... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
319566 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6381 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

ماكرون: "ماذا نفعل مع الجزائر؟"

العالم
الخبر الجزائرية
2026/05/05 - 11:43 504 مشاهدة
محمد الفاتح عثماني 05/05/2026 - 12:40 0 ينسخ Facebook Twitter More التواصل الاجتماعي Messenger Telegram LinkedIn TikTok Instagram WhatsApp رابط مختصر تم نسخ الرابط الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الصورة: ح.م. على مشارف نهاية عهدته الرئاسية الثانية، لم يخف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، رغبته في إنهاء القطيعة والأزمة المعقدة التي ضربت علاقة بلده مع الجزائر، قبل مغادرته قصر الإليزيه، في حين لم يتخلَّ مرشح "الجمهوريون" للمنصب عن توظيف هذه الأزمة لاعتلاء المنصب، مستخدما مواجهة غير مباشرة مع ماكرون لفرض خطّه السياسي. هذه الرغبة التي تعتمل في صدر ماكرون لتسوية الانسداد غير المسبوق الذي صار شبه مؤسسي، باح بها لمرافقيه في رحلة عودة من إحدى زياراته الآسيوية مؤخرا، بحسب ما نقلت صحيفة "لوموند".  ووفق الصحيفة، أثير موضوع المصالحة مع الجزائر على متن الطائرة الرئاسية التي كانت تعيد ماكرون إلى باريس، مع مستشاره الدبلوماسي إيمانويل بون، وكذا النائب بالجمعية الوطنية الفرنسية عن حزب الإيكولوجيين من أصول فرنسية، صبرينة صبايحي التي كانت ضمن الوفد ومعروف عنها اهتمامها بالنقاشات المتعلقة بالتوترات بين باريس والجزائر، وقد استفسر منها ماكرون، يومها، رأيها بشأن سبل إعادة إطلاق علاقة متعثرة. وتواجدت صبايحي ضمن الوفد العائد من زيارة سيول، بصفتها رئيسة مجموعة الصداقة فرنسا-كوريا الجنوبية في الجمعية الوطنية ومتحكمة بلغتها وشغوفة بالبلد الآسيوي.  وسأل ماكرون النائب :"إذن، ماذا نفعل مع الجزائر؟" محاولا تسوية أزمة معقدة ليس كباقي الأزمات الماضية، بل تبدو مؤسسية ومتعددة، تؤثر فيها أطراف وعوامل خارجة عن نطاق وإرادة الرئيس نفسه.  وفُهم من أسئلة الرئيس أنه "يرغب تحقيق مصالحة مع الجزائر قبل نهاية ولايته". وهو الانطباع الذي اشترك فيه كل من رافقه أو تحدث معه عن الملف، بحسب كاتب المقال.  وصار من الواضح أن ماكرون لا يريد مغادرة قصر الإليزيه تاركًا وراءه "فشلًا قاسيا" في علاقته مع الجزائر، بتعبير المصدر نفسه، بالنظر إلى الاستثمار الرمزي الذي كان قد قام به في بدايات وأواسط حكمه، عندما خطت خطوات في ملف الذاكرة.  على النقيض، يجري استخدام نفس الملف من زاوية أخرى، من قبل مرشح "الجمهوريون" برونو رونايو في سباقه نحو الكرسي الرئاسي، وذلك بإبراز قطيعة مع "الماكرونية" ومع كل تقارب محتمل مع الجزائر . ومن مظاهر هذه...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤