معجزة تنقذ الناجي الأخير بعد أسبوع على زلزال فنزويلا
•طبيعة وبيئةفنزويلامعجزة إنقاذ الناجي الأخير بعد أسبوع على زلزال فنزويلا ماجدة بوعزة2026/7/6٦ يوليو ٢٠٢٦بعد 8 أيام قضاها تحت الركام، خرج حارس الأمن الفنزويلي هيرنان خيل ليعلن ولادته من جديد.
•قصة صمود استثنائية وسط كارثة حصدت أرواح الآلاف، فكيف نجح في البقاء حيا؟ https://p.dw.com/p/5Gfg5فقد هيرنان خيل إحساسه بالوقت إلى غاية اليوم الثالث، حين سمع خطوات أقدامصورة من: Fernando Vergara/AP Phot...
•يحكي في حوار مع وكالة فرانس بريس عن لحظة إنقاذه، بعدما ارتفع عدد القتلى إلى أكثر من 3300، ولا يزال عشرات الآلاف في عداد المفقودين.
هذا الخبر من DW عربية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
طبيعة وبيئةفنزويلامعجزة إنقاذ الناجي الأخير بعد أسبوع على زلزال فنزويلا ماجدة بوعزة2026/7/6٦ يوليو ٢٠٢٦بعد 8 أيام قضاها تحت الركام، خرج حارس الأمن الفنزويلي هيرنان خيل ليعلن ولادته من جديد. قصة صمود استثنائية وسط كارثة حصدت أرواح الآلاف، فكيف نجح في البقاء حيا؟ https://p.dw.com/p/5Gfg5فقد هيرنان خيل إحساسه بالوقت إلى غاية اليوم الثالث، حين سمع خطوات أقدامصورة من: Fernando Vergara/AP Photoإعلانبقي هيرنان خيل مدفونا تحت الأنقاض لأكثر من أسبوع بعد الزلزال الذي ضرب فنزويلا. يحكي في حوار مع وكالة فرانس بريس عن لحظة إنقاذه، بعدما ارتفع عدد القتلى إلى أكثر من 3300، ولا يزال عشرات الآلاف في عداد المفقودين. "وُلدتُ من جديد" انتظر هيرنان خيل ثمانية أيام لإنقاذه بعد الزلازل المدمرة التي ضربت فنزويلا، وفي الثاني من تموز/يوليو، تم انتشاله من تحت أنقاض مبنى منهار. انتشر خبر عملية الإنقاذ في جميع أنحاء العالم، ويحكي الرجل البالغ من العمر 43 عاما من المستشفى عن عملية الإنقاذ التي جعلته يقول: "وُلدتُ من جديد". كان حارس الأمن مدفونا تحت أنقاض مبنى متعدد الطوابق منهار في بلدة كاتيا لا مار، الأكثر تضررا، خلال الزلازل التي ضربت فنزويلا في 24 حزيران/يونيو. أفاد جيل أنه عندما انهار المبنى، سقطت الحجارة على رأسه. "فقدت وعيي للحظة. عندما استعدت وعيي، كان كل شيء مظلما، ومنذ ذلك الحين، أصبح كل شيء غامضا". لم يستطع الرجل المحاصر رؤية أو سماع أي أحد، حسب ما نقلته صحيفة شبيغل الألمانية، واستغاث عبثا، وقال: "في تلك اللحظة، غمرني اليأس". كان الظلام دامسا، وبالكاد يستطيع الحركة. فقد جيل إحساسه بالوقت إلى غاية اليوم الثالث، حين سمع خطوات أقدام، "لكنها كانت بعيدة جدا"، كما أفاد. عملية إنقاذ دراماتيكية بدأ يستغيث، وأخيرا تلقى ردا. في تلك اللحظة، فكّر: "هناك بصيص أمل". ثم بدأت عملية إنقاذ دراماتيكية، شارك فيها عمال طوارئ من سبع دول. وصل إليه اثنان من رجال الإنقاذ من تشيلي والولايات المتحدة بعد بحث استمر لأكثر من ثلاثة أيام. يتذكر خيل قائلا: "كان أصعب جزء هو الخروج من هناك"، بعد أن علقت ساقاه في كرسي. بحسب تقارير إعلامية، كان هيرنان خيل آخر شخص من بين 14 شخصا أنقذتهم فرق الإنقاذ الدولية. ومنذ ذلك الحين، بدأ خبراء الأمم المتحدة بسحب الفرق من فنزويلا. أعلنت الحكومة الفنزويلية أن إجمالي عدد الناجين الذين تم إنقاذهم منذ الساعات الأولى لزلزال 24 يونيو/حزيران تجاوز 6400 شخص. وارتفع عدد القتلى منذ ذلك الحين إلى 3342. بالإضافة إلى ذلك، أصيب أكثر من 16700 شخص، وفقا لإحصاءات الحكومة. ولم تُصدر الحكومة أي معلومات عن عدد المفقودين، وتُقدّر الأمم المتحدة أن العدد قد يصل إلى 50 ألفا. تمكّن هيرنان خيل من التحدث مع أطفاله عبر مكالمة فيديو من سريره في المستشفى. لا يعلم الرجل البالغ من العمر 43 عاما ما يخبئه له المستقبل. كل ما يعرفه يقينا هو رغبته في الاحتفال بعيد ميلاد ابنه في 15 يوليو/تموز وقضاء عطلة طويلة على الشاطئ. ماجدة بوعزة صحفية في DW عربيةملاحظاتك!ملاحظاتكم!إعلانالمصدر: DW عربية | Source: DW عربية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة DW عربية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by DW عربية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

