📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,126,615 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,549 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

ماهر ابو طير : 3 موجات لجوء تهدد الأردن

العالم
أخبارنا
2026/08/17 - 00:07 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

كل أزمات جوار الأردن دفعت إليه موجات من المهاجرين، حتى لا أقول اللاجئين لحساسية الكلمة، خصوصا حين يستعملها البعض عند توصيف أشقاء عرب قدموا إلى الأردن.

أي أن المصطلح ليس هو المهم، بل الأهم هو تحمل الأردن لأزمات لم تقبلها دول عربية أخرى، وقد عشنا ورأينا تدفقا من سورية والعراق، وتدفقا من اليمن، ومن فلسطين قبل ذلك، ومر عبر هذا البلد وعاش فيه الملايين من...

هناك جانب أخلاقي بقي حاكما في الأردن على المستوى الشعبي؛ فالأردني قد يتذمر من موجات اللجوء، لكن يستحيل أن يعتدي على أحد أو يتجاوز حدوده الاجتماعية، وليس أدل على ذلك من التجارب التي رواها الأجداد، وتلك...

هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

كل أزمات جوار الأردن دفعت إليه موجات من المهاجرين، حتى لا أقول اللاجئين لحساسية الكلمة، خصوصا حين يستعملها البعض عند توصيف أشقاء عرب قدموا إلى الأردن.
 

هذه ليست قصتنا. أي أن المصطلح ليس هو المهم، بل الأهم هو تحمل الأردن لأزمات لم تقبلها دول عربية أخرى، وقد عشنا ورأينا تدفقا من سورية والعراق، وتدفقا من اليمن، ومن فلسطين قبل ذلك، ومر عبر هذا البلد وعاش فيه الملايين من العرب، وبعضهم بقي، والبعض الآخر غادر، إلا أن غالبية من قدموا إلى الأردن لم يغادروا مجددا، عدا الأشقاء العراقيين الذين عاد أغلبهم إلى العراق، أو حصلوا على لجوء في دول أجنبية، ولم يعودوا.
هناك جانب أخلاقي بقي حاكما في الأردن على المستوى الشعبي؛ فالأردني قد يتذمر من موجات اللجوء، لكن يستحيل أن يعتدي على أحد أو يتجاوز حدوده الاجتماعية، وليس أدل على ذلك من التجارب التي رواها الأجداد، وتلك التجارب التي نعيشها اليوم في كل مكان، ودون أن نجامل أنفسنا، فالأردن تعامل مع السوريين مثلا بطريقة مختلفة تماما عما وجدوه من الأتراك واللبنانيين والعراقيين، وهذا كلام أقر به أشقاء وأصدقاء سوريون دون مجاملات، رغم تأثر الهوية السكانية في مدن مثل إربد والمفرق والرمثا، على سبيل المثال لا الحصر.
أغلب الدول العربية لم تحتمل موجات اللجوء، بل شنت شعوبها العروبية حملات سياسية تحولت إلى حملات كراهية عبر الإعلام وفي الشارع ضد اللاجئين، وهناك أمثلة كثيرة، لا أريد ذكرها، وهناك دول أغلقت الباب مسبقا في وجه موجات اللجوء أو منح التأشيرات.
مناسبة الكلام الرقم الذي حصلت عليه قبل يومين، ومفاده أن عدد الأشقاء السوريين الذين عادوا إلى سورية منذ تغيير النظام وصل إلى 222 ألف سوري حتى الآن، من أصل ما يزيد على مليون وربع مليون سوري، بقوا في الأردن، وبعضهم هاجر بشكل رسمي إلى بلد ثالث، أو حصل على لجوء عبر المؤسسات الدولية، لكن أغلبية الأشقاء السوريين بقوا هنا، ودلالة الرقم ترتبط ببدء العام الدراسي في الأردن، وهذا يعني أن أغلبهم سيقوم بتسجيل أفراد العائلة في المدارس الأردنية، رغم الرسوم المفروضة على الدراسة وتصاريح عمل الآباء، دون أن ننسى أن قرابة ربع مليون طفل سوري ولد في الأردن منذ قدوم العائلات السورية.
هذه ليست مرافعة تحريض ضد الأشقاء السوريين، لكنها تتقصد تحليل الوضع، إذ على الرغم من تراجع كل أنواع المساعدات المالية والصحية والغذائية، فإن أغلب السوريين فضلوا البقاء في الأردن رغم معاناتهم الاقتصادية، حيث يعملون في مهن مختلفة، وأغلبهم يتحدث عن وضع أمني غير مستقر في سورية وغير معروف المآلات، إضافة إلى الوضع الاقتصادي السيئ، وشهادات ندم الذين عادوا إلى سورية.
لقد أصبحت الأزمة السورية أردنية في بعض جوانبها، والمخاوف اليوم تشتد أكثر بسبب احتمالات حدوث موجات لجوء جديدة، خصوصا إذا انفجر الوضع الأمني في سورية، وتحديدا في مناطق الجنوب، وهذا أمر وارد، وإذا ما تم تحريك حرب مذهبية في غرب العراق لتقويض النظام المحسوب على إيران، بحيث لا يكون أمام سنة العراق إلا الأردن، إضافة إلى ملف الضفة الغربية وما فيه من مهددات على الأردنيين والفلسطينيين.
ليست مبالغة أن نقول إن جوار الأردن الذي يغرق بالأزمات قد يأتي الأردن بموجات لجوء جديدة في توقيت يفيض فيه الأردن أصلا بمن فيه، ولا يحتمل أي كلف اقتصادية أو سياسية أو أمنية لأي إزاحة ديموغرافية نحو أراضيه، في سياقات إعادة تشكيل الإقليم.
ما الذي سنفعله في هذه الحالة، غير بيانات التنديد والرفض والاستنكار، أو حتى إغلاق الحدود، ونحن نعرف أن التدفق البشري سيتعمد تجاوز أي حدود برية رسمية؟!
ــ الغد

المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free