معلمة بوسنية تفصل من عملها في لوكسمبورغ بسبب دعمها لغزة وتنديدها بحرب الإبادة
•قالت المعلمة البوسنية فاطمة كورتيتش إنها فُصلت من عملها في لوكسمبورغ بسبب منشورات دعمت فيها فلسطين ونددت بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مؤكدة أن اتهامها بـ"معاداة السامية" جاء على خلفية انتقادها سيا...
•وأكدت كورتيتش، أن قرار فصلها من مهنة التدريس، جاء بالتزامن مع إحياء البوسنة والهرسك، السبت، الذكرى الحادية والثلاثين لإبادة سربرنيتسا، التي فقدت خلالها عددا من أقاربها ومعارفها.
•وقالت المعلمة البوسنية في تصريحات صحفية: "فُصلت من عملي بسبب دعمي فلسطين ورفضي الحرب، لكن ذلك لن يمنعني من الحديث عما يجري في غزة".
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
قالت المعلمة البوسنية فاطمة كورتيتش إنها فُصلت من عملها في لوكسمبورغ بسبب منشورات دعمت فيها فلسطين ونددت بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مؤكدة أن اتهامها بـ"معاداة السامية" جاء على خلفية انتقادها سياسات "إسرائيل".
وأكدت كورتيتش، أن قرار فصلها من مهنة التدريس، جاء بالتزامن مع إحياء البوسنة والهرسك، السبت، الذكرى الحادية والثلاثين لإبادة سربرنيتسا، التي فقدت خلالها عددا من أقاربها ومعارفها.
وقالت المعلمة البوسنية في تصريحات صحفية: "فُصلت من عملي بسبب دعمي فلسطين ورفضي الحرب، لكن ذلك لن يمنعني من الحديث عما يجري في غزة".
وأكدت أنها تقف إلى جانب الفلسطينيين منذ بدء الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2023، واصفة قرار فصلها بأنه "ظلم كبير".
وتابعت: "عبرت عن دعمي للفلسطينيين ورفضي الحرب، ولم أنشر أي محتوى ضد الشعب اليهودي أو الديانة اليهودية، بل انتقدت ممارسات إسرائيل، واعتبار هذا النقد كراهية لليهود لا يعبر عني إطلاقا".
وقالت: "الناس يُقتلون ويتعرضون للتعذيب، ولم أستطع، بصفتي معلمة وإنسانة، أن أبقى صامتة، ومن يعملون مع الأطفال يجب أن يتعاطفوا مع آلام الآخرين".
وأضافت أنها مرت بمرحلة صعبة بعد فصلها، لكنها تشعر بالارتياح لقناعتها بعدالة موقفها.
ولفتت إلى أنها ستواصل الكتابة والتحدث دفاعا عن القضية الفلسطينية، مشيرة إلى تلقيها رسائل تضامن من أشخاص من ديانات وهويات مختلفة حول العالم.
وشددت على تمسكها بمواقفها ومنشوراتها الداعمة لفلسطين، قائلة: "لم أخف يوما أنني مسلمة، ولم أخف أنني بوسنية، كما لم أخف أنني من لوكسمبورغ. عشت كما أنا، وتمسكت بالقيم التي أؤمن بها".
وأضافت: "لم أتراجع عن منشوراتي ولم أعتذر عنها، لأنني كنت مقتنعة بكل ما كتبته. حسابي على إنستغرام مفتوح أمام آلاف المتابعين، ولا أخفي شيئا، وكل كلمة نشرتها كانت تعبر عن قناعاتي ومشاعري".
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





