لكونها تسبق بأيام قليلة الرحلة التاريخية للبابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر، وهي الأولى من نوعها لحبر أعظم، ووسط هذه الأجواء، تبرز توقعات دبلوماسية بأن يحمل البابا رسائل فرنسية ضمنية، أبرزها ملف الصحافي كريستوف غليز، القابع في سجن تيزي وزو منذ يونيو 2025.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤