ً"ماغنيتيود" يحرز النسخة الثلاثين من كأس دبي العالمي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
عندما استضافت دبي العالم للمرة الأولى عام 1996 على مضمار ند الشبا، تصدّر "حصان أميركا" سيغار المشهد بعدما تصدى لتحدٍ بدا حتميًا من مواطنه "سول أوف ذا ماتر"، في خطوة ساهمت في ترسيخ رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لصناعة حدث عالمي استثنائي في دولة الإمارات.
وفي النسخة الثلاثين، تحوّلت الأنظار إلى مضمار ميدان العالمي، حيث تضاعفت قيمة الجائزة ثلاث مرات مقارنة بالبدايات، وكان الرهان الأكبر على الجواد "فوريفر يونغ" لتحقيق إنجاز غير مسبوق بالفوز بأغلى ثلاثة سباقات على الأرضية الرملية في العالم. لكن الرياح لم تسر كما اشتهى، إذ فرض “ماغنيتيود” سيطرته منذ لحظة الانطلاقة، فيما حاول “فوريفر يونغ” اللحاق به دون جدوى، ليجد نفسه أمام مسافة غير كافية لقلب النتيجة.
وكان "ماغنيتيود" قد غاب عن كأس السعودية، التي فاز بها “فوريفر يونغ” بسهولة أكبر مقارنة بعام 2025، واكتفى بتحضير هادئ عبر فوز سهل في سباق من الفئة الثالثة، ليصل إلى دبي بحالة بدنية مثالية. ومن البوابة الأولى، انطلق بقوة بقيادة الفارس Jose Ortiz، وتبعه “فوريفر يونغ” و“تمبارومبا” الذي حل ثالثًا في كأس السعودية.

وعند آخر 800 متر، كان "ماغنيتيود" لا يزال يحتفظ بقوته، قبل أن يُطلب منه التسارع مع دخول المستقيم، ليترك منافسه المباشر متأخرًا بفارق طولين تقريبًا. ورغم محاولة “فوريفر يونغ” تقليص الفارق في الأمتار الأخيرة، إلا أن “ماغنيتيود” حافظ على تقدمه حتى خط النهاية، بينما جاء “ميدان” ثالثًا بفارق كبير.
وقال أورتيز: “كنا نعلم أن لدينا حصانًا مميزًا، لكن فوريفر يونغ هو الأفضل في العالم. تركنا كل الخيارات مفتوحة حسب مجريات البداية، وعندما انطلق بشكل جيد، عرفت أن الوقت قد حان للضغط، وكان عند حسن الظن.”
من جانبه، عبّر المدرب Steve Asmussen عن سعادته قائلاً: “إنه فوز مذهل. أردنا فقط أن يركض بطريقته من البداية إلى النهاية. الحصان يملك ثقة كبيرة، وهذا انعكس علينا. كل شيء سار كما خططنا له.”
وأشار أورتيز إلى أن الاحتفالات ستكون مؤجلة بسبب رحلة مبكرة إلى الولايات المتحدة، قائلاً: "لست معتادًا على السباقات الليلية تحت الأضواء. أنا جائع الآن! سنعود غدًا مبكرًا، وسأحتفل لاحقًا مع العائلة والأصدقاء".
في المقابل، رأى مدرب "فوريفر يونغ" Yoshito Yahagi أن مضمار ميدان "لا يبدو مناسبًا" لجواده، بعد أن حل ثالثًا أيضًا في نسخة العام الماضي، رغم فوزه بسباق ديربي الإمارات من الفئة الثانية عام 2024.
أما الفارس Ryusei Sakai فقال: "سارت الأمور كما خططنا لها، لكن الفائز كان الأفضل اليوم".
وفي النسخة الثلاثين، تحوّلت الأنظار إلى مضمار ميدان العالمي، حيث تضاعفت قيمة الجائزة ثلاث مرات مقارنة بالبدايات، وكان الرهان الأكبر على الجواد "فوريفر يونغ" لتحقيق إنجاز غير مسبوق بالفوز بأغلى ثلاثة سباقات على الأرضية الرملية في العالم. لكن الرياح لم تسر كما اشتهى، إذ فرض “ماغنيتيود” سيطرته منذ لحظة الانطلاقة، فيما حاول “فوريفر يونغ” اللحاق به دون جدوى، ليجد نفسه أمام مسافة غير كافية لقلب النتيجة.
وكان "ماغنيتيود" قد غاب عن كأس السعودية، التي فاز بها “فوريفر يونغ” بسهولة أكبر مقارنة بعام 2025، واكتفى بتحضير هادئ عبر فوز سهل في سباق من الفئة الثالثة، ليصل إلى دبي بحالة بدنية مثالية. ومن البوابة الأولى، انطلق بقوة بقيادة الفارس Jose Ortiz، وتبعه “فوريفر يونغ” و“تمبارومبا” الذي حل ثالثًا في كأس السعودية.

وعند آخر 800 متر، كان "ماغنيتيود" لا يزال يحتفظ بقوته، قبل أن يُطلب منه التسارع مع دخول المستقيم، ليترك منافسه المباشر متأخرًا بفارق طولين تقريبًا. ورغم محاولة “فوريفر يونغ” تقليص الفارق في الأمتار الأخيرة، إلا أن “ماغنيتيود” حافظ على تقدمه حتى خط النهاية، بينما جاء “ميدان” ثالثًا بفارق كبير.
وقال أورتيز: “كنا نعلم أن لدينا حصانًا مميزًا، لكن فوريفر يونغ هو الأفضل في العالم. تركنا كل الخيارات مفتوحة حسب مجريات البداية، وعندما انطلق بشكل جيد، عرفت أن الوقت قد حان للضغط، وكان عند حسن الظن.”
من جانبه، عبّر المدرب Steve Asmussen عن سعادته قائلاً: “إنه فوز مذهل. أردنا فقط أن يركض بطريقته من البداية إلى النهاية. الحصان يملك ثقة كبيرة، وهذا انعكس علينا. كل شيء سار كما خططنا له.”
وأشار أورتيز إلى أن الاحتفالات ستكون مؤجلة بسبب رحلة مبكرة إلى الولايات المتحدة، قائلاً: "لست معتادًا على السباقات الليلية تحت الأضواء. أنا جائع الآن! سنعود غدًا مبكرًا، وسأحتفل لاحقًا مع العائلة والأصدقاء".
في المقابل، رأى مدرب "فوريفر يونغ" Yoshito Yahagi أن مضمار ميدان "لا يبدو مناسبًا" لجواده، بعد أن حل ثالثًا أيضًا في نسخة العام الماضي، رغم فوزه بسباق ديربي الإمارات من الفئة الثانية عام 2024.
أما الفارس Ryusei Sakai فقال: "سارت الأمور كما خططنا لها، لكن الفائز كان الأفضل اليوم".
